منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس
أهلا بك عزيزي/ عزيزتي .. لقد أسعدنا ان قمت بالتسجيل , بمشاركتك يمكن أن ينهض المنتدى ويتقدم , يمكنك المشاركة وأبداء الرأي والمقترحات .. يمكنك الكتابة بكل حرية , وسيكون في استقبالك اخوة وأخوات حريصين على التواصل معك لخدمة الصالح العام .. نحن في أنتظارك .. فأينما كنت .. نحن نرحب بك

منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس

مرحبا يا (زائر) خلينا سوا .. عدد مساهماتك 84
 
الرئيسيةالصفحة الأولىالتسجيلدخولالأسلام منهج للحياةالمجتمع المحليتسجيل دخول الأعضاء
 اللهم يا حي يا قيوم لا اله الا أنت برحمتك أستغيث لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

 

 
الشيخ عبد الرحمن السديس
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جلالة الملك عبدالله الثاني

SmS

ان الاعمال والاجراءات

الاسرائيليـــة ضــــــــد المقدسات الاسلاميـــــة والقدس هي لعب بالنار وتجاوز للخط الاحمر !

-----------

وأكدت هذه المصادر أن الموقف الأردني المبدئي من قرار طرد الفلسطينين أنه يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على حق العودة، وأن الأردن لن يسمح تحت أي ذريعة بأن يتم طرد أي فلسطيني خارج أرضه لأن ذلك سيعطي شرعية لأي عملية تهجير جماعي للفلسطينيين باتجاه الأردن، وتطبيق فكرة الوطن البديل.

 

يا نـار مشبوبـه بروس
الجبــال
 يا نـار مشبوبـه
والرايات منصوبه وراسنا
 عالي والرايات منصوبه

 

المواضيع الأخيرة
» شركة كريازى للثلاجات 01273604050 موقع شركة كريازى
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 7:23 am من طرف وايت ويل

» صيانة كريازى بالاسكندرية 01273604050 رقم خدمة عملاء كريازى 01118801699
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:49 am من طرف وايت ويل

» برنامج مشاهدة الكره الارضيه بكل وضوح EarthView 4.5
الثلاثاء نوفمبر 01, 2016 5:28 am من طرف كمال الزيتوني

» رقم صيانة كريازى بالمنوفية 01273604050 رقم صيانة كريازى بالقليوبية 01118801699
الأحد أكتوبر 16, 2016 6:31 am من طرف وايت ويل

» ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ..
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:31 am من طرف abu khadra

» المناسف والأنتخابات
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:28 am من طرف abu khadra

» أهلا وسهلا ومرحبا
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:24 am من طرف abu khadra

» ايوه صح ايوه هيك !!
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:11 am من طرف abu khadra

» دعاء جميل مختصر
الخميس سبتمبر 08, 2016 4:33 am من طرف abu khadra

» معلومات مهمة عن تاريخ قرية الدوايمة المحتلة ،،،
الجمعة أكتوبر 23, 2015 5:52 am من طرف أحمد

» الحمد لله ما دام الوجود له ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:07 pm من طرف أحمد

» صباح الخير ياللي معانا
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:04 pm من طرف أحمد

كشــــــف الـــزوار
ترجمــــــة فوريـــــــــة
 
 
تونس الخضراء .. ثورة تشتعل
ليبيا .. تغسل جراحها بالدم
 
ليبيا .. الحرية أو الدم
 
البحرين .. ثورة بطعم شيعي
اليمن .. يصنع التغيير
تسونامي اليابان .. صور
هديتنا اليكم .. أفتح وشوف !
 
رجاء , التأكد من صحة الحديث
قبل المبادره الى نشره على النت
مواقــع صديقــه
صلاح أمرك للأخلاق مرجعــه
فقوم النفس بالأخلاق تستقــــم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مضافة أبو ياسر : خطوة طيبة تثري المنتدى
حكمة اليوم / صباح الخير
اخبار سريعة
صباح الخير يلي معانا
صباح الخير ياللي معانا
جلسة وفاق ومحبة
رسااااااااااااااااالة عتاب ..
أفراح آل أبو خضره ،،،
أصبحنا وأصبح الملك لله
انت يللي تلعب بالمشاعر " 2 "

شاطر | 
 

 معاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) لأزواجه .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جميل لافي
مشرف المنتدى الأسلامي


سلام لكل الناس
عدد المساهمات : 69
السٌّمعَة : -5
تاريخ التسجيل : 24/02/2010
العمر : 58
الموقع : عمان

21102010
مُساهمةمعاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) لأزواجه .


بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة الحملة الشرسة على الصحابة وأمهات المؤمنين أعددت هذا البحث ، وهو مُهدى إلى كل أسرة مسلمة .

مُعاملة النبــيّ (صلى الله عليه وسلم) لأزواجـــــه ِ
كيفَ كان النبيّ (صلى الله عليه وسلم) يُعامل أزواجه ؟؟
ووصاياه لنا بالنساء ؟؟


