منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس
أهلا بك عزيزي/ عزيزتي .. لقد أسعدنا ان قمت بالتسجيل , بمشاركتك يمكن أن ينهض المنتدى ويتقدم , يمكنك المشاركة وأبداء الرأي والمقترحات .. يمكنك الكتابة بكل حرية , وسيكون في استقبالك اخوة وأخوات حريصين على التواصل معك لخدمة الصالح العام .. نحن في أنتظارك .. فأينما كنت .. نحن نرحب بك

منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس

مرحبا يا (زائر) خلينا سوا .. عدد مساهماتك 84
 
الرئيسيةالصفحة الأولىالتسجيلدخولالأسلام منهج للحياةالمجتمع المحليتسجيل دخول الأعضاء
 اللهم يا حي يا قيوم لا اله الا أنت برحمتك أستغيث لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

 

 
الشيخ عبد الرحمن السديس
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جلالة الملك عبدالله الثاني

SmS

ان الاعمال والاجراءات

الاسرائيليـــة ضــــــــد المقدسات الاسلاميـــــة والقدس هي لعب بالنار وتجاوز للخط الاحمر !

-----------

وأكدت هذه المصادر أن الموقف الأردني المبدئي من قرار طرد الفلسطينين أنه يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على حق العودة، وأن الأردن لن يسمح تحت أي ذريعة بأن يتم طرد أي فلسطيني خارج أرضه لأن ذلك سيعطي شرعية لأي عملية تهجير جماعي للفلسطينيين باتجاه الأردن، وتطبيق فكرة الوطن البديل.

 

يا نـار مشبوبـه بروس
الجبــال
 يا نـار مشبوبـه
والرايات منصوبه وراسنا
 عالي والرايات منصوبه

 

المواضيع الأخيرة
» شركة كريازى للثلاجات 01273604050 موقع شركة كريازى
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 7:23 am من طرف وايت ويل

» صيانة كريازى بالاسكندرية 01273604050 رقم خدمة عملاء كريازى 01118801699
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:49 am من طرف وايت ويل

» برنامج مشاهدة الكره الارضيه بكل وضوح EarthView 4.5
الثلاثاء نوفمبر 01, 2016 5:28 am من طرف كمال الزيتوني

» رقم صيانة كريازى بالمنوفية 01273604050 رقم صيانة كريازى بالقليوبية 01118801699
الأحد أكتوبر 16, 2016 6:31 am من طرف وايت ويل

» ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ..
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:31 am من طرف abu khadra

» المناسف والأنتخابات
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:28 am من طرف abu khadra

» أهلا وسهلا ومرحبا
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:24 am من طرف abu khadra

» ايوه صح ايوه هيك !!
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:11 am من طرف abu khadra

» دعاء جميل مختصر
الخميس سبتمبر 08, 2016 4:33 am من طرف abu khadra

» معلومات مهمة عن تاريخ قرية الدوايمة المحتلة ،،،
الجمعة أكتوبر 23, 2015 5:52 am من طرف أحمد

» الحمد لله ما دام الوجود له ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:07 pm من طرف أحمد

» صباح الخير ياللي معانا
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:04 pm من طرف أحمد

كشــــــف الـــزوار
ترجمــــــة فوريـــــــــة
 
 
تونس الخضراء .. ثورة تشتعل
ليبيا .. تغسل جراحها بالدم
 
ليبيا .. الحرية أو الدم
 
البحرين .. ثورة بطعم شيعي
اليمن .. يصنع التغيير
تسونامي اليابان .. صور
هديتنا اليكم .. أفتح وشوف !
 
رجاء , التأكد من صحة الحديث
قبل المبادره الى نشره على النت
مواقــع صديقــه
صلاح أمرك للأخلاق مرجعــه
فقوم النفس بالأخلاق تستقــــم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مضافة أبو ياسر : خطوة طيبة تثري المنتدى
حكمة اليوم / صباح الخير
اخبار سريعة
صباح الخير يلي معانا
صباح الخير ياللي معانا
جلسة وفاق ومحبة
رسااااااااااااااااالة عتاب ..
أفراح آل أبو خضره ،،،
أصبحنا وأصبح الملك لله
انت يللي تلعب بالمشاعر " 2 "

شاطر | 
 

 معركة الكرامه .. بداية النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات : 2706
السٌّمعَة : -760
تاريخ التسجيل : 23/04/2009

مُساهمةموضوع: معركة الكرامه .. بداية النصر   الإثنين مارس 29, 2010 7:23 am







معركة الكرامة .. أدخلت الأمة بكاملها دائرة الفعل وأخرجتها من آلامها وجراحها التي سببتها نكسة حزيران






التحقيقات الصحافية - الدستور - حسام عطية وجعفر الدقس وجمانة سليم

سوف يبقى النصر الذي سطره الجندي الاردني الباسل في يوم الكرامة ، مرسوما في انصع صفحات المجد ، وذكرى خالدة في نفوس الاردنيين ومعهم جميع العرب ، وناقوسا يقرع دوما ليذكر كل طامع بثرى الاردن ، ان من يقفون على الحمى هم احفاد خالد وشرحبيل وجعفر ، وتلاميذ الحسين رحمه الله الذي ضرب اروع الامثلة في الصمود ، وهو بين جنوده يتابع كل تفصيلة مهما صغرت ، من تفاصيل معركة الكرامة ، وليكن اصراره على رفض الاستجابة لوقف اطلاق النار ، رغم كل الضغوطات حتى تيقن من خروج اخر جندي اسرائيلي من الارض الاردنية درسا وعبرة لكل من يحاول المساس بهذا الحمى الاردني الهاشمي .

ولا شك هي ذكرى عزيزة على نفوسنا ، ليس لأننا أحرزنا النصر فيها فقط ، بل لأنها جمعت الدم الاردني مع الدم الفلسطيني في معركة كانت لاستعادة الكرامة ، نفتخر بها ونحن نعيش مرحلة هوان لم يشهدها تاريخنا منذ عقود ، بل قرون. وكلنا أو لنقل معظمنا سمع من الذين نالهم شرف الدفاع عن الوطن في تلك المعركة ، سمعنا كيف دارت أحداثها ، فالواقع ليس كما يسوقه بعض الإعلام الموجه ، والحقيقة تبقى حبيسة ذكريات الجند الأوفياء ، عانقت بنادقهم بنادق إخوتهم ، وأبوا إلا أن تكون وحدة تجلب القوة ، وإخلاصاً يبعث النصر من عمق اليرموك والقادسية ، وثباتاً تندحر أمامه قوة الجيش الذي لا يقهر. §

§ الدستور"التقت مع عدد من ضباط الجيش العربي الاردني المتقاعدين ممن عاصروا المعركة وشاركوا فيها حيث كان هذا الحوار الشامل حول معركة الكرامة الخالدة.

معركة حاسمة

يقول عضو مجلس الاعيان ، قائد القوات الخاصة الاسبق اللواء المتقاعد خير الدين هاكوز لقد كانت معركة الكرامة معركة حاسمة ليس للاردن فقط وانما للعدو أولا حيث تعلم درسا بان النكسة لن تتكرر ، وكانت مثالا يحتذى به في الجيوش العربية بان الصمود والوقوف من اجل الوطن والعقيدة والشرف والعزة والتصميم على تحقيق الهدف امام اي قوة او اي عدوان يحقق النصر والكرامة بمعناها الحقيقي من حيث الحرية والسيادة ومشاعل النصر والارادة.



تحية تقدير

ووجه العين هاكوز بهذه المناسبة الباسلة تحية تقدير ومحبة الى شهدائنا الأبرار من أبناء الجيش المصطفوي الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى هذا الوطن والى السلف الذي سطر تاريخا مشرفا في الذود عن حمى هذا الوطن وللخلف الذي تشهد له المحافل الدولية في جميع مواقفه والذي يعكس الصور الحقيقية للجيش العربي في تقدمه ومواكبته للتطور والتحديث وانضباطيته وعسكريته الدالة على الاحتراف .



ذكرى المعركة

وقال العين هاكوز ان الحادي والعشرين من اذار عام"1968" اتى بعد اقل من عشرة اشهر من حرب حزيران عام"1967"الحرب التي تمكنت اسرائيل من خلالها احتلال الضفة الغربية وسيناء وهضبة الجولان وحسب الدراسات التي اجريت على مسرح عمليات الجبهة الاردنية ، ان اسرائيل استطاعت من تحقيق هذه النجاحات حيث كانت تمتلك السيطرة الجوية المطلقة وتتفوق بالقوات البرية وقابلية الحركة ونيران المدفعية على اختلاف انواعها على الاردنية.



شن هجوم

ويضيف العين هاكوز ان جميع هذه المعطيات كانت دافعة لاسرائيل بالتفكير لشن هجوم على الواجهة الاردنية ، الواجهة الوحيدة التي تبنت الدفاع النشط بعد الحرب مباشره قصدت خلالها القوات المسلحة رفع معنويات القوات الاردنية واعادة الثقة للمرتبات بانفسهم وباسلحتهم وازالة الاثار النفسية التي خلفتها نتائج حرب"1967" ، وذلك من خلال ارسال الدوريات داخل المناطق المحتلة والرد على القصف الجوي والمدفعي بقصف المواقع المعادية بنيران المدفعية الاردنية.

اهداف الهجوم

وقال العين هاكوز ان القوات المعادية استهدفت من خلال الهجوم عدة اهداف كان اهمها ، فرض الامن والهدوء على الواجهة الاردنية من خلال توجيه ضربة قوية ومؤثرة للقوات الاردنية ، وزعزعة الروح المعنوية والصمود عند السكان المدنيين في المدن والقرى الاردنية على الواجهة والمرتفاعات الغربية ، وارغامهم على النزوح منها ليشكلوا اعباء جديدة على الوطن ، والحفاظ على الروح المعنوية للجيش الاسرائيلي بعد المكاسب التي حققها على الواجهات العربية في حرب حزيران ، وارغام الاردن على قبول التسوية والسلام الذي تفرضه وبالشروط التي تراها ، ومن مركز القوة

مفهوم الردع

ويضيف العين هاكوز ان الاستراتيجية العسكرية الاسرائيلية في عملياتها تعتمد على مفهوم الردع وذلك من خلال توجيه ضربة قوية في المكان والزمان المناسبين بالنسبة لها ، وبناء على ذلك ولتحقيق اهدافها بدأت اسرائيل في حشد قطعاتها في المنطقة الوسطى غرب اريحا وبعيدة عن مدى نيران المدفعية الاردنية حتى لا تتمكن القوات الاردنية من التدخل في تحضيراتها للهجوم ، ورافقت هذه التحضيرات استطلاع جوي مستمر لكشف التحركات الاردنية وعدم تمكين القطاعات المدرعة الاردنية من الحركة من الخلف للامام خلال ساعات النهار ، ورافقت هذه الحشودات ايضا قوات اسرائيلية احتشدت مقابل غور الصافي في الجنوب.

مرقبات امامية

اما من جانبنا فيقول العين هاكوز لقد استغل الاردن مراقباتة الامامية والدوريات الراجلة لاستطلاع المناطق الامامية ليلا ونهارا وجمع المعلومات عن العدو وحشد القطعات في مجموعات صغيرة ضمن مناطق مختلفة على المقتربات الرئيسة الثلاث في المنطقة الوسطى من الواجهة استعدادا لاستخدامها عند تبلور الموقف بالنسبة لاتجاه الهجوم المعادي. وقال العين هاكوز بانه صباح يوم 21 اذار 1968 بدا العدو قصفة المدفعي على قوات الحجاب والمواقع الامامية بالمنطقة الوسطى بكثافة وقصف جوي مكثف قاصدا من خلاله عزل المواقع الدفاعية الامامية لمنع القوات الاردنية من التعزيز ، اتبعها بالعبور من نهر الاردن بهجوم رئيسي على ثلاث مقتربات هي ، جسر الامير محمد - العارضة - السلط - عمان - ، جسر الملك حسين - الشونة الجنوبية - السلط - عمان - ، جسر الأمير عبدالله - سويمة - ناعور - عمان ، وهجوم ثانوي من الجنوب على مقترب غور الصافي - المزرعة - الكرك قاصدا تشتيت جهد القوات الاردنية والتشويش على قيادة القوات المسلحة الاردنية. ويضيف العين هاكوز من الجانب الاردني كانت القوات الاردنية تتابع جميع التحركات الاسرائيلية وبدا التعامل معها بمعركة دفاعية مسيطر عليها ومتوازية من خلال قوات الحجاب الامامية ، وبدات مع عبور القوات المعادية النهر وحتى سلمت المعركة الى المواقع الامامية واستمرت المدفعية بمساندة القوات الارضية بجميع مراحلها دون ان تتمكن الطائرات المعادية من ابطال مفعولها طول فترة التعامل مع القوات المعادية.



الاستمرار بالقتال

وقال العين هاكوز مقابل ذلك امر جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال القائد الاعلى للقوات المسلحة انذاك من القوات الاردنية الاستمرار في القتال حتى طرد جميع القوات المعادية بحيث تصبح غرب النهر ، فيما حاول العدو ان يأخر قطاعاته حتى الضوء الاخير من شمس المغيب ، الا ان الضغط المستمر من القوات الاردنية فرض على العدو التراجع بعد ثلاث ساعات من طلب وقف اطلاق النار غرب النهر مخلفا العديد من الآليات المدمرة والقتلى من قواته في ارض المعركة ودون ان يحقق اهدافه .وفي الجنوب وعلى مقترب غور الصافي لم يحقق العدو اي نجاحات تذكر حيث بقي في منطقة غور الصافي حتى سحب القطاعات.



عوامل النصر

وخلص العين هاكوز بالقول الى ان عوامل عدة ساعدت قواتنا المسلحة لتحقيق النصر في معركة الكرامة كان اهمها ، التخطيط والتحضير الجيدان للمعركة قبل بدئها ، وقرب القادة من مرتباتهم في الميدان والسيطرة على طبيعة الارض في اعاقة قوات العدو واعطاء حرية الحركة لقطعاتنا والتخفيف من قدرات القوة الجوية الاسرائيلية ، واستخدام المدفعية بمهارة فائقة ساعد ت على تشتيت القوات الاسرائيلية وعدم السماح لها باعادة تنظيمها لاستمرار الهجوم ، والاستخدام الجيد للمجموعات الصغيرة التي تسللت وضربت اجنحت القوات المعادية وتمكنت من ايقاع خسائر كبيرة فيها بالاضافة الى التنسيق الجيد بين جميع الصفوف واتقان واجباتها.



تحطيم الاسطورة

العميد المتقاعد فهد مقبول الغبين ، الذي كان يتولى قيادة كتيبة عبد الله بن رواحة 37( ) لمحور ناعور - سويمة في معركة الكرامة ، قال ان معركة الكرامة جاءت بعد حوالي 10 اشهر من حرب حزيران م1967 ، والتي خسرفيها العرب الضفة الغربية وقطاع غزة ، وهضبة الجولان وسيناء ، وقد كان الموقف العام قبل المعركة على الجبهة الاردنية يتلخص بحاجة الجيش الاردني الى اعادة تجمع ، وتسليح للتعويض عن الاسلحة التي فقدت اثناء الانسحاب في حزيران 1967 ، خصوصا ان القوات الاردنية اصبحت على اطول خط مواجهة مع العدو ( )480 كم ، الا ان هذا لم يمنع بأن تشهد خطوط التماس مع العدو حرب استنزاف استمرت مباشرة بعد الانسحاب في حزيران ، حيث وبدعم مطلق ومباركة من جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله ظهر العمل الفدائي المسلح بشكل علني ، وكان تجمعهم في منطقة الكرامة ، وكان عددهم لا يتجاوز (250) فدائيا .

اما الموقف قبل معركة الكرامة على الجبهات العربية فقد سادها شعور عام بالاحباط والارباك ، اما بالنسبة للجانب الاسرائيلي فقد ساد شعور بنشوة الانتصار في حرب حزيران ، مما عزز لديهم اسطورة الجندي الاسرائيلي الذي لا يقهر. واضاف الغبين ان العدو اعد خططه للهجوم على الاراضي الاردنية من خلال عدة محاور ، سعيا الى القضاء على القطاعات الاردنية والمقاومة الفلسطينية في الاغوار( في هذا الشأن اكد الغبين انه تبين فيما بعد من خلال تصريحات قادة القوات الاسرائيلة التي شاركت في العملية ان الاوامر كانت لديهم بالبقاء في منطقة غور الاردن ومن ثم تطوير الهجوم واحتلال مرتفعات مادبا ومرتفعات السلط وناعور للسيطرة على العاصمة عمان لفرض حلول على الاردن ) .



معركة ضارية

وتابع الغبين حديثه ، بأن العدو بدأ هجومه صبيحة يوم الخميس 21 ـ 3 ـ 1968 تحديدا في الساعة (30و5 ) صباحا على المحاور الرئيسية الاردنية ، حيث كانت القوات الاسرائيلية المهاجمة فرقة كاملة مجحفلة ، حسب معلومات المصادر الدبلوماسية الاجنبية في عمان ، ومسندة بلواء مظليين ، وطائرات قاذفة ، غطت الاجواء الاردنية منذ الساعة السادسة صباحا حتى الساعة السادسة والنصف من مساء ذلك اليوم ، واستطاعت القوات الغازية اختراق المحور الشمالي جسر الامير محمد داميا - عارضة عباد ، والمحور الاوسط - جسر الملك حسين الشونة الجنوبية ، والتقتا في مدينة الكرامة ، وشارك الفدائيون الشرفاء في مواجهة القوات الغازية مع اخوانهم افراد الجيش العربي الاردني ، اما المحور الثالت : محور ناعور - سويمة فقد كنت قائدا له ضمن وحدات لواء حطين ، حيث كنت قائدا لكتيبة عبد الله بن رواحة التي كان لها المسؤولية المباشرة عن هذا المحور ، وكان من المحاور الهامة لانه نقطة وصل الى عاصمة المجد والكرامة عمان ، فكنا ندافع عنه باستماتة لصد الهجوم ، وقد منعنا العدو من تجاوز نهر الاردن شرقا بالرغم من شدة المعركة ، ومحاولات العدو المتكررة للعبور من خلال جسر الامير عبد الله ابن الحسين منذ بداية ساعة الصفر للهجوم حتى التاسعة صباحا ، وباءت كل محاولاته بالفشل ، بسبب ضراوة المقاومة من كافة الاسلحة ، علما انه لواجتاز العدو هذا المحور"لا قدر الله" لاصبحت مرتفعات مادبا وناعور والسلط محتلة من قبل العدو ، وفي الساعة الثامنة وخمسة واربعين دقيقة صباحا طلبت من مدفعية الفرقة الاولى توجيه قصف مكثف حيث ارتال العدو المتواجدة غربي النهر ( اي جسر الامير عبد الله ابن الحسين ) وعلى مسافة 100 متر مزودين بحاملات الجسور لنصبها على النهر ، حتى انهم اجتازوا النهر شرقا بما يسمى ( رأس جسر) ، وتمكنت مدفعيتنا من اصابة ارتال العدو ، مما احدث انفجارات شديدة بالآليات المعادية ، وزاد من قوة الانفجارات ما تحمله هذه الآليات من متفجرات وذخائر ، واسلحة مجرورة ، مما اجبر العدو على ترك آلياته على ارض المعركة والهروب غربا باتجاه طريق القدس ، حيث كنا نراهم بالعين المجردة ، ومن الذين ساهموا في وحدتنا مساهمة كبيرة وفعالة في ارض المعركة ، ضابط ملاحظة المدفعية الملازم الاول ( شبيب ابو وندي ) ، وقائد قوة الحجاب الملازم الاول ( محمد سليمان السوالقة الطفيلي ) ، وكان اول شهيد في وحداتنا ( الشهيد الملازم محمد هويمل الزبن ).

الحرب خدعة

ويتابع العميد الغبين فيقول :واذكر انه عندما استمر العدو بالقصف الجوي والمدفعي على جميع المواقع الامامية والخلفية ، قام في الساعة الثالثة والنصف عصرا قائد قوات الحجاب محمد سليمان بخدعة ذكية ، حيث قام بالاتصال بي بواسطة جهاز اللاسلكي وقال لي ان العدو يقصف مواقعنا الوهمية ، مما ادى الى رفع القصف عن المواقع الحقيقية ، إذ ان العدو كان قد التقط المكالمة المشار اليها اعلاه بواسطة اجهزة الرصد التي لديه ، فنجحت الخطة وصدق رسولنا الكريم حين قال : ( الحرب خدعة) فقد كنا قبل المعركة ب 14 يوما قد وضعنا اهدافا تضليلية وهمية في مواقع مختلفة من مسرح المعركة ، من خيام فارغة وآليات معطوبة .

واضاف الغبين ان من اهم اسباب نجاح القوات الاردنية في دحر العدو ، هو القيادة الحكيمة لجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال ، فقد كان لوجوده في المعركة منذ البداية وحتى النهاية ابلغ الاثر في رفع الروح المعنوية لجنودنا واستبسالهم في صد العدوان ، بالاضافة للخطة الدفاعية المحكمة للجيش الاردني ، كما ان التدريب الجيد للجندي الاردني والرغبة بالثأر لما حدث في 1967 كان من العوامل التي ساهمت بصناعة هذا النصر في يوم الكرامة ، الذي كان يوم كرامة لجميع العرب .



ارادة فولاذية

اللواء الركن المتقاعد شبيب ابو وندي ، قال ان يوم الكرامة من التواريخ الهامة في تاريخ الاردن حيث سطر فيه الجندي الاردني ملحمة كبرى في الفداء للذود عن تراب الاردن الغالي ، حيث وقف يومها الجيش العربي الاردني كرأس حربة في وجه اطماع العدو الاسرائيلي الذي اختار توقيت هذه المعركة في لحظات تعتبر من اصعب الاوقات التي تمر بها الامة التي لم تلتئم جراحها بعد جراء نكسة حزيران ، ولكن وعلى الرغم من كل هذا فقد كان للارادة الفولاذية لجلالة المغفور له بأذن الله الملك الحسين بن طلال الدور الاساسي والمهم في اخراج الجندي الاردني من تبعات نكسة حزيران ووضعه في افضل حالات الجاهزية ليكون في طليعة الذائدين عن حياض الامة على اطول خط مواجهة مع اسرائيل ، وقال ابو وندي انه كان ضابط ملاحظة مدفعية برتبة ملازم اول في موقع جسر الامير عبد الله بن الحسين عندما بدأ العدو باقتحام الجسور الثلاثة مدعوما بقصف جوي ومدفعي شديد على مواقع قواتنا الامامية ( قوات الحجاب) ، بالاضافة لاستخدام قنابل الدخان لحجب الرؤية خلال محاولاتهم للاختراق ، ونجح العدو في تخطي جسر الملك الحسين وجسر داميا بعد عدة محاولات ، ولكنه فشل بالعبور من جسر الامير عبد الله ابن الحسين حيث كنت اعمل ضابط ملاحظة علما ان الجسر كان مدمرا منذ حرب حزيران لذلك بدأ العدو بمحاولة بناء جسر على المخاضة لعبور قواته جنوب الجسر المدمر بمسافة 200 متر ، وذلك بنزول جرافات ورافعات وحاملات جسور وقلابات تحمل الحجارة والرمال ، فبدأت قواتنا بمشاغلتها بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون وجميع الاسلحة ضمن هذا المدى ، الى ان بدأت مدفعيتنا بقصف هذه التجمعات موقعة بها خسائر كبيرة ، حتى اجبرتهم على التراجع والاختفاء ، وقد تكررت محاولة العدو في العبور ثلاث مرات ، وكان الرد من المدفعية عنيفا ومؤثرا جدا على قطاعات العدو ، الذي كان بعد كل محاولة فاشلة للتجسير ، يرسل طيرانه لقصف مواقعنا وكانت هذه المحاولات للتجسير ابتداء من الساعة السادسة الا ربع صباحا وحتى الساعة الثامنة الا عشر دقائق ، علما ان معركة الكرامة كانت بالدرجة الاولى بالنسبة للجيش الاردني معركة مدفعية ، لأن بقية الاسلحة كانت في خارج مدى الرماية ، فوحداتنا المدرعة بسبب طبيعة الارض السبخية والرطبة محدودة القدرة على الحركة والمناورة ، لذا لعبت المدفعية الدور الاكبر في افشال العدو عند نقاط العبور ، واوقعت الهزيمة بقواته في معركة استمرت 13,5 ساعة ، واضاف ابو وندي ان معركة الكرامة تعتبر بحق نجاحا كبيرا للاستخبارات الاردنية حيث لعبت دقة المعلومات الاستخبارية دورا مهما في نجاح المعركة ، كما ان تحقيق النصر في يوم الكرامة كان له ابلغ الاثر في رفع معنويات الجيوش العربية على طول خطوط المواجهة مع اسرائيل .

تحية اجلال

في البداية وجه العميد المتقاعد محمود سالم ابووندي"قائد سرية الدبابات"في معركة الكرامة انذاك تحية اجلال واكبار للشهداء الابرار الذين قدموا في جميع معارك الجيش العربي الباسل ارواحهم قربانا للوطن الغالي كي تنعم الاجيال من بعدهم بالطمأنينة والكرامة والامن والاستقرار والسلام ، مؤكدا ان معركة الكرامة كانت نصرا في وجه تحد كبير يسجله التاريخ في انصع صفحاته للقيادة الهاشمية الشجاعة وجيشها العربي الباسل ، هذا الجيش الذي كان له حضوره دائما في نجدة الاهل عندما يدعو الداعي الى ذلك في سائر ارجاء الوطن العربي الكبير ، كما ان صمود الجيش العربي في المعركة كان بمثابة نقلة نوعية في تنامي الروح المعنوية العالية التي صنعت النصر ، لهذا أدخلت معركة الكرامة الأمة بكاملها دائرة الفعل وأخرجتها من آلامها وجراحها التي سببتها نكسة حزيران وحولتها الى نشوة النصر.



بشهادة اسرائيل

يقول ابووندي":ان من ابرز النقاط التي يجب معرفتها عن هذه المعركة و بشهادة "ضباط اسرائيليين"شا ركوا بالمعركة حيث قالوا لنا نحن الضباط الاردنيين بعد مرور زمن على المعركة وحرفيا: نحن خسرنا معركة الكرامة بسبب بسالة الجيش العربي الاردني .

ويتابع: ولاول مرة بحروبنا مع الجيش الاسرائيلي يطلب العدو انذك وقف اطلاق النار من جانبه ، وحاول العدو الانسحاب الا ان قواتنا تدخلت في عملية الانسحاب وحولته الى انسحاب غير منظم ، وعندما تحقق النصر للجيش العربي الاردني طلبت اسرائيل ايقاف القتال ، غير ان المغفور له الملك الحسين المعظم طيب الله ثراه كان قد اصدر اوامره برفض ايقاف القتال الا بعد ان يخرج آخر جندي اسرائيلي من الاراضي الاردنية وهكذا كان وتم النصر الكبير للاردن في معركة الكرامة الخالدة.

دقة المعلومات

ويضيف العميد ابو وندي: كان الفضل الكبير في كسبنا للمعركة يعود الى دقة المعلومات الاستخبارية الاردنية التي كانت ترصد تحركات العدو اولا باول ، كما ان من ابرز النقاط الرئيسية التي يجب معرفتها هى انه لاول مرة ايضا في تاريخ حروبنا مع اسرائيل يترك العدو دباباته وقتلاه في ارض المعركة ، وهذا الامر كان له تأثير سلبي على جنود العدو رغم وجود تغطية جوية من قبل الاسرائيلين ، كما ان التلاحم العسكري والشعبي في موقف بطولي أهان كبرياء العدو وغطرسته واجبره للمرة الاولى على طلب وقف إطلاق النار ، ليسجل النصر المؤزر ، مضيفا ان معركة الكرامة هي علامة عز وفخار في تاريخ الأمة العربية التي خرجت من هزيمة حزيران المذلة التي اعتقد الصهاينة بعدها ان بإمكانهم أن يحتلوا ويدمروا دون رقيب او حسيب.



معركة خالدة

وقال العميد ابووندي ان معركة الكرامة من المعارك الخالدة في تاريخ النزاع العربي - الاسرائيلي التي سطر فيها ابطال الجيش العربي الاردني وفرسانه نصرا كبيرا على اسرائيل لن تنساه في حياتها ، حيث كسرت هذه المعركة شوكت وغطرسة الجيش الاسرائيلي ، وسببت له هزيمة منكرة ، كما هزت هذه المعركة الصورة التي كانت منغرسة في عقول الاسرائيليين بأن الجيش الاسرائيلي لا يقهر ، وقد تحطمت تلك الصورة عندما اتيحت الفرصة للمقاتل الاردني البطل لمواجهة الجندي الاسرائيلي وجها لوجه ، حيث ألحقت القوات الاردنية الباسلة شر هزيمة بالجيش الاسرائيلي الذي لا يهزم على حد قول اسرائيل.

يوم المعركة

وعن يوم معركة الكرامة الخالدة يقول لنا العميد ابووندي : في الحادي والعشرين من شهر آذار من عام 1968 كانت اسرائيل تظن انه لن تقوم للعرب قائمة بعد الانتصار الكبير الذي حققته في حرب حزيران ، فقامت بالاعتداء على الاردن واجتازت نهر الاردن من ثلاثة مواقع هي جسر دامية وجسر الملك حسين ومنطقة الكرامة ، وانزلت طائراتها قواتها من المشاة في تلك المنطقة ، و دار قتال مريرفي غور الصافي مع القوات الاسرائيلية بمختلف الاسلحة ، ومن ضمنها السلاح الابيض ، كما كان لسلاح الجو الاسرائيلي حضور مكثف ، حيث تصدت قوات الجيش الاردني الباسلة للجيش الاسرائيلي الغازي وقتلت العديد من جنوده وجرحت عشرات المئات منه وحطمت العديد من دباباته وآلياته وسقط عدد من الشهداء الاردنيين الاشراف انذاك اذكر منهم"حسن عبدربه"من مرتب السرية الاولى ، والمرحوم محمود هويمل الزبن وشهداء اخرين.



مؤشرات مسبقة

ويضيف العميد ابو وندي لقد بدأت تصلنا معلومات مسبقة من خلال استخبارتنا العسكرية بأن لدى العدو خططاً لمهاجمة الضفة الشرقية من نهر الاردن ، وبدأت هذه المعلومات تتأكد حتى قبل الهجوم بـ 48 ساعة ، حيث افاد تقرير استخباري من قيادة الجيش العربي الاردني ان اكثر وقت محتمل لقيام العدو بالهجوم هو يوم 21 ـ 3 ، حيث حشدت قيادتنا كل امكانياتها ، وكنت حينها قائد سرية دبابات ، وفي الساعة الخامسة والنصف صباح يوم الخميس 21 ـ 3 عبرت القوات الاسرائيلية نهر الاردن على ثلاثة محاور حيث دخلت من جسر الملك الحسين وجسر داميا واتجهت تجاه الكرامه ، وقسم اتجه الى الشونة الجنوبية وهي منطقة تؤدي الى الكرامة ايضا ، واتجاه آخر جاء نحو الكفرين والجوفة والرام جنوبا فمنعتهم القوات الاردنية المتواجدة هناك ، ودارت معركة كانت من المعارك التي يفتخر بها الانسان العربي وتثبت ان ارادة الانسان فوق كل اعتبار.

محاور القتال

وتطرق العميد ابووندي الى محاور القتال في معركة الكرامة فتحدث لنا عن القتال على محور جسر الامير محمد ، فقال اندفعت القوات الاسرائيلية على هذا الجسر تحت ستار كثيف من نيران المدفعية والدبابات والرشاشات المتوسطة التابعة لها ، فتصدت لها قوات"الحجاب"الاردنية المتواجدة شرق الجسر مباشرة ودارت معركة عنيفة تمكنت من خلالها قواتنا من تدمير عدد من دبابات العدو وايقاع الخسائر بين صفوفه وأجباره على التوقف ، وعندها حاول العدو اقامة جسرين اضافيين الا انه فشل بسبب كثافة القصف المدفعي على مواقع العبور ، ثم كرر اندفاعه ثانية وتحت ستار نيران الجو والمدفعية الا انه فشل ايضا وعند الظهيرة صدرت اليه الاوامر بالانسحاب والتراجع غرب النهر تاركا العديد من الخسائر بالارواح والمعدات.



محور جسر الملك حسين

ويضيف لقد كان هجوم العدو الرئيسي هنا موجها نحو الشونة الجنوبية وكانت قواته الرئيسية المخصصة للهجوم مركزة على هذا المحور الذي يمكن التحول منه الى بلدة الكرامة والرامة والكفرين جنوبا ، واستخدم العدو في هذه المعركة لواءين منهم لواء دروع ، تساندهما المدفعية والطائرات . وفي صباح يوم الخميس 21 اذار دفع العدو بفئة دبابات نحو عبور الجسر واشتبكت مع قوات الحجاب القريبة من الجسر الا ان قانصي الدروع تمكنوا من تدمير تلك الفئة ، بعدها قام العدو بقصف شديد ومركز على المواقع ودفع بكتيبة دبابات وسرية محمولة لعبور الجسر ، وتعرضت تلك القوة الى قصف مدفعي اردني مستمر ، ساهم في الحد من اندفاعها ، الا ان العدو دفع بمجموعات أخرى من دروعه ومشاته وبعد قتال مرير استطاعت هذه القوة عبور الجسر ، ومن ثم تجاوزت قوات الحجاب الاردنية التي تعترضها ، ووصلت الى مشارف بلدة الكرامة من الجهة الجنوبية والغربية مدمرة جميع الابنية في أماكن تقدمها. واستطاع العدو انزال الموجة الاولى من المظليين شرقي الكرامة لكن هذه الموجة تكبدت خسائر كبيرة في الارواح وتم أفشالها ، مما دفع العدو الى انزال موجه أخرى تمكنت هذه الاخيرة من الوصول الى بلدة الكرامة وبدأت بعمليات تدمير لبنايات البلدة ، واشتبكت مع بعض الجنود والسكان والمقاومة في قتال داخل المباني ، وفي هذه الاثناء استمر العدو بمحاولاته بالهجوم على بلدة الشونة الجنوبية ، وكانت قواتنا تتصدى له في كل مرة وتوقع به المزيد من الخسائر.



محور جسر الامير عبد الله

في هذا المحور حاول العدو القيام بعملية عبور من هذا المحور باتجاه ناعور - عمان وحشد لهذا الواجب قوات مدرعة ، الا انه فشل ومنذ البداية على هذا المحور ولم تتمكن قواته من عبور النهر بعد ان تم تدمير معظم معدات التجسير التي حاول العدو استخدامها في عملية العبور ، وفي محاولة يائسة من العدو لمعالجة الموقف فصل مجموعة قتال من قواته العاملة على مقربه من وادي شعيب ودفعها الى مثلث الرامة خلف قوة الحجاب الاردنية العاملة شرق الجسر لتحاصرها الا انها وقعت في الحصار هى نفسها ، وتعرضت الى قصف شديد أدى الى تدمير عدد كبير من آلياتها ، وانتهى القتال على هذا المقترب بانسحاب فوضوي لقوات العدو وكان لمقاومة قواتنا بالمدفعية ونيران الدبابات وأسلحة مقاومة الدروع الاثر الاكبر في أيقاف تقدم العدو وبالتالي دحره خائبا خاسرا.



محور غور الصافي

وقال العميد ابو وندي في هذا المحور حاول العدو جاهدا تشتيت جهد القوات الاردنية ما أمكن ، وأرهاب سكان المنطقة وتدمير منشآتها وهذا دفعه لمهاجمة المناطق القريبة من غور الصافي برتل من دباباته ومشاته ممهدا لذلك بحملة أعلامية نفسية مستخدما المناشير التي كان يلقيها على السكان يدعوهم فيها الى الاستسلام وعدم المقاومة ، كما قام بعمليات قصف جوي مكثف على قواتنا الا ان كل ذلك قوبل بالمقاومة العنيفة وبالتالي اجبر على الانسحاب ، وهكذا فقد فشل العدو تماما في هذه المعركة دون ان يحقق اياً من أهدافه على جميع المقتربات ، وخرج من هذه المعركة خاسرا ماديا ومعنويا خسارة لم يكن يتوقعها ابدا.



نتائج المعركة

ويضيف العميد ابو وندي ، مع انتهاء أحداث المعركة يكون العدو قد فشل تماما في هذه العمليات العسكرية دون ان يحقق ايا من الاهداف التي قام بهذه العملية من اجلها ، وعلى جميع المقتربات والمحاور وعاد يجر أذيال الخيبة والفشل فتحطمت اهداف اسرائيل المرجوة من وراء المعركة أمام صخرة الصمود الاردني ، وليثبت الاردن للعدو من جديد بانه قادر على مواصلة المعركة تلو الاخرى وعلى تحطيم محاولات العدو المستمرة للنيل من الأردن وصموده ، واثبت الجندي الاردني ان روح القتال لديه نابعة من التصميم على خوض معارك البطولة والكرامة.



خسائر الطرفين

وعن خسائر المعركة بين لنا العميد ابو وندي بان خسائر القوات الإسرائيلية كانت : 250 قتيلا ، و450جريحاً ، وتدمير 88 آلية وهي عبارة عن 27 دبابة و 18 ناقلة و 24 سيارة مسلحة و 19 سيارة شحن . اما خسائر القوات المسلحة الأردنية فكانت : استشهاد 87 جندياً وجرح 108 ، وتدمير 13 دبابة و 39 آلية مختلفة .



خلاصة القول

وخلص العميد ابووندي"قائد سرية الدبابات"في معركة الكرامة انذاك بالقول ان المعركة اثبتت ان النصر على العدو الاسرائيلي ليس مستحيلا ، وان ارادة القتال والصمود اقوى من كل الاسلحة ، كما ستظل معركة الكرامة في زمانها ومكانها ومعناها في ذاكرة الاردنيين ، ليس لأنها المعركة التي حقق فيها الاردن نصرا مبيناً فحسب ، بل لأنها جعلت من وحدة الدماء التي سالت على ارض فلسطين ، وعلى ارض الاردن رمزا لطهر الشهادة في سبيل القضية التي حمل الهاشميون امانة الدفاع عنها ، مقدمين اروع الامثلة في التضحية والفداء. وقال العميد المتقاعد ابو وندي ان صمود الجيش العربي الهاشمي في معركة الكرامة كان بمثابة نقلة نوعية في تنامي الروح المعنوية العالية ، والقدرة القتالية النادرة التي يتمتع بها الجندي الاردني ، وهذا الصمود والنصر كانا منعطفا هاما في حياة الامة العربية تحطمت خلاله أسطورة التفوق الاسرائيلي وأبرزت للعالم ان في هذا الوطن جيشا يأبى الضيم ويدحر العدوان ، ويذود عن حماه بالمهج والارواح ويدافع عنه بكل ما أوتي من قوة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
أحمد
عضو نشيط


سلام لكل الناس
عدد المساهمات : 2401
السٌّمعَة : -667
تاريخ التسجيل : 08/01/2010
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: معركة الكرامه .. بداية النصر   الأربعاء مارس 31, 2010 1:38 pm

بالفعل لقد كان أول نصر حقيقي لنا على العدو الغادر توحدت فيه دما الشعب الأردني من كلتا الضفتين ،،، وتلاحما معاً صفاً واحداً حتى اعطانا الله نصره المنشود ،،، ولم يحرز عدونا منذ ذلك اليوم أي نصر عسكري حقيقي يذكر سوى نصره المحدود في طرد القوات الفلسطينية من لبنان ،،، وكان أن أبدلنا الله بالفصائل الفلسطينية المقاومة التي بزغت كشمس الضحى داخل حدود الوطن المحتل ،،، رحم الله كل شهدائنا الأبرار أبو عمار وأحمد ياسين وأبو جهاد فإن لهم قدم صدق في ثورة العرب الأحرار ،،، وما النصر إلا من الله ،،، والله أكبر وعاش الأردن وفلسطين والعراق وسائر أمة العرب والمسلمين ،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معركة الكرامه .. بداية النصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس :: منتــــــــــدى أحداث عالميــــــــة :: حروب وصراعــــــــات دوليـــــــــــــــة-
انتقل الى: