منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس
أهلا بك عزيزي/ عزيزتي .. لقد أسعدنا ان قمت بالتسجيل , بمشاركتك يمكن أن ينهض المنتدى ويتقدم , يمكنك المشاركة وأبداء الرأي والمقترحات .. يمكنك الكتابة بكل حرية , وسيكون في استقبالك اخوة وأخوات حريصين على التواصل معك لخدمة الصالح العام .. نحن في أنتظارك .. فأينما كنت .. نحن نرحب بك

منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس

مرحبا يا (زائر) خلينا سوا .. عدد مساهماتك 84
 
الرئيسيةالصفحة الأولىالتسجيلدخولالأسلام منهج للحياةالمجتمع المحليتسجيل دخول الأعضاء
 اللهم يا حي يا قيوم لا اله الا أنت برحمتك أستغيث لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

 

 
الشيخ عبد الرحمن السديس
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جلالة الملك عبدالله الثاني

SmS

ان الاعمال والاجراءات

الاسرائيليـــة ضــــــــد المقدسات الاسلاميـــــة والقدس هي لعب بالنار وتجاوز للخط الاحمر !

-----------

وأكدت هذه المصادر أن الموقف الأردني المبدئي من قرار طرد الفلسطينين أنه يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على حق العودة، وأن الأردن لن يسمح تحت أي ذريعة بأن يتم طرد أي فلسطيني خارج أرضه لأن ذلك سيعطي شرعية لأي عملية تهجير جماعي للفلسطينيين باتجاه الأردن، وتطبيق فكرة الوطن البديل.

 

يا نـار مشبوبـه بروس
الجبــال
 يا نـار مشبوبـه
والرايات منصوبه وراسنا
 عالي والرايات منصوبه

 

المواضيع الأخيرة
» شركة كريازى للثلاجات 01273604050 موقع شركة كريازى
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 7:23 am من طرف وايت ويل

» صيانة كريازى بالاسكندرية 01273604050 رقم خدمة عملاء كريازى 01118801699
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:49 am من طرف وايت ويل

» برنامج مشاهدة الكره الارضيه بكل وضوح EarthView 4.5
الثلاثاء نوفمبر 01, 2016 5:28 am من طرف كمال الزيتوني

» رقم صيانة كريازى بالمنوفية 01273604050 رقم صيانة كريازى بالقليوبية 01118801699
الأحد أكتوبر 16, 2016 6:31 am من طرف وايت ويل

» ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ..
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:31 am من طرف abu khadra

» المناسف والأنتخابات
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:28 am من طرف abu khadra

» أهلا وسهلا ومرحبا
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:24 am من طرف abu khadra

» ايوه صح ايوه هيك !!
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:11 am من طرف abu khadra

» دعاء جميل مختصر
الخميس سبتمبر 08, 2016 4:33 am من طرف abu khadra

» معلومات مهمة عن تاريخ قرية الدوايمة المحتلة ،،،
الجمعة أكتوبر 23, 2015 5:52 am من طرف أحمد

» الحمد لله ما دام الوجود له ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:07 pm من طرف أحمد

» صباح الخير ياللي معانا
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:04 pm من طرف أحمد

كشــــــف الـــزوار
ترجمــــــة فوريـــــــــة
 
 
تونس الخضراء .. ثورة تشتعل
ليبيا .. تغسل جراحها بالدم
 
ليبيا .. الحرية أو الدم
 
البحرين .. ثورة بطعم شيعي
اليمن .. يصنع التغيير
تسونامي اليابان .. صور
هديتنا اليكم .. أفتح وشوف !
 
رجاء , التأكد من صحة الحديث
قبل المبادره الى نشره على النت
مواقــع صديقــه
صلاح أمرك للأخلاق مرجعــه
فقوم النفس بالأخلاق تستقــــم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مضافة أبو ياسر : خطوة طيبة تثري المنتدى
حكمة اليوم / صباح الخير
اخبار سريعة
صباح الخير يلي معانا
صباح الخير ياللي معانا
جلسة وفاق ومحبة
رسااااااااااااااااالة عتاب ..
أفراح آل أبو خضره ،،،
أصبحنا وأصبح الملك لله
انت يللي تلعب بالمشاعر " 2 "

شاطر | 
 

 لماذا ( جبل محسن وباب التبانة ؟ )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة
علاقات عامه
علاقات عامه


سلام لكل الناس
عدد المساهمات : 895
السٌّمعَة : -153
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 41

13052012
مُساهمةلماذا ( جبل محسن وباب التبانة ؟ )



تجددت الاشتباكات اليوم الأحد بين مؤيدين ومعارضين للثورة في سوريا في منطقتي جبل محسن العلوية وباب التبانة السنية بمدينة طرابلس كبرى مدن الشمال اللبناني.

وقالت مصادر متطابقة إن قذائف صاروخية ونيران بنادق آلية استخدمت في القتال بين مجموعات مسلحة في المنطقتين.

وأعلنت الوكالة الوطنية للإعلام أن جنديا لبنانيا قتل في عملية قنص، وأوضح الجيش اللبناني أن الجندي لقي حتفه في محلة الملولة جراء تبادل إطلاق النار بين المسلحين، وذلك أثناء انتقاله من مركز عمله في البقاع إلى بلدته في عكار.

وأفادت مراسلة الجزيرة في لبنان بأن اشتباكات متقطعة دارت بين الجيش اللبناني ومسلحين في منطقة باب التبانة، وقالت إن إطلاق نار استهدف دورية تابعة للجيش اللبناني كانت موجودة في شارع سوريا الذي يفصل بين جبل محسن وباب التبانة.

وأشارت إلى إقدام أهالي منطقة باب التبانة على إغلاق كل الطرق المؤدية إلى منطقتهم بعد تصاعد الحديث عن إمكانية تدخل الجيش بقوة وتوغله في المنطقة للسيطرة بشكل حازم على مصادر النيران ومحاولة جلب المطلوبين والمسؤولين عن إطلاق النار.

وتحدثت مراسلة الجزيرة عن حركة نزوح من منطقتي جبل محسن وباب التبانة بسبب تفاقم الأوضاع هناك.

وعقد مجلس الدفاع الأعلى اجتماعا طارئا برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، لبحث اشتباكات المدينة التي خلّفت ثلاثة قتلى بينهم جندي, بالإضافة إلى عدد من الجرحى.

كما عقد اجتماع في منزل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بطرابلس مع فعاليات دينية وحزبية وأمنية، هدأت بعده الاشتباكات لفترة وجيزة.

تواصل الاعتصام
في الأثناء، يواصل عدد من الشبان المنتمين إلى التيار الإسلامي اعتصامهم احتجاجا على توقيف الأمن العام اللبناني المواطن شادي مولوي بتهمة التواصل مع "جماعات إرهابية"، وقالوا إن السلطات أوقفته بسبب نشاطه مع اللاجئين السوريين في لبنان.

يذكر أن الاشتباكات بين منطقتي جبل محسن وباب التبانة تتكرر بشكل دائم، وكان آخرها في فبراير/شباط الماضي وأسفرت عن مقتل شخصين على الأقل.

وشهد يوم أمس إطلاق النار بين الجيش ومتظاهرين ينتمون إلى التيار الإسلامي المؤيد للثورة في سوريا، عندما حاولوا الاقتراب من مقر تابع للحزب السوري القومي الاجتماعي، وهو حزب لبناني يناصر النظام السوري.

وكان مائة من الإسلاميين قد نصبوا أمس خياما عند المدخل الجنوبي للمدينة، وحملوا رايات سودا عليها عبارة "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، إضافة إلى علم الاستقلال السوري الذي يرفعه معارضو النظام السوري.

وقال نزار المولوي لوكالة الصحافة الفرنسية "لن نفض الاعتصام قبل إطلاق سراح شقيقي شادي (27 عاما) الذي اعتقلته قوى الأمن اللبنانية السبت".

من جهتها أصدرت الجماعة الإسلامية السبت بيانا انتقدت فيه "طريقة اعتقال الشاب، والأسلوب المستهجن في استدراج المواطنين تمهيدا لاعتقالهم بشكل مخالف للأنظمة والقوانين".

بدوره قال عضو المكتب السياسي لـ تيار المستقبل مصطفى علوش إن طريقة اعتقال مولوي "مافيوية"، وأشار في حديث للجزيرة إلى أن "الجرح المفتوح" بين باب التبانة وجبل محسن تغذيه الأحداث في سوريا، خصوصا أن المجموعات المسلحة في جبل محسن التي تتلقى السلاح والدعم من حزب الله تعتبر نفسها امتدادا للنظام السوري، مستبعدا الوصول إلى حل قبل تغيير الوضع الإقليمي.

في المقابل قال وزير الشباب والرياضة اللبناني فيصل كرامي إن هناك تحريضا طائفيا في المنطقة، وأضاف في حديث مع الجزيرة أن اعتقال مولوي شكل شرارة لاندلاع الأحداث، مبديا تخوفه من انتقالها من طرابلس إلى كل لبنان، وداعيا السلطات الأمنية إلى ضبط الانفلات الأمني.












الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

لماذا ( جبل محسن وباب التبانة ؟ ) :: تعاليق

رد: لماذا ( جبل محسن وباب التبانة ؟ )
مُساهمة في الإثنين أغسطس 27, 2012 4:46 pm من طرف abu khadra
(هيثم الموسوي)

العلويون طائفة لبنانية «منسية»، في بلد ذاكرته طائفية في المقام الأول. يعيشون بمحافظة الشمال عموماً، ويتركز وجودهم على تلة في طرابلس سميت جبلاً. لا عهد لهم بالدولة. يحملون هويتها كـ «إخوانهم» السنّة في التبانة. أين هم اليوم من الأحداث الدائرة في سوريا؟ كيف ينظرون إلى الآخرين، وإلى أنفسهم؟ أسئلة في حجم الجبل.

محمد نزال

هنا بيئة لا تشبه سواها في لبنان. هنا، قد يتبادر إلى ذهنك أنك دخلت الأراضي السورية خطأً. صور الرئيس بشار الأسد تملأ فضاء المكان: بالبزّة العسكرية، مدنياً، بالنظّارات الشمسية... هنا، يسكن القسم الأكبر من أبناء الطائفة الإسلامية العلوية في لبنان. هنا، تقرأ في العيون مزيجاً من الحرمان والقلق والصلابة، وتسمع عن ظلم التاريخ وتأهب الحاضر وترقّب المستقبل. هنا، نموذج لمحنة الأقلية في بلاد الطوائف... أهلاً بك في جبل محسن.
لا أرقام دقيقة عن عدد العلويين في بلاد الأرز. أكثرهم تفاؤلاً يقول إنهم يفوقون الـ 120 ألف نسمة، وأكثرهم تشاؤماً يؤكد أن العدد يربو على 70 ألفاً. يتركز أكثرهم، بنسبة تصل الى 60 في المئة، في منطقة جبل محسن، التابعة إدارياً لمدينة طرابلس، وثلثهم تقريباً في منطقة عكّار، ويتوزّع الباقون، بأعداد قليلة، على مناطق مختلفة.
قبل 75 عاماً، اعترفت الجمهورية اللبنانية بالعلويين كأحد المذاهب الإسلامية، إلى جانب السنّة والشيعة والدروز. لكن هذا الإعتراف (المدوّن في القانون 60/ ل.ر) بقي حبراً على ورق. فعلى عكس المذاهب الأخرى، لم يتمثّل العلويون في أي من الحكومات منذ الإستقلال حتى اليوم. لا وزير علوياً في تاريخ الجمهورية اللبنانية. بل يمكن القول، بكل راحة ضمير، أن العلويين لم «يذوقوا» يوماً طعم «الكعكة» اللبنانية: إذ ما من محافظ علوي، ولا رئيس بلدية ولا قاض ولا كاتب عدل ولا ضابط رفيع! أما التمثيل النيابي، فلم يحصلوا عليه إلا في مجالس ما بعد الطائف (1992). مذ ذاك أُعطوا مقعدان، عن طرابلس وعكّار. ولكن، عملياً، لم تكن لهم «جميلة» في إيصال نوابهم بأصواتهم، إذ أن هؤلاء تتكفّل بهم، في العادة، «المحادل» و«البوسطات» وغيرها من «وسائل النقل» الانتخابية الجائرة.
اليوم، يطل أبناء هذه الطائفة إلى الضوء، لا من بوابة السياسة اللبنانية الضيقة، بل من خلال الأحداث الدائرة في سوريا، التي اتخذت، أو جعلها البعض تتخذ، شكل صراع طائفي بين السنة والعلويين. أين علويو لبنان مما يحصل في سوريا، وإلى أي مدى يمكن أن يؤثّر عليهم الوضع هناك؟ ما هو مستوى ارتباطهم بالنظام السوري، وكيف يوفقون بين الحلف والإنتماء؟ أين هم من معزوفة «العيش المشترك»، وهم الذين يحيط بـ«جبلهم»، من كل الجهات، «إخوانهم» الطرابلسيون الذين خرجت وتخرج من بينهم تظاهرات تطالب بإسقاط النظام السوري «العلوي»؟
في الرحلة الى الجبل، أو بعل محسن كما كان يسمى قديماً، لا سبيل الى الوصول (إذا استثنينا القفز بالباراشوت)، إلا عبر عاصمة الشمال. في طرابلس، يدوخ الزائر من كثرة صور زعماء ورؤساء حكومات ونواب وقادة أجهزة أمنية. تبدو معركة انتخابات 2013 مفتوحة منذ الآن. شارع صغير أطلق عليه، للمفارقة، اسم «شارع سوريا»، هو الحد الفاصل بين سنة باب التبانة وعلويي الجبل. لا قاسم مشتركاً بين هنا وهناك، اليوم، سوى البؤس والفقر، وغياب الدولة عبر أوضح النماذج. ما أن تجتاز الشارع حتى تنتصب أمامك، فجأة، صورة عملاقة تجمع علي عيد وابنه رفعت مع الرئيس السوري بشّار الأسد. «زعيم الجبل»، رفعت، هو المسؤول السياسي في الحزب العربي الديمقراطي، ونجل «الأستاذ» علي. والأخير بالنسبة الى «أهل الجبل» هو عضد الطائفة وسندها وجامع كلمتها، وهو، بالتالي، وبقوة الواقع، المرجع السياسي للأكثرية الساحقة من علويي لبنان (بحسب أرقام الإنتخابات النيابية الأخيرة).
يقع منزل آل عيد على الطريق العامة قرب مستشفى «الزهراء» (الذي يتمركز فيه الجيش). يرفع الحارس العارضة الحديدية مبتسماً. لندلف إلى باحة واسعة، حيث تركن سيارات الزوار و«قاصدي الخدمات». داخل مكتب رفعت عيد، أكثر ما يجذب نظرك سيف خشبي كبير مدموغ بعبارة «لا فتى إلا عليّ ولا سيف إلا ذوالفقار». إلى جانبه، صورة للرئيس السوري بشّار الأسد وأخرى لوالده الرئيس الراحل حافظ. على يسار المكتب، لوحة كبيرة للعلم اللبناني. ومكتبة متوسطة الحجم، تتوسطها موسوعتان، عن حزب الله وعن السيد موسى الصدر.

بعض العلويين أصبح سنياً وبعضهم الآخر شيعياً لدخول جنة الوظيفة

يحلو لعيد أن يروي «الحكاية» من بداياتها. مذ كانت الجمهورية لم يكن مسموحاً لأبناء هذه الطائفة بأي وظيفة رسمية. استثناء «تاريخي» واحد خرق هذه القاعدة حصل عندما وافق رئيس احدى البلديات، قبل نحو خمسة عقود، على توظيف شباب علويين في رعاية كلاب الحراسة! كان العلوي «يطير فرحاً إذا تمكن من التقاط صورة تذكارية تجمعه مع شرطي بلدي». لذلك كان يذهب طائعاً إلى دوائر النفوس كي يبدّل مذهبه على الورق «للحصول على وظيفة». هكذا صار بعض العلويين سنياً وبعضهم الآخر شيعياً، وهذا، ربما، ما يفسّر اختلاف التقديرات حول أعدادهم.
في مطلع ستينات القرن الماضي، سافر علي عيد إلى الولايات المتحدة للدراسة قبل أن يعود إلى لبنان لإكمال دراسته في الجامعة الأميركية في بيروت. بعد تخرجه، حاول عبثاً أن يجد وظيفة، والسبب أن توظيف العلوي لم يكن يُحسب على أحد من الزعماء، «لا أحد في هذا البلد يعطي بلا حسابات سياسية». قصد عيد الزعيم المسيحي يومذاك العميد ريمون إدّه، مطالباً بإنصاف الطائفة العلوية في الوظائف. قال له إدّه: «هذا هو لبنان. يمكنك، ببساطة، مغادرته. ولكن من أراد أن يبقى فعليه أن يدخل في لعبة الطوائف، وبالتالي عليك أن تؤسس لحراك تجمع به شمل أبناء طائفتك لتصبح قادراً على الضغط وتحصيل الحقوق». لمعت الفكرة في ذهن عيد. بدأ من الرياضة، النشاط الأكثر جذباً للشباب. أسس فريقاً لكرة القدم. هكذا، راح الحراك يتسّع تحت عنوان «حركة الشباب العلوي»، إلى جانب جهود عدد من الناشطين وبعض الشخصيات البارزة من الطائفة، ومنهم آصف ناصر، الذي أصبح بعد الطائف سفيراً للبنان في كازاخستان.
إلى هذا الحد، لم تكن لآل عيد علاقة بالنظام السوري في دمشق. ولكن، وبحسب رفعت، شنّ «الفلسطينيون بقيادة ياسر عرفات وبعض الحركات الإسلامية» حملة على العلويين في شمال لبنان في 6/6/1976، «على خلفية خلافاتهم مع النظام السوري، فهُجّرنا إلى سوريا». هناك تعرّف علي عيد على الرئيس حافظ الأسد، الذي «قدّم لنا كل الدعم، فأصبح لدينا سلاح وتدربنا على استخدامه، وعند دخول القوات السورية إلى لبنان عدنا معها إلى مناطقنا، وإلى البلد الذي ولدنا فيه، إلى حيث ننتمي، ولا يمكن أحداً أن يزايد علينا في وطنيتنا. نحن لنا على الجميع، ولا أحد في لبنان، على الإطلاق، له شيء علينا». رغم ذلك، «لم يعمل السوريون على تمكين العلويين اللبنانيين من أي نفوذ أو سلطة». بعد الطائف، وصل كل من أحمد حبوس وعبد الرحمن عبد الرحمن إلى المجلس النيابي، كأول نائبين من الطائفة العلوية في تاريخ لبنان. هكذا، صار للطائفة نائبان وسفير وعدد من موظفي الفئة الأولى أقل مما يفترض بحسب النسبة المئوية للتمثيل المعمول بها لدى سائر الطوائف. بعد انتهاء الحرب، شمل قرار جمع السلاح وحلّ الميليشيات أبناء الطائفة، فاستوعب نحو 1500 منهم في الأجهزة الأمنية الرسمية. اليوم، «لا يوجد سوى علوي واحد في الأمن العام، في مقابل عدم وجود أحد في استخبارات الجيش أو في الجمارك. لا ضبّاط علويين من رتب رفيعة. كما بقينا كل تلك السنين بلا مجلس ينظم شؤون الطائفة». يبدي عيد عتباً كبيراً على من يفترض أنهم حلفاء، وتحديداً من قوى 8 آذار، الذين «لم يقفوا معنا كما يجب. في السياسة، نشعر اليوم بأن الحلفاء يريدون أن يأكلونا فيما الأخصام يريدون قتلنا». عتب عيد لا يوفّر رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي «فاز في الإنتخابات النيابة في الشمال على ظهورنا، فهو، والجميع، يعلمون أننا نحن من ثبّت الوضع الأمني في الشمال، وأنه لولا جهود بعض القوى، ونحن في طليعتها، لكان الشمال قد أصبح إمارة إسلامية».
لدى سؤاله عن الوضع في سوريا. تتغير نبرة عيد، وتصبح أكثر حدّة: «لا يزايدن علينا أحد. نحن لبنانيون أكثر من كثير من المتشدقين بالإنتماء. قلعة طرابلس من بناها؟ أليسوا بني عمّار الذين كانوا على المذهب الإسلامي العلوي؟». أما العلاقة المميزة مع سوريا التي «نعتز بها»، فهي كعلاقة الشيعة بإيران، والسنة بالسعودية، والموارنة بفرنسا، وهكذا... «ونحن أولى بالعلاقة الاستراتيجية مع سوريا المتصلة بنا جغرافياً، حيث لدى كثيرين منّا علاقات قربى هناك. ما يربطنا بسوريا هو التاريخ والجغرافيا، العمق الاستراتيجي والقضية الواحدة والنضال المشترك. صحيح أن الرئيس السوري من الطائفة العلوية، لكنه لم يكن يوماً طائفياً، ونحن أيضاً لسنا طائفيين».

رفعت عيد: لم يعمل السوريون على تمكين العلويين اللبنانيين من أي نفوذ أو سلطة

وعن التوقعات لما يمكن أن ينتج عن الأحداث التي تشهدها سوريا، يجيب عيد: «قد، لا سمح الله، تحصل مشاكل كثيرة في سوريا. ولكن الأسد، بكل ما يمثل، لن يسقط. وأقول لبعض المجانين إن اللعب مع سوريا في الموضوع الطائفي هو لعب بالنار، وفي حال أصروا على ذلك، فليعلموا أن الموت سيكون جماعياً، وسيكون هناك كثير من الدم، ولن تهدأ الأرض ولن يستقر لأحد عليها قرار». وعن وضع العلويين في لبنان في ظل هذه الظروف، يقول جازماً: «نحن أقوياء جداً. لا نعتدي على أحد، ولكن إذا اعتدى علينا أحد فإننا نعرف كيف ندافع عن أنفسنا. نحن نراعي الوضع الأمني، والمسؤولون في لبنان، جميعهم من دون استثناء، يعرفون ذلك. نستطيع أن ننزل إلى الشوارع كل يوم ونطالب بحقوقنا بطرق سلمية أيضاً، ولكننا لا نريد تأزيم الأمور». يعود بالذاكرة إلى أكثر من 3 سنوات خلت، إلى أحداث 7 أيار، يوم «اعتدى علينا تيار المستقبل هنا، ومن لف لفه، بعدما ظنوا أنهم يستطيعون تعويض ما حصل معهم في بيروت. يومها تصدينا وعلموا أننا لسنا ضعفاء، ولسنا بالخاصرة الرخوة. وصلتهم الرسالة. قلت لهم يومها نحن هنا حوالي 50 ألف شخص، مستعدون لأن يموت منّا 25 ألفاً، بل كلنا، ولكن لا نحني رؤوسنا أو نُذلّ لأحد».
ماذا عن السلاح؟ يجيب عيد مباشرة: «نعم نملك السلاح، وهو عندنا أهم من الخبز، وإلا فما هو ضماني؟ لا أحد يضمن أمننا. لنا ثقة بالجيش، لكنه غير قادر على تأمين الحماية في ظروف معينة. هذا الجيش الذي خوّنه النائب الشمالي خالد ضاهر وفريقه السياسي». لكنه ينبّه الى ضرورة «عدم فهمنا خطأ. لا مشكلة لدينا مع إخواننا السنة أبداً. المسألة ليست طائفية. مشكلتنا مع الأجهزة الإستخباراتية التابعة للأطراف المناوئة لنا، مثل فرع المعلومات. نحن وأبناء طرابلس، من السنة، أهل وأكثر، تربينا مع بعضنا ودرسنا وأكلنا وشربنا مع بعضنا، ولن نقبل أن يكون بيننا صراع من منطلق طائفي، رغم كل ما حل بنا قديماً وحديثاً».
لسنا طائفيين... ربما تكون هذه العبارة، التقليدية جداً في لبنان، إحدى أكثر العبارات التي تُسمع في جبل محسن. يرددها الصيدلي، بائع الخضر، الاسكافي وصاحب محل النراجيل. كأنها نشيد وطني. يمكن، بسهولة، ملاحظة أن الناس في هذه المنطقة مطبوعون بشخصية تمتزج فيها الطيبة بالعنفوان. يضع أحمد الحذاء الذي يصلحه من يده، ويقول ممازحاً: «هذا الرينجر لأحد المقاتلين الذين يتحضرون للمعركة المقبلة». تغيب البسمة عن وجهه، ويقول: «كلنا أخوة. لم نكن نعرف الفرق بين علوي وسني. من أين أتتنا هذه الطائفية بيننا وبين التبانة؟ ولكن تذكر، لن نقبل أن يعتدى علينا ونبقى قاعدين».
في جبل محسن لا يلاحظ وجود تعصب ديني، لكن ثمة ما يمكن عدّه «قلق أقليات». يدركون هناك أن أبناء الطائفة السنية، الذين يحوطونهم من كل الجوانب، هم مثلهم فقراء ويعانون غياب الدولة، وتحديداً في منطقة باب التبانة. في جبل محسن، يمكن فهم ذلك التحوّل النفسي للجماعات، الذي يصبح معه شخص لا عهد له بالطائفية، «مضطراً» لركوب هذه «اللعنة» خوفاً من الغرق. «دُفعنا إليها، فذهبنا بأقدام من حديد»... يقول إبراهيم، صاحب المكتبة المتواضعة.

علوش النموذج

قبل أن تستحكم «الفتن» والخلافات بين جبل محسن والتبانة، كان الحس الطائفي، بحسب بعض الكهول في المنطقتين، شبه معدوم، بل غير موجود أصلاً. دليلهم إلى ذلك الإختلاط والعلاقات المميزة، والمصاهرات التي كانت تحصل بين أبناء الطائفتين السنية والعلوية. ويُعد النائب السابق عن تيار المستقبل مصطفى علوش من أبرز تلك النماذج، فهو مولود من أب سني وأم علوية. علوش يرى اليوم في منطقة جبل محسن، حيث الأغلبية العلوية، ما يشبه «تورا بورا» في أفغانستان. يحمّل سبب ما وصلت إليه تلك المنطقة إلى «النظام السوري وآل عيد». هو غير متخوّف على الوضع الأمني في طرابلس، إلا إذا أرادت سوريا «تحريك عيد من خلال إحداث خلل أمني في المدينة». علوش لا يحب السلاح. ولطالما نفى أن يكون لفريقه السياسي، ومن يدور في فلكه، أي علاقة بالسلاح، ولكن على القوى الأمنية «نزع هذا السلاح إذا كان موجوداً فعلاً، وهو حتماً موجود لدى فريق 8 آذار في طرابلس». يقصد بذلك آل عيد في جبل محسن. واللافت أن من يجول هذه الأيام في الجبل، يدهش لحجم النقمة على علوش، ولا ينافسه في ذلك سوى شخص واحد... النائب خالد ضاهر.

حكاية الإنيرغا

يندر إيجاد خبر، خلال السنوات الخمس الأخيرة، عن جبل محسن وباب التبانة، إلا وتكون الإنيرغا ثالثهما. تفاقم استخدام هذه القنابل الطائرة، المشظية للأفراد بأغلبها، حتى صار إسمها قريناً للمنطقتين. خلال تلك السنوات، سقط كثير من الجرحى بسبب هذه القنابل، وكادت تحصل جراء بعضها مجازر داخل الأحياء السكنية المكتظة. اللافت أن الذين يطلقون هذه القنابل كانوا، وما زالوا، مجهولين، وذلك رغم وجود قوة للجيش عند مدخل جبل محسن، وأخرى في باب التبانة، فضلاً عن الحركة النشطة لأجهزة الإستخبارات الرسمية بين المنطقتين. يأتي أشخاص يحملون اسلحة مختلفة، فيضعون الإنيرغا في فوهة الرشاشات، ثم يطلقونها بشكل قوسي لتستقر في المنطقة الأخرى. في فترة معينة، أصبحت «حرارة محور جبل محسن ــــ التبانة» تؤشر لدى المتابعين إلى طبيعة الحالة الأمنية في لبنان. عدت تلك الساحة «صندوق بريد» بين الأطراف المختلفة سياسياً، وحتى بين أجهزة الإستخبارات الأجنبية. ذات مرة، أشار مختار جبل محسن، الذي يعدّ أيضاً مختار التبانة، عبد اللطيف صالح، الى «وقوف جهاز استخباراتي عربي وراء إطلاق تلك القذائف، بهدف زعزعة الأمن والإستقرار، وهذه المعلومات باتت في عهدة إستخبارات الجيش اللبناني». يُذكر أن الإنيرغا تستخدم غالباً في أيام السلم، ولكن عند نشوب المعارك، يصبح الكلام على أسلحة رشاشة من مختلف الأنواع والأحجام، إضافة إلى القذائف الصاروخية من نوع ار بي جي

الشيخ محمد حبوش
رد: لماذا ( جبل محسن وباب التبانة ؟ )
مُساهمة في الإثنين أغسطس 27, 2012 5:21 pm من طرف abu khadra
نماذج من الأعلام العلوي في جبل محسن !
-------------------------------------------
عاجل : سماع منذ قليل بعض من رصاصات القنص تستهدف مناطق جبل محسن من قبل الإرهابيين في باب التبانة وانيركا على حارة السيدة

هجوم مسلح من التبانة على ابنائنا في جبل محسن
اشتباكات عنيفة في هذه الاثناء غي طرابلس والجيش يلاحق اامسلحين فب التبانة وضبط نفس في الج
بل

أكدت مصادر رسمية في محافظة حلب أن المجموعات الإرهابية المسلحة اختطفت عددا من المواطنين وارتكبت مجزرة بحقهم في دارة عزة بريف حلب ومثلت بجثثهم ونكلت بها. وقالت المصادر إن "المجموعات الإرهابية المسلحة قامت بقتل المواطنين الذين اختطفتهم بوحشية ومثلت بجثثهم ونكلت بها بعد قتلهم بالرصاص". وأضافت المصادر إن "عدد المواطنين المختطفين الذين نفذت بهم المجزرة تجاوز الـ 25 فيما لايزال باقي المختطفين مصيرهم مجهولا
مصدر روسي : توجه مدير المخابرات الخارجية إلى سوريا يعني أن هناك حدثا أمنيا كبيرا سيقع
المخابرات الروسية وضعت أيديها على أدلة ووثائق تدين ماسمي “المجلس الوطني” بالتآمر مع الفرنسيين لارتكاب “مجزرة تحت الطلب” بالاسلحة الكيميائية!؟
أثار قرار الرئاسة الروسية إيفاد مدير المخابرات الخارجية ،”ميخائيل فرادكوف” ، بصحبة وزير الخارجية سيرجي لافروف إلى سوريا غد الثلاثاء سؤالا كبيرا في الدوائر الأمنية والإعلامية الروسية . ورغم أن جميع المصادر الإعلامية الروسية التي اتصلنا بها ، في موسكو وشبه جزيرة القرم، أجمعت على أنها لم تتحصل على أية معلومات بشأن ذلك ، إلا أنها أجمعت في الآن نفسه على أن” حدثا أمنيا كبيرا سيقع في سوريا و / أو المنطقة قريبا (…) وفي الحد الأدنى إن هناك تدابير يجري العمل عليها بين سوريا وروسيا لمنع مثل هذا الحدث من الوقوع ومواجهته”.

ولفتت هذه المصادر إلى “إن تقاليد العمل الديبلوماسي في حقبتيها السوفييتية والروسية علمتنا أن رجال المخابرات ، لاسيما مدير المخابرات الخارجية، لا يرافقون الديبلوماسيين في زيارات خاصة إلى الخارج إلا إذا كان هناك قضية أمنية أوسع من كونها محلية ، وهو التفسير الوحيد لتوجه فرادكوف بصحبة لافروف إلى سوريا”. وقال مصدر إعلامي وثيق الصلة بقسم الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الروسية لـ”الحقيقة” إن فرادكوف “لم يقترب من ملف الأزمة السورية منذ اندلاعها إلا فيما يتعلق بأبعادها وذيولها واستطالاتها الإقليمية والدولية ، وظل بمنأى عن تفاصيلها السياسية الداخلية . ولهذا فإن توجهه إلى سوريا بصحبة وزير الخارجية يعني أن قضية أمنية كبيرة تتصل بالأبعاد الإقليمية والدولية للأزمة السورية سنشهد فصولها قريبا”. وربط المصدر بين توجه فرادكوف إلى دمشق و المعلومات التي نشرت خلال الأيام الأخيرة ، منقولة عن وزير الدفاع الأميركي ، ليون بانيتا، عن أن إسرائيل يمكن أن تهاجم إيران خلال هذا الربيع دون موافقة واشنطن. ومن المعلوم أن هجوما من هذا النوع يعني حكما توسع المواجهة تلقائيا لتطال لبنان وسوريا. وقال المصدر في هذا السياق” إن لدى موسكو معلومات أمنية جيدة التوثيق تشير إلى أن الإسرائيليين سيهاجمون لبنان وسوريا وقطاع غزة على الأرجح ، في آن معا ، فور اندلاع المواجهة مع إيران ، وربما قبل ذلك . ومن الواضح أن لديهم ضوءا أخضر بهذا الأمر من الولايات وحلفائها بعد أن استخدمت روسيا والصين حق النقض ضد مشروع القرار الغربي ـ العربي ، باعتبار ذلك الوسيلة الوحيدة المتبقية لإسقاط النظام السوري بالقوة المسلحة”. ولفت مصدر آخر إلى أن فرادكوف “وبحكم كونه منحدرا من الطائفة اليهودية ، يتمتع بوضعية خاصة سمحت له أن يكون على تواصل مع دوائر صنع القرار في إسرائيل ، رغم أنه يعتبر مواطنا روسيا مخلصا جدا لوطنه الروسي وكان من أبرز المعارضين لهجرة المواطنين الروس اليهود إلى إسرائيل ، ويتمتع بثقة الطاقم السياسي والعسكري الروسي ، لاسيما رئيس الوزراء فلاديمير بوتين”.

على صعيد متصل ، وفيما يتعلق بزيارة فرادكوف إلى سوريا أيضا، كشف مصدر في قاعدة “سيباستوبول” البحرية على البحر الأسود لـ”الحقيقة” أن الاستخبارات الخارجية الروسية وضعت يديها ، من بين معطيات أخرى، على معلومات تتعلق بـ”مجزرة بالأسلحة الكيميائية” ، شبيهة بمجزرة حلبجة العراقية العام 1988 ولكن على نحو مصغّر، كان مخططا لها أن تنفذ خلال الأيام القليلة الماضية في سوريا من قبل المعارضة وليس السلطة السورية. وأكد المصدر أن المعلومات الموثقة التي حصلت عليها موسكو بهذه الخصوص تؤكد أن أجهزة الاستخبارات الفرنسية ( وربما الأميركية أيضا) ناقشت مع العقيد رياض الأسعد قائد ما يسمى ” الجيش الحر” ، وبمعرفة قياديين من الصف الأول في المجلس الوطني السوري، تنفيذ عملية قصف بمدافع الهاون / المورتر لمناطق في ” جبل الزاوية” بسورية ، سواء منها الحرجية حيث يختبىء مسلحو “الجيش الحر” والمقاتلون الليبيون والعرب الآخرون الذين دخلوا سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، أو في منطقة مأهولة بالسكان مثل جسر الشغور. كما أن الخيار وقع أيضا على الأحياء السكنية التي تسيطر عليها لمعارضة المسلحة في مدينة حمص . وأكد المصدر أن “بضع قذائف مورتر محشوة بالفوسفور الأبيض أو غاز الخردل وربما غاز السارين ، وكلها أسلحة متوفرة في ترسانة الجيش السوري ، كانت على وشك تسليمها إلى مقاتلي الجيش السوري الحر ، وربما سلمت فعلا بعد أن طبع عليها علامات الصناعات العسكرية السورية”. وأشار المصدر إلى أن المخابرات الخارجية الروسية “حصلت على هذه المعلومات من ثلاثة مصادر أحدها ضابط يعمل مع رياض الأسعد ، بينما المصدر الآخر عضو في المجلس الوطني السوري الذي يترأسه البروفيسور برهان غليون ، أما المصدر الثالث فهو أحد عملاء المخابرات الروسية في تركيا”. وأضاف المصدر” إن معلومات المخابرات الروسية ، وعلى الأرجح هذا ما سيبلغه رئيسها للسوريين إن لم يكن أبلغهم بذلك مسبقا ، تشير إلى أن المجزرة الكيميائية كانت ستنفذ الأسبوع الماضي من أجل عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن تقرر تشكيل لجنة تحقيق دولية في الأمر . لكن المجزرة لم تنفذ لسبب ليس معلوما بعد ، ربما يكون انكشاف أمرها من قبل الاستخبارات الروسية. ولعل هذا ما دفعهم إلى الاستعاضة عنها كما يبدو بمجزرة حمص التي جرى الحديث في وسائل الإعلام فور وقوعها عن أنها أودت بحياة أكثر من ثلائمة ضحية وحوالي ستمئة جريح ، لكن تبين خلال الساعات القليلة الماضية أن الضحايا أقل من أربعين جميعهم على الأرجح من الرهائن . ويكشف الرقم المرعب الذي جرى تداوله في وسائل الإعلام فور وقوع المجزرة عن أنها كانت مدبرة فقط من أجل جلسة مجلس الأمن. وقد لاحظ الجميع أن الأمر غاب عن وسائل الإعلام فور انتهاء التصويت على القرار الغربي ـ العربي ، أي فور الانتهاء من الحاجة إلى توظيفها سياسيا في الجلسة المذكورة”!؟

ولدى استغراب “الحقيقة” من إمكانية إقدام تلك الجهات على تنفيذ مجزرة كيميائية لتحقيق غرض سياسي حتى وإن كان بحجم تجريم نظام بأهمية النظام السورية ، أو “مجزرة تحت الطلب “Mail-Order Massacre وفق مصطلحات أجهزة الاستخبارات، كشف المصدر عن أن وكالة المخابرات المركزية الأميركية و المخابرات الفرنسية سلمت المنظمات الإسلامية الأصولية في أفغانستان خلال الثمنينيات ، بالتعاون مع برنار هنري ـ ليفي ، مدافع مورتر وقذائف فوسفورية وأقنعة ضد الغازات ، وطلبت منهم استخدامها ضد تجمعات بشرية أفغانية ، وقد ضبطت الاستخبارات السوفييتية هذه المعدات قبل استخدامها ( صورتها منشورة جانبا). وتساءل المصدر : هل هي محض مصادفة أن برنار هنري ـ ليفي هذا الذي سلم المنظمات الأصولية في أفغانستان أسلحة فوسفورية هو نفسه الذي يتولى الآن تنظيم العلاقة بين المخابرات الفرنسية والجيش السوري الحر؟ وهل هي مصادفة أنه ، وفور عودته من لقائه الأخير مع رياض الأسعد في تركيا ، أنشأ مكتبا إعلاميا لـ”الجيش السوري الحر” في باريس وسلم إدارته لشريكته في “جمعية أنقذوا سوريا” السيدة لمى الأتاسي؟ وهل هي مصادفة أيضا أن السيدة الأتاسي تعمل مع المخابرات الفرنسية والأوساط الإسرائيلية في باريس منذ سنوات عديدة؟

أسبوع لـ”الحسم العسكري” .. يليه قرار دولي بوقف إطلاق النار؟
المصدر نفسه ، ولجهة ما يتعلق بزيارة وزير الخارجية لافروف ومدير الاستخبارات الخارجية ، رجح أن يكون من بين أهداف الزيارة البحث مع السلطات السورية في إمكانية إنجاز “حسم عسكري خلال أسبوع أو عشرة أيام ، على أن تقوم روسيا بعدها بالدعوة إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن ، وهذا حقها، من أجل إعلان وقف إطلاق نار فوري. وفي حال عدم استجابة الطرف الآخر لذلك ، يكون من حق السلطات السورية المضي في عملياتها العسكرية دون أي رادع ، باعتبار أن ذلك سيكون في مواجهة تمرد عسكري”. و كشف المصدر في هذا السياق عن أن وحدات كبيرة من ” قوات التدخل السريع الروسية / سبيتسناز ??????? جرى حشدها خلال الأيام القليلة الماضية في قاعدة ” سيباستوبول” البحرية على البحر الأسود ( شبه جزيرة القرم)، لافتا إلى أن هذه القوات سبق لها أن قامت بتدريب قوات ” الحرس الجمهوري ” و ” القوات الخاصة” في سوريا في فترات سابقة.

الحقيقة السورية

عينٌ على جبل الممانعة

إعتقد أبطال الحركات الدينية المتطرفة في شمال لبنان أنهم سينتقموا من "جبل محسن", ولن تثنيهم عزيمة غوغائيتهم الملثمة بأقنعة الذّل, ليثأروا لأحبتهم وشركاءهم ممن يُشعلون حطب الفتنة في حمص الجريحة

لماذا أقدم صبيان "تويتر بوي" على إطلاق الرصاص والقذائف الصاروخية تجاه مناطق جبل محسن!! وهل لهم أسباب لمحاربة الجيش الوطني اللبناني!! إن ما جرى أمس (ومستمرٌ حتى الآن) من صولات وجولات بأنحاء طرابلس ما هو إلا لثلاثة أسباب

أولها, انتقاماً لحمص - على حد تعبيرهم
ثانيها, تحركات الجيش اللبناني الوطنية في وادي خالد خاصةً وعلى الحدود اللبنانية - السورية عامةً, والتي لم تروق لبعض دعاة السياسة في طرابلس وعكار, والذين أصبحوا معروفين في ضلوعهم وتنسيقهم وتصديرهم للسلاح إلى عصابات ما يسمى بالجيش الحر في سوريا

ثالثها, جبل محسن وانتماءه العروبي الذي يزأر ليل نهار : "نحنُ مع نظام القائد بشار" المتمثل بخط الممناعة ضد المخطط الصهيو-امريكي بإنشاء شرق أوسط جديد غير خافٍ على أحد, على إعتبار أن هذه المنطقة هي أكثر منطقة شعبية مؤيدة للنظام السوري في الشمال

هذه الأمور, جعلت من النفوس المشحونة والتي تغذيها قنواتهم من المستقبل وأخواتها بأبشع الأخبار وأكذبها! جعلتهم يفقدون سيطرتهم على قذائفهم كي تتطاير فوق سماء جبل محسن مرسلين بذلك إشارات "خليجية - حفظناها غيباً" لتنفيذ ما قاله أحدهم "جبل محسن مقابل حمص" وإشارات جديدة تكشف عن مدى حقدهم على الجيش اللبناني, وما جرى البارحة يؤكد تماماً ان هناك جهات تحاول النيل من بسالة هذا الجيش الوطني

هناك بؤر ارهابية في طرابلس وانفجار مخزن الاسلحة في ابو سمرا دليلٌ كافٍ على ذلك. هذه البؤر لا تحترم الجيش اللبناني, وننتظر من الدولة تطهير هذه البؤر, فكلنا نعلم أن جهة إطلاق النار كانت من قلب معاقلهم ولم يكن هناك رد من جبل محسن فكان الجيش هو صمّام الدفاع عن وحدة المدينة منعاً للعبث بأمنها

بالختام: هذا الجبل لا تهزّه ريحٌ تكفيرية, ولا قذائف بالونية, ولا ترعبنا صفات يطلقها البعض "بالعنتريات" إذ أننا كبارٌ في زمن الصغار, فدعونا نعيش بوئام ومحبة نتقاسم الحرمان في مدينة الأشباح لأن أطفالنا لا تعرف الحقد بل تعرف الإنسانية فلما نرّبيها على الكره بدل أن نرّبيها على المحبة؟ فهل يسمع من به صمم
مع الشكر والحب والتقدير للجيش الوطني اللبناني الذي نقول له: أطلق نيرانك لا ترحم

ابن جبل محسن

نعم اشعلها يا بشار
انفجار الصمام السوري يهدد المنطقة كلها بالحرب والحريق

بعد أن عرّت سورية المؤامرة، وفضحت أركانها وأسقطت عنهم ورقة التوت الأخيرة.. يرجح المحللون الإستراتيجيون والعسكريون أن الرئيس بشار الأسد الذي وفى بوعده بتلبية مطالب السوريين المحقة ضمن برنامج إصلاحي شامل ذي أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، بات أمام خيار مفروض على السوريين للدفاع عن أرضهم وسيادة وكرامة بلدهم، وذلك بضرب المجموعات الإرهابية المسلحة واستئصالها جذرياً مهما كانت النتائج، فيما تذهب ترجيحات أخرى إلى احتمالات حرب شاملة تخوضها سورية ضد إسرائيل، وقد اتضح الدور الإسرائيلي الأمريكي في دعم وتمويل هذه المجموعات الإرهابية التي وصل الحقد بها إلى التفخيخ والتفجير وقتل المدنيين والعسكريين واستهداف حتى قطارات نقل الركاب والمنشآت العامة والخاصة.
على أن هذه المواجهة والحرب المحتملة ستضع المنطقة برمتها على شفير الهاوية، إذ سيدرك الإسرائيليون أن زمن الحرب التقليدية قد ولّى، حين يرون بأم أعينهم صواريخ حزب الله وهي تحرق الجليل وبقية المدن والمستوطنات الصهيونية، فيما سينشغل الجيش الإسرائيلي طويلاً في انتشال جثث المستوطنين من تحت ركام المباني في الجولان وعمق الأراضي المحتلة، خاصة وقد رأى الصهاينة مؤخراً بطولات الجيش السوري وبسالته، وطرق تعاطيه مع عصابات ومجموعات منظمة ومدربة تدريباً عالياً، ومسلحة بأحدث العتاد الحربي الذي لا تستخدمه إلا الجيوش.
إذاً كما تؤكد التحليلات، فإن الخيارات المفتوحة أمام الرئيس الأسد، وقد - سحب كما ذكرنا سابقاً- كل الذرائع من يد المستهدفين لأمن سورية واستقرارها، تحظى بتأييد مطلق من الشعب السوري بأجمعه، والذي كان يعلم وبات يعلم بيقين أكثر أن المؤامرة والحرب الصهيوأمريكية المعلنة أكبر من الإصلاح، الذي يعود للسوريين فقط تقييمه ورفضه أو قبوله دون غيرهم.
لكن السؤال الذي تتمحور حوله كل هذه التحليلات هو: هل سنشهد حرباً إقليميةً تكون من أولى أهدافها التخلّص كلياً من الوجود الأمريكي في المنطقة، ولاسيما في منطقة الخليج العربي؟..
تؤكد المعلومات أن المناورات الأخيرة للبحرية الإيرانية تشير إلى جديّة مثل هذا الاحتمال، خاصة مع تحركات شعبية معتم عليها في كل من السعودية وقطر والبحرين والكويت، تدعو إلى طرد القوات الأمريكية وإغلاق قواعدها التي كان وجودها أصلاً لزعزعة أمن المنطقة، وزرع خلايا الإرهاب والتيارات المتشددة التكفيرية على شاكلة القاعدة، لزجها في حروب صغيرة هنا وهناك خدمة للوجود الأمريكي وصرفاً للنظر عن نواياه الحقيقية.
فيما تؤكد معلومات أخرى أن وصول القضية الفلسطينية بفضل الفيتو الأمريكي إلى طريق مسدود، والدعوات الإسرائيلية لرفض الاعتراف بالدولة الفلسطينية الموعودة، سيزيد من استعار هذه الحرب، بعد أن يجد الشعب العربي نفسه وقد غدا لعبة دومينو بأيدي الأمريكيين الذين أوهموه بأن الثورات والربيع العربي ستحمل المنطقة كلها إلى واحة آمنة يسودها المحبة والسلام.
ولعلنا لا نجافي الحقيقة إذا قلنا: إن الصبر السوري بدأ ينفد لكل هذه التحولات الخطيرة، مؤكدين أن ما قاله يوماً ساسة الغرب قبل الشرق أن سورية صمام الأمان في منطقة الشرق الأوسط، هو قول صائب ينمّ عن استقراء حقيقي لواقع المنطقة، نأمل ألا يحيد عنه أو يتجاهله المتآمرون على سورية وشعبها.
إن اندفاع الشعب السوري وحماسه والتفافه حول قيادته الحكيمة، سيحدّد مسارات هذه الحرب فيما إذا اشتعلت، وسيدرك من يدعم هذه العصابات المجرمة في واشنطن وتل أبيب وبعض العواصم المنخرطة في هذا المحور الشيطاني، أن المستنقع الذي حاولوا أن يدفعوا سورية للوقوع فيه، سيجدون أنفسهم غارقين في أوحاله النتنة.
 

لماذا ( جبل محسن وباب التبانة ؟ )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس :: الثورة السورية / الأرض المحروقة-
انتقل الى: