منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس
أهلا بك عزيزي/ عزيزتي .. لقد أسعدنا ان قمت بالتسجيل , بمشاركتك يمكن أن ينهض المنتدى ويتقدم , يمكنك المشاركة وأبداء الرأي والمقترحات .. يمكنك الكتابة بكل حرية , وسيكون في استقبالك اخوة وأخوات حريصين على التواصل معك لخدمة الصالح العام .. نحن في أنتظارك .. فأينما كنت .. نحن نرحب بك

منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس

مرحبا يا (زائر) خلينا سوا .. عدد مساهماتك 84
 
الرئيسيةالصفحة الأولىالتسجيلدخولالأسلام منهج للحياةالمجتمع المحليتسجيل دخول الأعضاء
 اللهم يا حي يا قيوم لا اله الا أنت برحمتك أستغيث لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

 

 
الشيخ عبد الرحمن السديس
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جلالة الملك عبدالله الثاني

SmS

ان الاعمال والاجراءات

الاسرائيليـــة ضــــــــد المقدسات الاسلاميـــــة والقدس هي لعب بالنار وتجاوز للخط الاحمر !

-----------

وأكدت هذه المصادر أن الموقف الأردني المبدئي من قرار طرد الفلسطينين أنه يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على حق العودة، وأن الأردن لن يسمح تحت أي ذريعة بأن يتم طرد أي فلسطيني خارج أرضه لأن ذلك سيعطي شرعية لأي عملية تهجير جماعي للفلسطينيين باتجاه الأردن، وتطبيق فكرة الوطن البديل.

 

يا نـار مشبوبـه بروس
الجبــال
 يا نـار مشبوبـه
والرايات منصوبه وراسنا
 عالي والرايات منصوبه

 

المواضيع الأخيرة
» رحلة إلى الدوايمة ( صور مقام الشيخ علي من الجهات الأربعة )
الإثنين ديسمبر 15, 2014 2:17 am من طرف أحمد

» تحياتي لكم
الخميس ديسمبر 04, 2014 4:13 am من طرف أحمد

» أسماء مجموعة من الشهداء السعوديين في قلسطين أثناء حرب 1948م
الجمعة نوفمبر 28, 2014 4:54 pm من طرف أحمد

» رسالة عاجلة للعم أبو وحيد
الثلاثاء نوفمبر 25, 2014 10:10 pm من طرف أحمد

» جلسة وفاق ومحبة
الإثنين نوفمبر 24, 2014 1:47 am من طرف أحمد

» الحاجة عائشة أحمد أبو خضره (أم محمد) في ذمة الله
الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 11:05 am من طرف أحمد

» العم ابو وحيد سلامات
الأربعاء أكتوبر 22, 2014 1:26 pm من طرف أحمد

» رسااااااااااااااااالة عتاب ..
الأحد أكتوبر 19, 2014 6:05 am من طرف أحمد

» يا صديقي ..
الأحد سبتمبر 14, 2014 2:56 pm من طرف "همسة غلا"

» والله ما ترجعني
الإثنين سبتمبر 08, 2014 5:24 am من طرف "همسة غلا"

» السلام عليكم عضو جديد من الجزائر
الإثنين سبتمبر 08, 2014 5:15 am من طرف أحمد

» تغريبة بني هلال - ملحمة التراث الشعبي العربي
الإثنين سبتمبر 08, 2014 4:56 am من طرف أحمد

كشــــــف الـــزوار
ترجمــــــة فوريـــــــــة
 
 
تونس الخضراء .. ثورة تشتعل
ليبيا .. تغسل جراحها بالدم
 
ليبيا .. الحرية أو الدم
 
البحرين .. ثورة بطعم شيعي
اليمن .. يصنع التغيير
تسونامي اليابان .. صور
هديتنا اليكم .. أفتح وشوف !
 
رجاء , التأكد من صحة الحديث
قبل المبادره الى نشره على النت
مواقــع صديقــه
صلاح أمرك للأخلاق مرجعــه
فقوم النفس بالأخلاق تستقــــم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مضافة أبو ياسر : خطوة طيبة تثري المنتدى
حكمة اليوم / صباح الخير
اخبار سريعة
صباح الخير يلي معانا
صباح الخير ياللي معانا
رسااااااااااااااااالة عتاب ..
جلسة وفاق ومحبة
أفراح آل أبو خضره ،،،
أصبحنا وأصبح الملك لله
انت يللي تلعب بالمشاعر " 2 "
شاطر | 
 

 في بورما .. المسلمون يحرقون !!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2701
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: في بورما .. المسلمون يحرقون !!!!!!!!   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 3:12 pm

جحيم المسلمين في بورما




لا يوجد بشر على وجه هذه الأرض، سحق كما سحق
المسلمون في بورما، ولا دينا أهين كما أهين الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من
المسلمين في بورما -ميانمار حاليا- من إجمالي خمسين مليونا تعداد سكان
بورما.

يعيش المسلمون جحيما حقيقيا، حيث تتعامل الطغمة العسكرية الحاكمة
معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم القضاء على
المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات هذه القرى،
تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين، قرى بأكملها أحرقت أو دمرت فوق رؤوس
أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ للهروب عبر
البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا
للفضيحة.

ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به،
فقد أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلونهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي
يجري فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح
لها بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش
البورمي ؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل، أما المسلمات
فهن مشاعا للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش
يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛
لأن شوال أرز سقط من على ظهره، وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام تابع للأمم
المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة .. ومليار مسلم
يتفرج.

قوانين تحاصر المسلمين في بورما
أما من ينتظر دوره منهم، فخذ بعضا
من القوانين التي يطبقها عليهم العسكر؛ لا زواج للمسلم قبل الثلاثين وللمسلمة قبل
الخامسة والعشرين، وأحيانا يمنع تزاوج المسلمين كليا لفترة من الوقت، وحين تكتمل
الشروط، تبدأ عذابات الحصول على الإذن بالموافقة، والذي لا يُعطى دون رسوم باهظة
ورشاوى لضباط الجيش، وإذا حملت المرأة المسلمة فعليها أن تذهب لمركز الجيش التابع
لمنطقتها لتكشف عن بطنها بحجة تصوير الجنين بالأشعة، ويتصرفون بهذا الأسلوب حتى لا
تفكر الأسر المسلمة بالحمل والإنجاب؛ لأنهم يعلمون حساسية المسلمين بالنسبة لقضية
كشف العورة، وليس هذا فحسب بل جاؤوا بمرضى الإيدز لاغتصاب المسلمات لنشر هذا المرض
بين المسلمين، أما من نال قسطا من التعليم أو حباه الله بموهبة ما، أو صاحب رياضة
معينة، فالويل له إن لم يستفد منه الجيش، فحينها يكون عقابه السجن حتى
الموت.

لقد سجل التاريخ لمسلمي بورما أن الموت عندهم أسهل بكثير من أن يرضوا
بأي دنية في دينهم، فلم يسجل أن أحدا ارتد عن دينه، بل كانوا عندما يخيرون بين
القتل أو أكل لحم الخنزير؛ يختارون الموت على ذلك حين حاول البوذيون والنظام
العسكري الحاكم حملهم على الارتداد عن دينهم؛ تطبيقا للشعار الذي اتخذوه لا بيت فيه
مسلم في هذا الوطن، لذا اتخذوا معهم هذه الطريقة ألا وهي إبادتهم بأقذر الأساليب
التي عرفها البشر.

معاناة ومآسي المسلمين في بورما ميانمار
عندما استطاعت
امرأة مسلمة النفاذ إلى تايلاند بعد أن أحترق فيها ولها كل شيء لم تجد ما تقوله
لمنظمة العفو الدولية سوى الطلب منها استنهاض الدول الإسلامية!

وامرأة أخرى
نجت من الموت مع أطفالها بأعجوبة عندما أحرق الجيش البورمي قريتها، واستطاعت الوصول
إلى بنغلاديش، لم تشغلها الأحداث الجسام التي واجهتها عن تعليم أحد أطفالها، مما
حير صحفيا أجنبيا والذي سألها: من أجل ماذا تعلميه؟ فقالت: أريد أن يكون عالما يخدم
الإسلام !

من الصعب تحديد المذابح التي تعرض لها المسلمون في بورما أو ذكرها
جميعها في مقالة ، ولكن ما يمكن قوله إنه في كل هذا الجحيم الذي تعرضوا له، لم
يلتفت إليهم أحد من المسلمين، في عام 1938م قام البوذيون وبدعم من الإنجليز، حين
كانت بورما مستعمرة بريطانية، بارتكاب مذبحة قتل فيها ما يقرب من ثلاثين ألفا من
المسلمين، وأحرق مائة وثلاثة عشر مسجدا، وفي عام 1942م أرتكب البوذيون مذبحة أخرى
في "أركان" والتي كانت في يوم ما دولة إسلامية، ذهب ضحيتها ما يقرب من مائة ألف
مسلم، وهي المذبحة التي دمروا فيها جنوب أركان بالكامل، وعندما استولى الجيش عام
1962م على الحكم في بورما، ارتكبوا العديد من المذابح والطرد بحق المسلمين، وبأبشع
من سابقيهم وبأكثر سرية، وهي التي حين كانت تكشف لوسائل الإعلام، ترد بطريقة ذكية،
كالقول: إنها جرت ضد أقليات عرقية ودون أي ذكر لاسم المسلمين، في عام 1978م طرد
الجيش البورمي أكثر من نصف مليون مسلم في ظروف سيئة جدا، حيث توفي أثناء التهجير ما
يقرب من أربعين ألفا من النساء والأطفال والشيوخ حسب إحصائية لوكالة غوث اللاجئين،
وعندما فازت المعارضة في الانتخابات الوحيدة في بورما عام 1991م،والتي ألغيت
نتائجها؛ دفع المسلمون الثمن لأنهم صوتوا لصالح المعارضة، فطردوا منهم ما يقرب من
نصف مليون مسلم أيضا.

القتل والتهجير للمسلمين في بورما كل دول العالم
المتحضرة استحقرت حكام بورما العسكريين، وشددت عليهم العقوبات تلو العقوبات عليهم،
حتى الحكومة الأمريكية، نزولا على مطالب الشعب الأمريكي وجمعيات حقوق الإنسان
الدولية، قامت بتشديد الحصار على الحكومة البورمية، وأصدرت قرارا بمقاطعة حتى
الشركات التي تتعامل مع الحكومة البورمية، ومنع أي من قادة بورما وأسرهم ومن يتعاون
معهم من دخول أمريكيا، في حين توجد أنظمة عربية تساعد ثلة الإجرام في بورما على
الخروج من أزمتها بسبب الحصار المفروض عليها، وعندما حدثت المظاهرات في بورما في
أيلول من العام الماضي، لم يجد زعيم بورما العسكري تان شوي، بلدا يهرب أسرته إليها
، سوى دبي ،وتحديدا برج العرب !

عندما سألت الصحافة الصهيونية أحد رجال
الأعمال الصهاينة والذين يعملون لخدمة العسكر في بورما؛ كيف يقبل بذلك على حساب
دماء الأبرياء؟ أجاب بأن أعماله أقدس من حياة الإنسان هناك. وإنني على يقين أن
مصالح بعض العرب الضيقة أقدس عندهم من دماء كل المسلمين ..



الطائفة المجرمة التي تقتل المسلمين بموافقة حكومية


المسلمون في بورما تاريخ من الاضطهاد

تظل مشكلة مسلمي بورما
ميانمار قائمة حتى إشعار آخر، يعيشون حياة من القهر والظلم، وينتظرون الموت الذي
يحل بساحتهم بين لحظة وأخرى؛ إنها مأساة أشار إليها الغربيون، حين رأوا النظام
العسكري اليساري يتعامل بهمجية، وإن شمل العسف والاضطهاد البوذيين.

بورما
"Burma" والتي صارت تُعرف اليوم بـ"ميانمار Myanmar"، يوجد بها أكثر من ثمانية
ملايين مسلم كثير من حقوقهم ضائعة، وقد يرحلون عبر المحيط إلى أرض أخرى ، وإن سلموا
من الغرق يتعرضون للاعتقال في الدول المجاورة لأنهم غرباء وفدوا على بلدان ترتفع
فيها نسبة الفقراء، فلا يجدون مكانا، فتبدأ رحلة اللجوء مرة أخرى والبحث عن موطن
جديد، وهكذا من قارب إلى قارب، ومن رحلة موت إلى رحلة تغريب، وبورما فسيفساء من
الأقليات، وخليط من الديانات، فإلى جانب البوذيين الذين يشكلون أغلبية السكان، نجد
المسيحيين والمسلمين والهندوس وكثيرا من الديانات الأخرى.

لا يوجد بشر على
وجه هذه الأرض، ُسحِقَ كما ٌسحِقَ المسلمون في بورما، ولا دينا أهين كما أهين
الإسلام في بورما؛ عشرة ملايين من المسلمين في بورما - ميانمار حاليا- من إجمالي
خمسين مليونا تعداد سكان بورما. يعيش المسلمون جحيما حقيقيا.

تتعامل الطغمة
العسكرية الحاكمة معهم وكأنهم وباء لا بد من استئصاله من كل بورما، فما من قرية يتم
القضاء على المسلمين فيها؛ حتى يسارع النظام العسكري الحاكم بوضع لوحات على بوابات
هذه القرى، تشير إلى أن هذه القرية خالية من المسلمين.

قرى بأكملها أحرقت أو
دمرت فوق رؤوس أهلها، لاحقوا حتى الذين تمكنوا من الهرب في الغابات أو إلى الشواطئ
للهروب عبر البحر، وقتلوا العديد منهم، وكانوا يدفنون الضحايا في طين البحر وأدا
للفضيحة. ومن استعصى عليهم قتله ولم يتمكن من الهرب ورأوا أن لهم حاجة به، فقد
أقيمت لهم تجمعات، كي يقتلونهم فيها ببطء وبكل سادية، تجمعات لا يعرف ما الذي يجري
فيها تماما، فلا الهيئات الدولية ولا الجمعيات الخيرية ولا وسائل الإعلام يسمح لها
بالاقتراب من هذه التجمعات، وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش
البورمي؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل.

أما
المسلمات فهن مشاعا للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة
ظل الجيش يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل
الجيش زوجها؛ لأن شوال أرز سقط من على ظهره، وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام
تابع للأمم المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة ..
ومليار مسلم يتفرج.

أما من ينتظر دوره منهم، فخذ بعضا من القوانين التي
يطبقها عليهم العسكر؛ لا زواج للمسلم قبل الثلاثين وللمسلمة قبل الخامسة والعشرين،
وأحيانا يمنع تزاوج المسلمين كليا لفترة من الوقت، وحين تكتمل الشروط، تبدأ عذابات
الحصول على الإذن بالموافقة ، والذي لا يعطى دون رسوم باهضة ورشاوى لضباط الجيش،
وإذا حملت المرأة المسلمة فعليها أن تذهب لمركز الجيش التابع لمنطقتها لتكشف عن
بطنها بحجة تصوير الجنين بالأشعة، ويتصرفون بهذا الأسلوب حتى لا تفكر الأسر المسلمة
بالحمل والإنجاب؛ لأنهم يعلمون حساسية المسلمين بالنسبة لقضية كشف العورة. وليس هذا
فحسب بل جاؤوا بمرضى الإيدز لاغتصاب المسلمات لنشر هذا المرض بين المسلمين. أما من
نال قسطا من التعليم أو حباه الله بموهبة ما، أو صاحب رياضة معينة، فالويل له إن لم
يستفد منه الجيش، فحينها يكون عقابه السجن حتى الموت..

لقد سجل التاريخ
لمسلمي بورما: أن الموت عندهم أسهل بكثير من أن يرضوا بأي دنية في دينهم، فلم يسجل
أن أحدا ارتد عن دينه، بل كانوا عندما يخيرون بين القتل أو أكل لحم الخنزير؛
يختارون الموت على ذلك حين حاول البوذيون والنظام العسكري الحاكم حملهم على
الارتداد عن دينهم؛ تطبيقا للشعار الذي اتخذوه لا بيت فيه مسلم في هذا الوطن. لذا
اتخذوا معهم هذه الطريقة ألا وهي إبادتهم بأقذر الأساليب التي عرفها البشر.. عندما
استطاعت امرأة مسلمة النفاذ إلى تايلاند بعد أن أحترق فيها ولها كل شيء لم تجد ما
تقوله لمنظمة العفو الدولية سوى الطلب منها استنهاض الدول الإسلامية.

وامرأة
أخرى نجت من الموت مع أطفالها بأعجوبة عندما أحرق الجيش البورمي قريتها، واستطاعت
الوصول إلى بنغلاديش، لم تشغلها الأحداث الجسام التي واجهتها عن تعليم أحد أطفالها،
مما حير صحفيا أجنبيا والذي سألها: من أجل ماذا تعلميه؟ فقالت: أريد أن يكون عالما
يخدم الإسلام !

من الصعب تحديد المذابح التي تعرض لها المسلمون في بورما أو
ذكرها جميعها في مقالة، ولكن ما يمكن قوله إنه في كل هذا الجحيم الذي تعرضوا له، لم
يلتفت إليهم أحد من المسلمين، في عام 1938م قام البوذيون وبدعم من الإنجليز، حين
كانت بورما مستعمرة بريطانية، بارتكاب مذبحة قتل فيها ما يقرب من ثلاثين ألفا من
المسلمين ،وأحرق مائة وثلاثة عشر مسجدًا.


وفي عام 1942م أرتكب البوذيون
مذبحة أخرى في "أركان " والتي كانت في يوم ما دولة إسلامية، ذهب ضحيتها ما يقرب من
مائة ألف مسلم، وهي المذبحة التي دمروا فيها جنوب أركان بالكامل.

وعندما
استولى الجيش عام 1962م على الحكم في بورما، ارتكبوا العديد من المذابح والطرد بحق
المسلمين، وبأبشع من سابقيهم وبأكثر سرية، وهي التي حين كانت تكشف لوسائل الإعلام،
ترد بطريقة ذكية، كالقول: إنها جرت ضد أقليات عرقية ودون أي ذكر لاسم
المسلمين.

في عام 1978م طرد الجيش البورمي أكثر من نصف مليون مسلم في ظروف
سيئة جدا، حيث توفي أثناء التهجير ما يقرب من أربعين ألفا من النساء والأطفال
والشيوخ حسب إحصائية لوكالة غوث اللاجئين. وعندما فازت المعارضة في الانتخابات
الوحيدة في بورما عام 1991م، والتي ألغيت نتائجها؛ دفع المسلمون الثمن لأنهم صوتوا
لصالح المعارضة، فطردوا منهم ما يقرب من نصف مليون مسلم أيضا.

وأيضًا أصدرت
السلطات قرارًا بحظر تأسيس مساجد جديدة، وعدم إصلاح وترميم المساجد القديمة، وتدمير
المساجد التي تم بناؤها أو إصلاحها خلال عشر سنوات منصرمة في الإقليم!! وبموجب هذا
القرار فإن السلطة هدمت إلى الآن أكثر من 72 مسجدًا، و4 مراكز دينية، واعتقلت 210
من علماء الدين وطلبة العلم خلال الأشهر الماضية وقتلت 220 مسلمًا. وأكد إمام أحد
مساجد العاصمة (يانجون) أن المسلمين لا يستطيعون الجهر بشعائر دينهم في مينمار،
وتمنعهم الحكومة من استخدام مكبرات الصوت الخارجية لرفع الأذان، كما تمنعهم من بناء
مدارس خاصة بهم، وتضيِّق عليهم في تولي الوظائف وخاصة الحكومية.

وتشير
الإحصائيات الرسمية في مينمار (بورما) إلى أن نسبة المسلمين في هذا البلد- البالغ
تعداده نحو 55 مليون نسمة- تقل عن 5%، وبالتالي يتراوح عددهم بين 5 و8 ملايين نسمة،
ويتركز المسلمون في ولاية أراكان المتاخمة لدولة بنجلاديش وينتمون إلى شعب
روهينجا.


من ينقذ هذا الشيخ المسلم من أيدس الطغاة .. لا أحد .. لآنه مات من الضرب

يقول زعماء الجالية المسلمة في العاصمة يانجون (رانجون) إن الإسلام
دخل بورما منذ القرن الأول الهجري على أيدي التجار العرب، في حين تقول السلطات إنه
دخل مع الاحتلال البريطاني للبلاد عام 1824م، ومن هذا المنطلق يتمُّ حرمان كل مسلم
لا يستطيع إثبات جذوره في البلاد قبل هذا العام من الجنسية!. وكانت أوضاع المسلمين
في البلاد قد تدهورت منذ الانقلاب العسكري الذي قاده الجنرال ني وين عام 1962م؛ حيث
اتجهت الدولة منذ ذلك الحين إلى طرد المسلمين من الوظائف الحكومية والجيش. وتتحدث
منظمة "هيومان رايتس ووتش" لحقوق الإنسان عن الانتهاكات التي يتعرض لها مسلمو
الروهينجا بولاية أركان؛ حيث يتعرضون للسخرة، وتقييد حرية الحركة، وتُفرض عليهم
الأحكام العرفية، وتُدمر منازلهم، فضلاً عن تقييد حرية العبادة، وقد قامت السلطات
في ميانمار خلال السبعينيات والثمانينيات بطرد مئات الآلاف من مسلمي الروهينجا إلى
بنجلاديش المجاورة!!!



وقال الناشط البورمي، محمد نصر: إنه نظرا لهذه المجازر شرع المسلمون في إقليم
أراكان ذو الغالبية المسلمة إلى تنفيذ أكبر عملية فرار جماعي إلى دولة بنجلاديش
المجاورة عبر السفن، إلا أن السلطات البنغالية ردت بعضهم إلى بورما، بعد أن وصل عدد
اللاجئين فيها حوالي 300 ألف ينتمون إلى قومية الروهينجيا المسلمة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
فاطمة
علاقات عامه
علاقات عامه


سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 895
السٌّمعَة: -153
تاريخ التسجيل: 01/05/2009
العمر: 39

مُساهمةموضوع: رد: في بورما .. المسلمون يحرقون !!!!!!!!   الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:22 am

فلاشات ساطعة من جحيم بورما !!!

وما عرف حتى الآن أنهم مستعبدون بالكامل لدى الجيش
البورمي ؛ كبارا وصغارا، حيث يجبرون على الأعمال الشاقة ودون مقابل، أما المسلمات
فهن مشاعا للجيش البورمي؛ حيث يتعرضن للاغتصاب في أبشع صوره، امرأة مسلمة ظل الجيش
يغتصبها لمدة سبع سنوات وأنجبت ستة أطفال لا تعرف أبا لهم، بعد أن قتل الجيش زوجها؛
لأن شوال أرز سقط من على ظهره
-------------------------
وامرأة مسلمة حامل ذهبت لمركز للطعام تابع للأمم
المتحدة، فعاقبها الجيش باغتصابها حتى أسقطت حملها في مكان الجريمة .. ومليار مسلم
يتفرج.
-------------------------
من القوانين التي يطبقها عليهم العسكر؛ لا زواج للمسلم قبل الثلاثين وللمسلمة قبل
الخامسة والعشرين، وأحيانا يمنع تزاوج المسلمين كليا لفترة من الوقت، وحين تكتمل
الشروط، تبدأ عذابات الحصول على الإذن بالموافقة، والذي لا يُعطى دون رسوم باهظة
ورشاوى لضباط الجيش، وإذا حملت المرأة المسلمة فعليها أن تذهب لمركز الجيش التابع
لمنطقتها لتكشف عن بطنها بحجة تصوير الجنين بالأشعة، ويتصرفون بهذا الأسلوب حتى لا
تفكر الأسر المسلمة بالحمل والإنجاب؛ لأنهم يعلمون حساسية المسلمين بالنسبة لقضية
كشف العورة، وليس هذا فحسب بل جاؤوا بمرضى الإيدز لاغتصاب المسلمات لنشر هذا المرض
بين المسلمين
---------------------
لقد سجل التاريخ لمسلمي بورما أن الموت عندهم أسهل بكثير من أن يرضوا
بأي دنية في دينهم، فلم يسجل أن أحدا ارتد عن دينه، بل كانوا عندما يخيرون بين
القتل أو أكل لحم الخنزير؛ يختارون الموت على ذلك حين حاول البوذيون والنظام
العسكري الحاكم حملهم على الارتداد عن دينهم؛ تطبيقا للشعار الذي اتخذوه لا بيت فيه
مسلم في هذا الوطن، لذا اتخذوا معهم هذه الطريقة ألا وهي إبادتهم بأقذر الأساليب
التي عرفها البشر.
----------------------
عندما استطاعت
امرأة مسلمة النفاذ إلى تايلاند بعد أن أحترق فيها ولها كل شيء لم تجد ما تقوله
لمنظمة العفو الدولية سوى الطلب منها استنهاض الدول الإسلامية!
-----------------------
من الصعب تحديد المذابح التي تعرض لها المسلمون في بورما أو ذكرها
جميعها في مقالة ، ولكن ما يمكن قوله إنه في كل هذا الجحيم الذي تعرضوا له، لم
يلتفت إليهم أحد من المسلمين، في عام 1938م قام البوذيون وبدعم من الإنجليز، حين
كانت بورما مستعمرة بريطانية، بارتكاب مذبحة قتل فيها ما يقرب من ثلاثين ألفا من
المسلمين، وأحرق مائة وثلاثة عشر مسجدا، وفي عام 1942م أرتكب البوذيون مذبحة أخرى
في "أركان" والتي كانت في يوم ما دولة إسلامية، ذهب ضحيتها ما يقرب من مائة ألف
مسلم
------------------------
هذا لمن ألقى السمع وهو شهيد ..
ونحن نسمع ولا عذر لنا والعالم كله يتحدث ..
ونحن نشاهد ولا عذر لنا والعالم كله يشاهد
ونحن مشغولون بكعك العيد .. ومشغولون بالتسوق ..
المسلمون في بورما وسوريا مشغولون بطلب الأستغاثة ..
اذن نحن نتسوق وأخوة لنا هناك وهناك يذبحون ويحرقون
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه كما يحب لنفسه )
فأذا كنا نحب أن نحرق وتقطع أجسادنا بالمناشير والبلطات وتحفر أعيننا - بالدريلات -
فنحن أذن مؤمنون !! وأذا كنا لا نحب أن يصنع بنا كما يصنع بهم , فنحن أذن كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
والعاقبة للمتقين ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2701
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: في بورما .. المسلمون يحرقون !!!!!!!!   الجمعة أغسطس 17, 2012 5:08 pm

مساء الخير ..
يا فاطمة لا تنفعلي كثيرا ولا تتشددي ..
الجماعة لم يسمعوا أصوات المسلمات القريبات في غزة , بدك أياهم يسمعوا أصوات المسلمات في بورما في آخر الدنيا ؟؟؟؟؟
في أواسط الثمانينات لم يسمعوا أستغاثات الفلسطينيين في لبنان , حين كانت أمل الشيعية وبأسلحة فلسطينية كانت قد سلمت اليهم من الرمز القائد , كانو يقتلون ويذبحون ويغتصبون المخيمات الفلسطينية بمشاركة من الكتائب والسوريين الأسرائليين وقوى مسيحية أخرى , وما مذبحة صبرا وشاتيلا ببعيدة , قد جرى التعتيم عليها ووأدها حيث ولدت , الأخوة المناضلين لا يريدون فضايح .. جرائم فظيعة ودم جرى سيولا في شوارع المخيمات الفلسطينية ولا من مطالب حتى الآن بالكشف والتحري .. الدم راح سدى يا ولداه !!!!
في البوسنة أختنا فاطمة جرت فظائع ضد المسلمين , صرخوا وتنادوا ولا من مجيب ! وغيرها وغيرها !
وين تيجي بورما هذه ؟
ما حدا سمع فيها .. ولا حدا سمع بالجرائم ضد المسلمين في الفلبين وفي لاوس وفي الصين وروسيا ووين كمان , في كل أرجاء الآرض !
المهم المراجيح تنصب والكعك شغال والمفرقعات بتضوي السماء .. الناس فرحانه , والآن الآن شوفي أسواقنا عامرة ويومين تشتغل المناسف والحلويات والعيديات .. أرجوك ما بقى تحتجي ع اللي يصير !
قولي يا رب ...
نسيت العراق وبلاوي المجسويين والعلويين النصيريين والأمريكان ! ملة الكفر واحدة ..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
 

في بورما .. المسلمون يحرقون !!!!!!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس :: -