الحمدُ لله ِ رب ِ العالمين
والصلاة ُ والسلامُ على المبعوث ِ رحمة ً للعالمين
********************************
قال تعالى عن نبيه ِ: (حريصٌ عليكم بالمؤمنين رؤوفٌ رحيم ) التوبة 128 .
وقال تعالى : ( وإنكَ لَعلَى خـُلُق ٍ عظيم ) القلم 4 .
* وقال (صلى الله عليه وسلم) في آخر وصاياهُ في مرضه ِ الذي تـُوفيَ فيه ِ: عن قتادة عن سفينة مولى
أم سلمة عن أم سلمة قالت ) كان من آخر وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم حتى جعل نبي الله (صلى الله عليه وسلم) يلجلجها في صدره وما يفيض بها لسانه ( مسند أحمد .
* وفي حِجة ِ الوداع بعدَ أن حَمدَ اللهَ وأثنى عليه ِ وذكَّرَ ووعظ ثم قال : ( استوصوا بالنساء خيراً فإنّهنَّ عندكم عوانٌ ليسَ تملكونَ منهنَّ شيئاً غيرَ ذلك إلا أن بأتينَ بفاحشة ٍ مُبينة ٍ فإن فعلنَ فاهجروهنَ في
المضاجع ِ واضربوهنَ ضرباً غيرُ مُبرّح ، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنَ سبيلاً ، إن لكم من نسائكم حقاً ولنسائكم عليكم حقاً ، فأما حقكم على نسائكم فلا يُوطئنَ فُرشكِم من تكرهون ، ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهونَ ، ألا وحقهنَّ عليكم أن تـُحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ( سنن ابن ماجة
* وعن أنس بن مالك (رضي الله عنه) قال) : إن النبيّ (صلى الله عليه وسلم) كان في المسير ، وكانَ حاد يحدو أو سائق ، فكانَ نساؤهُ يتقدمنَ بينَ يديه فقال : له : يا أنجشة ويحك إرفق بالقوارير ) مسند أحمد .
* وقال (صلى الله عليه وسلم ) : كلكم راع ٍ ، وكلكم مسئولٌ عن رعيته فالأميرُ الذي على الناس ِ راع ٍ وهو مسئولٌ عن رعيته ، والرجلُ راع ٍ على أهل ِ بيته ِ وهو مسئولٌ عنهم ، والمرأةُ راعية ً على بيت ِ بعلها وولده ِ وهيَ مسئولة ٌ عنهم ، وعبدُ الرجل راع ٍ على بيت ِ سيده ِ وهو مسؤولٌ عنهُ ، ألا فكلكم راع ٍ وكلكم مسئولٌ عن رعيته ِ ( صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد .
* وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( كفى بالمرء ِ إثما ً أن يُضيع من يقوت ( سنن أبو داود . أي من يعول أومن وُليَّ رعايته .
* وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( من كانَ يؤمن بالله ِ واليوم ِ الآخر فلا يؤذي جارهُ ، واستوصوا بالنساء خيراً فإنهنَّ خـُلقنَ من ضلع ٍ ، وإن أعوج شيء ٍ في الضلع ِ أعلاهُ ، فإن ذهبت َ تـُقيمهُ كسرتهُ ، وإن تركتهُ لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيراً ( صحيح البخاري .
* وقال (صلى الله عليه وسلم) : ( إن المرأة َ خـُلقت من ضلع ، لن تستقيمَ لكَ على طريقة ، فإن إستمتعت بها إستمعتَ بها وبها عِوَج ، وإن ذهبت تـُقيـّمها كسرتها ، وكسرُها طلاقـُها ) صحيح مسلم .
وفي رواية : ( وإذا إستمعتَ بها إستمتعتَ بها وبها عِوج ، ولن تستقيمَ لكَ على طريقة أبداً(.
***************************
* بهذه المُقدمة من الآيات والأحاديث فـلنا في رسول ِ الله ِ (صلى الله عليه وسلم) أ ُسوة ٌحسنة ٌ لمن كانَ يرجوا اللهَ واليوم ِ الآخر ، فتعالواْ نتعرّف على مُعاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) لزوجاته لنتعلم منه كيفَ نـُعامل زوجاتنــا ونـُطبق وصايـــــــاهُ لنا، والتي
هي وصايا الدين الحنيف .


*************************
* الموقف الأول 1 :
غيرة عائشـــــة (رضي الله عنها) وكسر صحفة الطعام

ــ كان النبي (صلى الله عليه وسلم) أعدلَ الخلق بينَ نسائه ِ ، وكان لهُ تسعُ أبيات ٍ لزوجاته ِ في نفس الوقت ، وفي يوم كان الدورُ لأُم المؤمنينَ عائشة (رضي الله عنها) فأعدت أمُ المؤمنينَ أمُ سلمة (رضي الله عنها) طعاماً يُحبهُ النبيّ (صلى الله عليه وسلم) ولم يكُن دورها في ذلكَ اليوم ،
*عن أم سلمة : ( أنها يعني أتت بطعام في صحفة لها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه فجاءت عائشة متزرة بكساء ومعها فهر ففلقت به الصحفة فجمع النبي )صلى الله عليه وسلم) بين فلقتي الصحفة ويقول كلوا غارت أمكم مرتين ثم أخذ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمة عائشة )رواه النسائي وأبو داود وابن ماجة ومالك .
فماذا كان رد النبي (صلى الله عليه وسلم) ؟؟ هل غضب ؟؟
هل قال : لها أنت ِ طالق أو ضربها ، كونها أحرجتهُ أمامَ صحابته ِ ؟؟
بل صارَ يُلملم الطعام عن الأرض بيديه الشريفتين ويقول : غارت أُمكُم غارت أُمكُم وكلوا ، ولم يزد على ذلك ، ولكن أمرَها بتعويض أمُ سلمة بدلَ صحفتها

***************************
الموقف الثانـــــي 2 :
قصة العســــل ، وتحريم ما أحل الله تعالى :
ــ
أ ُهديَ إلى أمُ المؤمنينَ زينب بنتُ جحش (رضي الله عنها( زلعة َ عسل ، وكانت تعلم أنَّ النبيَّ (صلى الله عليه وسلم(يُحبُ الحلوى ، فادخرتهُ لهُ حتى تستأثر بالنبيّ (صلى الله عليه وسلم) وقتاً زيادة عن زوجاته ِ ، وفعلا ً حصلَ لها ما أرادت ، فأصبحَ (صلى الله عليه وسلم) يخرجُ كلَ يوم ٍ بعد صلاة العصرفيذهب إلى بيت زينب ليأكلَ العسل ، وبعدَ أيام ٍ إكتشفت عائشة وحفصة دخولَ النبيَّ (صلى الله عليه وسلم) عندَ زينب كلَ يوم وعرفنَ السبب ، وكانت عائشة وحفصة في حِلف ٍ واحد ٍ مع بعض نساء ِ النبي ، وزينب وأمُ سلمة في حلف ٍ مع بعض الزوجات الأخريات ، فاشتغلت الغيرة والكيد على مَنْ ... ؟؟ على خير ِ البرية ، فدبرنَ مكيدة واتفقنَ على تنفيذها ، فقالت عائشة لحفصة عندما يأتي النبيَّ عندك ِ فقولي لهُ إليكَ عني لعلكَ أكلتَ مغافير ( طعام كريه الرائحة (، وعندما يأتي عندي أقولُ لهُ نفس الشيء فيتيقن أنَّ لرائحة العسل شيءٌ كريه ، فلا يذهب عندَ زينب ، وكانَ (صلى الله عليه وسلم) يكره أن يخرجَ منهُ رائحة كريهه ، وكانَت رائحتهُ كرائحة المسك من غير ِ طيب ، ولكن إذا أخبركَ شخصان بنفس الشيء تـُصبحُ تشكُ في نفسك ، وهذا ما حصلَ مع النبيّ (صلى الله عليه وسلم) .
* اخبرت عائشة (رضي الله عنها)) : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرب عندها عسلا قالت فتواطيت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فلتقل إني أجد منك ريح مغافير أكلت مغافير فدخل على إحداهما فقالت ذلك له فقال بل شربت عسلا عند زينب بنت جحش ولن أعود له فنزل ( لم تحرم ما أحل الله لك ...إلى قوله
... إن تتوبا) لعائشة وحفصة (وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا ) لقوله بل شربت عسلا ))
رواه مسلم وأبو داود والنسائي واللفظ لمسلم .
أنظروا لهذا الموقف منهُ (صلى الله عليه وسلم(ومُحاولتهُ إرضاءَ أزواجهِ بالرغم ِ من مكانته ِعندَ ربه ِ ومكانته ِ في قومه ِ ... !!! .
***************************
الموقف الثالــــث 3 :
وطــء ملك اليمين على فراش إحدى نسائه


* أخرج النسائي بسند صحيح ٍعن أنس(رضي الله عنه) : ( أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كانت له أمة يطؤها ، فلم تزل به حفصة وعائشة حتى حرمها ، فأنزل الله تعالى هذه الآية :
( ياأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك)) وهذا أصح طرق هذا السبب ، وله شاهد مرسل أخرجه الطبري بسند صحيح عن زيد بن أسلم التابعي الشهير قال : (( أصاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أم ولده إبراهيم (ماريا القبطية) في بيت بعض نسائه ، فقالت : يا رسول الله في بيتي وعلى فراشي ، فجعلها عليه حراما ، فقالت : يا رسول الله كيف تحرم عليك الحلال ! فحلف لها بالله لا يصيبها ، فنزلت )يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك )) .
قال زيد بن أسلم : فقول الرجل لامرأته أنت علي حرام لغو ، وإنما تلزمه كفارة يمين إن حلف . وقوله " ليس بشيء " يحتمل أن يريد بالنفي التطليق ، ويحتمل أن يريد به ما هـو أعم من ذلك والأول أقرب ، ويؤيده ما تقدم في التفسير من طريق هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد موضعها " في الحرام ُيكَفرْ " وأخرجه الإسماعيلي من طريق محمد بن المبارك الصوري عن معاوية بن سلام بإسناد حديث الباب بلفظ ( إذا حرم الرجل امرأته فإنما هـي يمين ُيكفرها ) فعرف أن المراد بقوله " ليس بشيء " أي ليس بطلاق ــ أتى النبي (صلى الله عليه وسلم) أمَتهُ ماريا القبطية ( أم إبراهيم) على فراش حفصة (رضي الله عنها)، فإذا بحفصة بالنبي فتقول قي بيتي وعلى فراشي يا رسول الله ؟؟ فقال : لن أتيها مرة أخرى ولا تـُخبري زوجاتي بذلك ، فظلت به ِ حتى أقسمَ بأنهُ لن يأتيها وحرمها على نفسه ِ ، فعاتبهُ ربهُ على تحريم ِ ما أحلَ الله فقالَ تعالى : )يا أيُها النبيَُّ لمَ تـُحرمُ مآ أحلَ اللهُ لكَ تبتغي مرضاة َ أزواجك ، واللهُ غفورٌ رحيمٌ * قد فرضَ اللهُ لكُم تَحِلة َ أيمانِكُم ، واللهُ مولاكُم ، وهوَ العليمُ الحكيم )التحريم 1 + 2 .
وهل بقيَ الأمرُ على هذا ؟؟ بل تعداهُ أن نبأت حفصة عائشة ، ونبأتآ به ِ الأخريات ، فأخبرهُ الخبير العليم بذلك ، فقال تعالى : )وإذ أسرَ النبيُّ إلى بعض ِ أزواحه ِ حديثاً فلما نبأت به ِ وأظهرهُ الله عليه ِ عرّفَ بعضهُ وأعرضَ عن بعض ، فلما نبأها به ِ قالت من أنبأكَ هذا ، قالَ نبأنيَ العليمُ الخبير* إن تتوبآ إلى الله ِ فقد صَغَت قلُبُكُما ، وإن تظاهرا عليه ِ فإنَّ اللهَ هوَ مولاهُ وجبريلُ وصالحُ المؤمنين َ، والملائكة ُ بعدَ ذلكَ ظهيرٌ) التحريم 3+4 .
ـ ثمَّ بعدَ ذلكَ هددهنَّ اللهُ جل جلاله وتقدست أسماءه دفاعاً عن نبيه ِ فقال :
( عسى ربهُ إن طلقكُنَّ أن يُبدلهُ أزواجاً خيراً منكُنَّ مُسلمات ٍ مؤمنات ٍ قانتات ٍ تائبات ٍ عابدات ٍ سائحات ٍ ثيبات ٍ وأبكارا )التحريم 5 .
* الشاهد أنَّ النبي (صلى الله عليه وسلم) عرّفَ بعضهُ وأعرضَ عن بعض ، فكان َ كثيراً ما يتجاوز عن أخطائُهنَّ حت ى في هذه ، فتكفلَ ربهُ بالرد ِ عليهنَّ ، فهذا هوَ خـُلق النبي (صلى الله عليه وسلم)
معهنَّ ، وفي كثير ٍ من المواقف لم يزد على ( إنكنَّ صويحبات يوسف).
***************************
الموقف الرابع :4
غيرة عائشــة (رضي الله عنها) ليلة الإستغفار لأهل البقيع


* كان النبيّ (صلى الله عليه وسلم) في نوبة ِ عائشة (رضي الله عنها) وبعد أن ناما ، أتى جبريل (عليه السلام) للنبي (صلى الله عليه وسلم) فبلغهُ أمر الله تعالى بأن يذهب ويدعو ويستغفر لأهل ِالبقيع ، فذهب النبي (صلى الله عليه وسلم( على الفور ، فأفاقت عائشة فتحسست النبي في فراشه ِ فلم تجده فظنت به ِ سوءاً من غيرتها ( أي ظنتهُ ذهبَ إلى إحدى نسائه ِ )، فارتدت ملابسها وخرجت تبحث عنه ، فإذا بالنبي (صلى الله عليه وسلم( راجعٌ من البقيع ِ فعادت مُسرعة ودخلت في الفراش ، فعندما وصلَ النبيُّ بيتها وجدها تجدُ في النفس من تحت الغطاء ،( أي تتنفس بسرعة من أثر الركض )، فسألها قائلاً : لعلك ِ ذلك الزوال ؟؟ فقالت نعم . فضربها بيده ِ الشريفة على صدرها ضربة خفيفة وقال : أتظني أن يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولة ؟؟ فما كان هذا منها إلا بسبب الغيرة ، وما زاد رسولُ الله ِ على ذلك وما عنفها وما طلقها كما يفعلُ رجالُ اليوم ، على أقل ِ خطأ ٍ يُطلق أو يحلف بالطلاق ، فما جعلَ الله القوامة بيدكَ إلا لأنكَ
تتحكم بعواطفكَ ، وتـُحكمَ عقلكَ أكثرَ من النساء .

***************************
الموقف الخامـــس 5:
خطبة بنت الجــــــون وتطليقها قبل الدخول بها



أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي قال سألت الزهري عن التي استعاذت من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال أخبرني عروة عن عائشة : ( أن الكلابية لما دخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) قالت: أعوذ بالله منك ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) : لقد عُذتِ بعظيم إلحقي بأهلك ِ) سنن النسائي .
. فبعد هذا القول وهذا التعوذ من النبي ) صلى الله عليه وسلم) لم يُعنفها وما زادَ على قول ، ( لقد عُذتِ بعظيم إلحقي بأهلك ِ ) وهي من كنايات الطلاق .
* وعن قتادة عن أبي نهيك عن ابن عباس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : (من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله فأعطوه ) مسند أحمد.
* وعن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد (رضي الله عنه) قال :
( خرجنا مع النبيصلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي(صلى الله عليه وسلم) إجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونية فأنزلت في
بيتفي نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي ( صلى لله عليه وسلم) قال : هبي نفسك لي قالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال : فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت : أعوذ بالله منك فقال : قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال : يا أبا أسيد إكسها رازقيتين وألحقها بأهلها ) صحيح البخاري .
***************************
الموقف الســـــــادس 6:
إيـــــــــــــلاء النبي (صلى الله عليه وسلم) من نسائـــه وهجرهن شهــــراً كامـــــلاً :


قال تعالى : ( ِّللَّذِينَ يُؤْلُونَ مِن نِّسَآئِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِنْ فَآؤُوا
فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيم ) البقرة 226 . ٌ
وقوله تعالى Smile" للذين يؤلون) "( يؤلون )معناه يحلفون ، والمصدر إيلاء وألية وألوة وإلوة ، وقرأ أ ُبيّْ بن كعب وابن عباس ( للذين يقسمون) ، ومعلوم أن ( يقسمون ) تفسير ( يؤلون ) وقرئ (للذين آلوا ) يقال : آلى يؤلي إيلاء ، وتألى تألياً ، وائتلى ائتلاء أي حلف ، ومنه قوله تعالى
( ولا يأتل أولو الفضل منكم)النور 22 .
* قال عبد الله بن عباس(رضي الله عنهما) : كان إيلاء الجاهلية السنة والسنتين وأكثر من ذلك ، يقصدون بذلك إيذاء المرأة عند المساءة ، فوقت الإسلام لهم أربعة أشهر ، فمن آلى بأقل من ذلك
فليس بإيلاء حكمي ــ ويلزم الإيلاء كل من يلزمه الطلاق ، فالحرُ والعبدُ والسكران يلزمه الإيلاء ، وكذلك السفيه والمولى عليه إذا كان بالغاً غير مجنون ، وكذلك الخصي إذا لم يكن مجبوباً ، والشيخ إذا كان فيه بقية رمق ونشاط وفي قول : يصح إيلاؤه . ــ فإن الفيء هو الذي يسقط اليمين ، والفيء بالقول لا يسقطها ، فإذا بقيت اليمين المانعة من الحنث بقي حكم الإيلاء ، وإيلاء الأخرس بما يفهم عنه من كتابة أو إشارة مفهومة لازم له ، وكذلك الأعجمي إذا آلى من نسائه . ــ واختلف العلماء فيما يقع به الإيلاء من اليمين ، فقال قوم : لا يقع الإيلاء إلا باليمين بالله تعالى وحده لقوله عليه السلام : ( من كان حالفاً فليحلف بالله أو ليصمت ) ، وبه قال الشافعي في الجديد ،
* وقال ابن عباس : كل يمين منعن جماعاً فهي إيلاء ، وبه قال الشعبي والنخعي ومالك وأهل الحجاز وسفيان الثوري وأهل العراق ، والشافعي في القول الآخر ، وأبو ثور وأبو عبيد وابن المنذر والقاضي
أبو بكر بن العربي ، قال ابن عبد البر : وكل يمين لا يقدر صاحبها على جماع إمرأته من أجلها إلا بأن يحنث فهو بها مول ، إذا كانت يمينه على أكثر من أربعة أشهر ، فكل من حلف بالله أو بصفة من صفاته أو قال : أقسم بالله ، أو أشهد بالله ، أو علي عهد الله وكفالته وميثاقه وذمته فإنه يلزمه الإيلاء ، فإن قال : أقسم لزمه الإيلاء .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
وقد آلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وطلق ، وسبب إيلائه سؤال نسائه إياه من النفقة ما ليس عنده ، كما في (صحيح مسلم(
* وعن عبيد بن حنين أنه سمع عبد الله بن عباس (رضي الله عنهما(
يُحدث قال مكثت سنة وأنا أريد أن أسأل عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) عن آية فما أستطيع أن أسأله هيبة له حتى خرج حاجاً فخرجت معه فلما رجع فكنا ببعض الطريق عدل إلى الأراك لحاجة له فوقفت له حتى فرغ ثم سرت معه(( فقلت: يا أمير المؤمنين من اللتان تظاهرتا على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من أزواجه فقال تلك حفصة وعائشة قال فقلت له والله إن كنت لأريد أن أسألك عن هذا منذ سنة فما أستطيع هيبة لك قال فلا تفعل ما ظننت أن عندي من علم فسلني عنه فإن كنت أعلمه أخبرتك قال وقال عمر والله إن كنا في الجاهلية ما نعد للنساء أمرا حتى أنزل الله تعالى فيهن ما أنزل وقسم لهن ما قسم قال فبينما أنا في أمر أأتمره إذ قالت لي امرأتي
لو صنعت كذا وكذا فقلت لها وما لك أنت ولما هاهنا وما تكلفك في أمر أريده فقالت لي عجبا لك يا ابن الخطاب ما تريد أن تراجع أنت وإن ابنتك لتراجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) حتى يظل يومه غضبان قال عمر فآخذ ردائي ثم أخرج مكاني حتى أدخل على حفصةفقلت لها يا بنية إنك لتراجعين رسول الله (صلى الله عليه
وسلم) حتى يظل يومه غضبان فقالت حفصة والله إنا لنراجعه فقلت تعلمين أني أحذرك عقوبة الله وغضب رسوله يا بنية لا يغرنك هذه التي قد أعجبها حسنها وحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) إياها ثم خرجت حتى أدخل على أم سلمة لقرابتي منها فكلمتها فقالت لي أم سلمة عجبا لك يا ابن الخطاب قد دخلت في كل شيء حتى تبتغي أن تدخل بين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأزواجه قال فأخذتني أخذا كسرتني عن بعض ما كنت أجد فخرجت من عندها وكان لي صاحب من الأنصار إذا غبت أتاني بالخبر وإذا غاب كنت
أنا آتيه بالخبر ونحن حينئذ نتخوف ملكا من ملوك غسان ذكر لنا أنه يريد أن يسير إلينا فقد امتلأت صدورنا منه فأتى صاحبي الأنصاري يدق الباب وقال افتح افتح فقلت جاء الغساني فقال أشد من ذلك اعتزل رسول الل) صلى الله عليه وسلم) أزواجه فقلت رغم أنف حفصة وعائشة ثم آخذ ثوبي فأخرج حتى جئت فإذا رسول الله
(صلى الله عليه وسلم) في مشربة له يرتقى إليها بعجلة وغلام لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) أسود على رأس الدرجة فقلت هذا عمر فأذن لي قال عمر فقصصت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هذا الحديث فلما بلغت حديث أم سلمة تبسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وإنه لعلى حصير ما بينه وبينه شيء وتحت
رأسه وسادة من أدم حشوها ليف وإن عند رجليه قرظا مضبورا وعند رأسه أهباً معلقة فرأيت أثر الحصير في جنب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) فبكيت فقال: ما يبكيك فقلت يا رسول الله إن كسرى وقيصر فيما هما فيه وأنت رسول الله فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أما ترضى أن تكون لهما الدنيا ولك الآخرة ))
صحيح مسلم.
* وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد آلى من نسائه شهرا فلما كان تسعاً وعشرين نزل إليهن ، فلما سئل عن ذلك قال الشهر تسعٌ وعشرون .
***************************
الموقف الســــــــــابع7 :
غيرة عائشة من خديجة (رضي الله عنهن) حتى بعد موتها :


* عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : أتى جبريل عليه السلام إلى للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : هذه خديجة قد أتت ومعها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فاقرأ عليها السلام من ربها ومني فقالت : هو السلام ومنه السلام ، والسلام على جبريل وعليك يا رسول الله السلام "
* ومن حديث أنس (ضي الله عنه) قال ) : قال جبريل للنبي (صلى الله عليه وسلم) : إن الله يقرئ خديجة السلام - يعني فأخبرها - فقالت :إن الله هو السلام ، وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته ) رواه النسائي .
* قال العلماء : في هذه القصة دليل على وفور فقهها ، لأنها لم تقل : " وعليه السلام " كما وقع لبعض الصحابة حيث ) كانوا يقولون في التشهد : السلام على الله فنهاهم النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال : إن الله هو السلام ، فقولوا : التحيات لله ( فعرفت خديجة لصحة فهمها أن الله لا ُيردُ عليه السلام كما يرد على المخلوقين .
* ومن صريح ما جاء في تفضيل خديجة ما أخرجه أبو داود والنسائي وصححه الحاكم من حديث ابن عباس رفعه ( أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد( .
قال السبكي : ونساء النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد خديجة وعائشة متساويات في الفضل ، وهن أفضل النساء لقول الله تعالى : ( لستن كأحد من النساء إن اتقيتن )
* استأذنت هالة بنت خويلد وهي أخت خديجة على النبي (صلى الله عليه وسلم) حيث كانت عائشة معه في بعض سفراته ،
( فسمع النبي (صلى الله عليه وسلم) كلام هالة ، فانتبه وقال : هالة هالة أو اللهم هالة (( فعرف استئذان خديجة (أي صفته لشبه صوتها بصوت أختها ) فتذكر خديجة بذلك ، وقد ارتاع أي اهتز لذلك سروراً ،
* وفي رواية عبد الله البهي عن عائشة عند الطبراني : ( وكان إذا ذكر خديجة لم يسأم من ثناء عليها واستغفار لها(.
* وعند أحمد والطبراني في هذه القصة : ( قالت عائشة : فقلت : أبدلك الله حمراء الشدقين ـ والمراد بالشدقين ما في باطن الفم فكنّت بذلك عن سقوط أسنانها حتى لا يبقى داخل فمها إلا اللحم الأحمر من اللثة وغيرها ـ وبكبيرة السن حديثة السن ، فغضب حتى قلت : والذي بعثك بالحق لا أذكرها بعد هذا إلا بخير) هذا لكون عائشة أوردت هذه المقالة مورد التنقيص .
* وعند أحمد من حديث مسروق عن عائشة قالت : قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : ( آمنت بي إذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني الله ولدها إذ حرمني أولاد النساء ) .
* قالت عائشة : ( فأغضبته يوماً فقلت : خديجة ، فقال : إني رزقت حبها ) . الله الله يا أم المؤنين .
قال القرطبي : لا تدل قصة عائشة هذه على أن الغَيْرى لا تؤاخذ بما يصدر منها ، لأن الغيرة هنا جزء سبب ، وذلك أن عائشة اجتمع فيها حينئذ الغيرة وصغر السن والإدلال ، قال فإحالة الصفح عنها على الغيرة وحدها تحكم فإنه (صلى الله عليه وسلم) دخل عليها وهي بنت تسع وذلك في أول زمن البلوغ . وأما إدلال المحبة فليس موجبا للصفح عن حق الغير ، بخلاف الغيرة فإنما يقع الصفح بها لأن من يحصل لها الغيرة لا تكون في كمال عقلها ، فلهذا تصدر منها أمور لا تصدر منها في حال عدم الغيرة ( فتح الباري شرح صحيح البخاري ).
***********************
* وعن عروة عن عائشة قالت : ( لم يتزوج النبي (صلى الله عليه وسلم) على خديجة حتى ماتت ) وهذا مما لا اختلاف فيه بين أهل العلم بالأخبار ، وفيه دليل على عظم قدرها عنده وعلى مزيد فضلها ؛ لأنها أغنته عن غيرها واختصت به بقدر ما اشترك فيه غيرها مرتين ، لأنه (صلى الله عليه وسلم) عاش بعد أن تزوجها ثمانية وثلاثين عاماً انفردت خديجة منها بخمسة وعشرين عاماً وهي نحو الثلثين من المجموع ، ومع طول المدة فصان قلبها من الغيرة ومن نكد الضرائر الذي ربما حصل له هو منه ما يشوش عليه بذلك ، وهي فضيلة لم يشاركها فيها غيرها .
* وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت : ( ما غِرْتُ على إمرأة للنبي (صلى الله عليه وسلم) ما غِرْتُ على خديجة ، هلكت قبل أن يتزوجني ، لما كنت أسمعه يذكرها وأمره الله أن يبشرها ببيت من قصب ، وإن كان ليذبح الشاة فيهدي في خلائلها منها ما يسعهن ) صحيح البخاري .
* وعن أنس (رضي الله عنه) : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد وآسية امرأة فرعون ) سنن الترمذي . قال أبو عيسى هذا حديث صحيح .
* وعن أنس(رضي الله عنه) : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة ابنة محمد وآسية امرأة فرعون ) مسند أحمد .
***************************
الموقف الثامن 8 :
غيرة نساء النبي (صلى الله عليه وسلم) من عائشة :


* عن أبي موسى الأشعري (رضي الله عنه) قال : ( قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري .
* وعن عائشة (رضي الله عنها)) : ( أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة يبتغون بها أو يبتغون بذلك مرضاة رسول الله (صلى الله عليه وسلم)) صحيح البخاري .
* وعن عائشة (رضي الله عنها) Sad (أن نساء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) كن حزبين فحزب فيه عائشة وحفصة وصفية وسودة والحزب الآخر أم سلمة وسائر نساء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان المسلمون قد علموا حب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عائشة فإذا كانت عند أحدهم هدية يريد أن يهديها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أخرها حتى إذا كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة بعث صاحب الهدية بها إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة فكلم حزب أم سلمة فقلن لها كلمي رسول الله (صلى الله عليه وسلم(يكلم الناس فيقول من أراد أن يهدي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) هدية فليهده إليه حيث كان من بيوت نسائه فكلمته أم سلمة بما قلن فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلن لها فكلميه قالت فكلمته حين دار إليها أيضا فلم يقل لها شيئا فسألنها فقالت ما قال لي شيئا فقلن لها كلميه حتى يكلمك فدار إليها فكلمته فقال لها لا تؤذيني في عائشة فإن الوحي لم يأتني وأنا في ثوب امرأة إلا عائشة ، فقالت : أتوب إلى الله من أذاك يا رسول الله ثم إنهن دعون فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأرسلت إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تقول إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت أبي بكر فكلمته فقال: يا بنية ألا تحبين ما أحب ؟؟ قالت : بلى فرجعت إليهن فأخبرتهن فقلن إرجعي إليه فأبت أن ترجع فأرسلن زينب بنت جحش فأتته فأغلظت وقالت : إن نساءك ينشدنك الله العدل في بنت ابن أبي قحافة فرفعت صوتها حتى تناولت عائشة وهي قاعدة فسبتها حتى إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لينظر إلى عائشة هل تكلم قال فتكلمت عائشة ترد على زينب حتى أسكتتها قالت فنظر النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى عائشة وقال : إنها بنت أبي بكر ((صحيح البخاري.
***************************
الموقف التاسع 9 :
عائشة (رضي الله عنها) وحادثة الإفــك



* عن عائشة قالت : (( كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا
أراد أن يخرج سفرا أقرع بين أزواجه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فأقرع بيننا في غزاة غزاها فخرج سهمي فخرجت معه بعد ما أنزل الحجاب فأنا أحمل في هودج وأنزل فيه فسرنا حتى إذا فرغ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من غزوته تلك وقفل ودنونا من المدينة آذن ليلة بالرحيل فقمت حين آذنوا بالرحيل فمشيت حتى جاوزت الجيش فلما قضيت شأني أقبلت إلى الرحل فلمست صدري فإذا عقد لي من جزع أظفار قد انقطع فرجعت فالتمست عقدي فحبسني ابتغاؤه فأقبل الذين يرحلون لي فاحتملوا هودجي فرحلوه على بعيري الذي كنت أركب وهم يحسبون أني فيه وكان النساء إذ ذاك خفافا لم يثقلن ولم يغشهن اللحم وإنما يأكلن العلقة من الطعام فلم يستنكر القوم حين رفعوه ثقل الهودج فاحتملوه وكنت جارية حديثة السن فبعثوا الجمل وساروا فوجدت عقدي بعد ما استمر الجيش فجئت منزلهم وليس فيه أحد فأممت منزلي الذي كنت به فظننت أنهم سيفقدونني فيرجعون إلي فبينا أنا جالسة غلبتني عيناي فنمت وكان صفوان بن المعطل السلمي ثم الذكواني من وراء الجيش فأصبح عند منزلي فرأى سواد إنسان نائم فأتاني وكان يراني قبل الحجاب فاستيقظت باسترجاعه حين أناخ راحلته فوطئ يدها فركبتها فانطلق يقود بي الراحلة حتى أتينا الجيش بعد ما نزلوا معرسين في نحر الظهيرة فهلك من هلك وكان الذي تولى الإفك عبد الله بن أبي ابن سلول فقدمنا المدينة فاشتكيت بها شهرا والناس يفيضون من قول أصحاب الإفك ويريبني في وجعي أني لا أرى من النبي (صلى الله عليه وسلم) اللطف الذي كنت أرى منه حين أمرض إنما يدخل فيسلم ثم يقول كيف تيكم ؟ لا أشعر بشيء من ذلك حتى نقهت فخرجت أنا وأم مسطح قبل المناصع متبرزنا لا نخرج إلا ليلاً إلى ليل وذلك قبل أن نتخذ الكنف قريبا من بيوتنا وأمرنا أمر العرب الأول في البرية أو في التنزه فأقبلت أنا وأم مسطح بنت أبي رهم نمشي فعثرت في مرطهافقالت تعس مسطح فقلت لها بئس ما قلت أتسبين رجلا شهد بدرا فقالت : يا هنتاه ألم تسمعي ما قالوا ؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك فازددت مرضا على مرضي ، فلما رجعت إلى بيتي دخل علي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فسلم فقال : كيف تيكم ؟ فقلت : ائذن لي إلى أبوَيّ قالت : وأنا حينئذ أريد أن أستيقن الخبر من قبلهما فأذن لي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأتيت أبويّ فقلت لأمي : ما يتحدث به الناس فقالت : يا بنية هوني على نفسك الشأن فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها ولها ضرائر إلا أكثرن عليها فقلت : سبحان الله ولقد يتحدث الناس بهذا قالت : فبت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم ثم أصبحت فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم(علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي يستشيرهما في فراق أهله فأما أسامة فأشار عليه بالذي يعلم في نفسه من الود لهم فقال أسامة : أهلك يا رسول الله ولا نعلم والله إلا خيرا ، وأما علي بن أبي طالب فقال : يا رسول الله لم يضيق الله عليك والنساء سواها كثير وسل الجارية تصدقك فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بريرة فقال : يا بريرة هل رأيت فيها شيئا يريبك فقالت بريرة : لا والذي بعثك بالحق إن رأيت منها أمراً أغمصه عليها قط أكثر من أنها جارية حديثة السن تنام عن العجين فتأتي الداجن فتأكله فقام رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من يومه فاستعذر من عبد الله بن أبي ابن سلول فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام سعد بن معاذ فقال يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من الأوس ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية فقال كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على ذلك فقام أسيد بن حضير فقال كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين فثار الحيان الأوس والخزرج حتى هموا ورسول الله (صلى الله عليه وسلم) على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت وبكيت يومي لا يرقأ لي دمع ولا أكتحل بنوم فأصبح عندي أبواي وقد بكيت ليلتين ويوما حتى أظن أن البكاء فالق كبدي قالت : فبينا هما جالسان عندي وأنا أبكي إذ استأذنت امرأة من الأنصار فأذنت لها فجلست تبكي معي فبينا نحن كذلك إذ دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فجلس ولم يجلس عندي من يوم قيل في ما قيل قبلها وقد مكث شهرا لا يوحى إليه في شأني شيء قالت : فتشهد ثم قال : يا عائشــــة فإنه بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه فلما قضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم(مقالته قلص دمعي حتى ما أحس منه قطرة وقلت لأبي أجب عني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقلت لأمي أجيبي عني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فيما قال قالت والله ما أدري ما أقول لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت وأنا جارية حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن فقلت إني والله لقد علمت أنكم سمعتم ما يتحدث به الناس ووقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم إني لبريئة لا تصدقوني بذلك ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني بريئة لتصدقني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف إذ قال ( فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ) ثم تحولت على فراشي وأنا أرجو أن يبرئني الله ولكن والله ما ظننت أن ينزل في شأني وحيا ولأنا أحقر في نفسي من أن يتكلم بالقرآن في أمري ولكني كنت أرجو أن يرى رسول الله (صلى الله عليه وسلم( في النوم رؤيا يبرئني الله فوالله ما رام مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه الوحي فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى إنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في يوم شات فلما سري عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال لي يا : عائشة إحمدي الله فقد برأك الله فقالت لي أمي : قومي إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقلت : لا والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله فأنزل الله تعالى : (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم ) الآيات فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) وكان ينفق على مسطح بن أثاثة لقرابته منه : والله لا أنفق على مسطح شيئا أبداً بعد ما قال لعائشة فأنزل الله تعالى : ( ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا إلى قوله غفور رحيم ) فقال أبو بكر : بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح الذي كان يجري عليه وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يسأل زينب بنت جحش عن أمري فقال : يا زينب ما علمت ما رأيت فقالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري والله ما علمت عليها إلا خيرا قالت : وهي التي كانت تساميني فعصمها الله بالورع )) صحيح البخاري

***************************
ومن وصايا النبي (صلى الله عليه وسلم) للزوجين وحقوق بعضهما على بعض :

* لما قدمَ معاذ من الشام سجد للنبي (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهُ ما هذا يا معاذ ؟؟ ، قال أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم ، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بكَ ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( فلا تفعلوا فإني لو كنتُ آمراً أحداً أن سجدَ لغير الله لأمرتُ الزوجة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد ٍ بيده ِ لا تـُؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حقَ زوجها ، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه )سنن ابن ماجة .
***************************
* وعن عائشة (رضي الله عنها) : ( أن هند بنت عتبة قالت يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه وهو لا يعلم فقال خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف ) صحيح البخاري .
***************************
* وعن علي بن الحكم الأنصاري عن ابن جُبير قال : قال لي ابن عباس (رضي الله عنهما) : ( هل تزوجت ؟؟ قلت لا ، قال : فتزوج فإن خيرَ هذه الأمة أكثرُها نساءً ) فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
* ومعنى حديث ابن عباس (رضي الله عنهما): من كان مُتزوجاً بإمرأة واحدة خيرٌ من الأعزب ، والمُتزوج بإثنتين خيرٌ من المُتزوج بواحدة .... والمُتزوج بأربعة خيرٌ من المُتزوج بثلاثة وخيرنا رسول الله ) صلى الله عليه وسلم) جمع بين تسعة نساء في آن ٍ واحدٍ غيرَ ملك اليمين .
***************************
* وعن أبي موسى الأشعري (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( كمُلَ من الرجال ِ كثير ، ولم يكُمُل من النساءِ إلا مريم بنت عمران وآسية إمرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضلِ الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري.
***************************
* وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) : ( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيراً ) صحيح البخاري .
***************************
* وعن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال : ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرأة خلقت من ضلع ، لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها ) صحيح مسلم .
***************************
* وعن ابن عباس(رضي الله عنهما) : ( عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي ) سنن ابن ماجة .
***************************
* وعن شعبة عن ثابت قال سمعت أنس بن مالك (رضي الله عنه) يقول : ( بينما رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يسير وحاد يحدو بنسائه فضحك رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فإذا هو قد تنحى بهن ـ يتقدمن بين يديه ـ قال فقال : يا أنجشة ويحك ارفق بالقوارير ) مسند أحمد .
***************************
* وعن عمرو بن الأحوص قال حدثني أبي : ( أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فذكر في الحديث قصة فقال ألا واستوصوا بالنساء خيرا فإنما ُهنََّ عوانٌ عندكم ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة ُمبينة فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ألا إن لكم على نسائكم حقا ولنسائكم عليكم حقا فأما حقكم على نسائكم فلا يُوطئن فرشكم من تكرهون ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن ) سنن ابن ماجة . ـ قال ابن ماجة هذا حديث حسن صحيح
ومعنى قوله عوان عندكم : يعني أسرى في أيديكم .
***************************
* وعن أنس(رضي الله عنه) : ( بلغ صفية أن حفصة قالت بنت يهودي فبكت فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي فقال ما يبكيك فقالت قالت لي حفصة إني بنت يهودي فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنك لابنة نبي وإن عمك لنبي وإنك لتحت نبي ففيم تفخر عليك ثم قال اتقي الله يا حفصة ) سنن الترمذي.
***************************
* وعن عائشة (رضي الله عنها) قالت : ) قلت للنبي صلى الله عليه وسلم حسبك من صفية كذا وكذا قال غير مسدد تعني قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته قالت وحكيت له إنسانا فقال ما أحب أني حكيت إنسانا وأن لي كذا وكذا ) سنن أبي داود .
***************************
* وعن عروة بن الزبيرعن عائشة (رضي الله عنها) قالت : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه وكان يقسم لكل امرأة منهن يومها وليلتها غير أن سودة بنت زمعة وهبت يومها وليلتها لعائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تبتغي بذلك رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ) صحيح البخاري .
***************************
* وعن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر(رضي الله عنهما(
: ( عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أنه قال يا معشر النساء تصدقن وأكثرن الاستغفار فإني رأيتكن أكثر أهل النار فقالت امرأة منهن جزلة : وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار قال : تكثرن اللعن وتكفرن العشير وما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن قالت : يا رسول الله وما نقصان العقل والدين ؟ قال أما نقصان العقل : فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل ، وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين ) صحيح مسلم .
***************************
* وعن عطاء بن يسار عن ابن عباس(رضي الله عنهما) قال : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن قيل أيكفرن بالله قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت ما رأيت منك خيرا قط ( صحيح البخاري .
***************************
* وعن عبد الله بن عمر(رضي الله عنهما) قال : ) سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته الإمام راع ومسئول عن رعيته والرجل راع في أهله وهو مسئول عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسئول عن رعيته قال وحسبت أن قد قال والرجل راع في مال أبيه ومسئول عن رعيته وكلكم راع ومسئول عن رعيته ) صحيح البخاري ومسلم ومسند أحمد .
***************************
* وعن عبد الله بن عباس عن عمر (رضي الله عنهما) قال : ( كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيد وهي من عوالي المدينة وكنا نتناوب النزول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل يوما وأنزل يوما فإذا نزلت جئته بخبر ذلك اليوم من الوحي وغيره وإذا نزل فعل مثل ذلك فنزل صاحبي الأنصاري يوم نوبته فضرب بابي ضربا شديدا فقال أثم هو ففزعت فخرجت إليه فقال قد حدث أمر عظيم قال فدخلت على حفصة فإذا هي تبكي فقلت : طلقكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قالت : لا أدري ثم دخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) فقلت : وأنا قائم أطلقت نساءك قال لا فقلت الله أكبر ) فتح الباري شرح صحيح البخاري .

* * والحمد لله رب العالمين **

* اللهم إجعل ما كتبناه حُجة ً لنا لا علينا يوم العرض عليك *
* وأستغفر الله *

9 شوال 1431 هـ
18 / 9 / 2010 م

الشيخ / جميل لافي / أبو مهند

* لا تنسوني من صالح دعائكم .

يتبع جزء ثاني 2 بإذن الله تعالى . <<<<<<<<
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

معاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) لأزواجه . :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

معاملة النبي (صلى الله عليه وسلم) لأزواجه .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس :: المنتدى الأســـــلامي العــــــــام :: الأســــلام منهـــــج للحيـــــــاة-
انتقل الى: