منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس
أهلا بك عزيزي/ عزيزتي .. لقد أسعدنا ان قمت بالتسجيل , بمشاركتك يمكن أن ينهض المنتدى ويتقدم , يمكنك المشاركة وأبداء الرأي والمقترحات .. يمكنك الكتابة بكل حرية , وسيكون في استقبالك اخوة وأخوات حريصين على التواصل معك لخدمة الصالح العام .. نحن في أنتظارك .. فأينما كنت .. نحن نرحب بك

منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس

مرحبا يا (زائر) خلينا سوا .. عدد مساهماتك 84
 
الرئيسيةالصفحة الأولىالتسجيلدخولالأسلام منهج للحياةالمجتمع المحليتسجيل دخول الأعضاء
 اللهم يا حي يا قيوم لا اله الا أنت برحمتك أستغيث لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

 

 
الشيخ عبد الرحمن السديس
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جلالة الملك عبدالله الثاني

SmS

ان الاعمال والاجراءات

الاسرائيليـــة ضــــــــد المقدسات الاسلاميـــــة والقدس هي لعب بالنار وتجاوز للخط الاحمر !

-----------

وأكدت هذه المصادر أن الموقف الأردني المبدئي من قرار طرد الفلسطينين أنه يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على حق العودة، وأن الأردن لن يسمح تحت أي ذريعة بأن يتم طرد أي فلسطيني خارج أرضه لأن ذلك سيعطي شرعية لأي عملية تهجير جماعي للفلسطينيين باتجاه الأردن، وتطبيق فكرة الوطن البديل.

 

يا نـار مشبوبـه بروس
الجبــال
 يا نـار مشبوبـه
والرايات منصوبه وراسنا
 عالي والرايات منصوبه

 

المواضيع الأخيرة
» العم ابو وحيد سلامات
أمس في 7:26 pm من طرف أحمد

» رسااااااااااااااااالة عتاب ..
الأحد أكتوبر 19, 2014 12:05 pm من طرف أحمد

» يا صديقي ..
الأحد سبتمبر 14, 2014 8:56 pm من طرف "همسة غلا"

» والله ما ترجعني
الإثنين سبتمبر 08, 2014 11:24 am من طرف "همسة غلا"

» السلام عليكم عضو جديد من الجزائر
الإثنين سبتمبر 08, 2014 11:15 am من طرف أحمد

» تغريبة بني هلال - ملحمة التراث الشعبي العربي
الإثنين سبتمبر 08, 2014 10:56 am من طرف أحمد

» همسه قديمة ..
الإثنين سبتمبر 08, 2014 10:22 am من طرف أحمد

» تعالوا نعبر
الإثنين سبتمبر 08, 2014 9:28 am من طرف أحمد

» العم الحبيب أبو وحيد ألف مبروك زواج ابنكم الحبيب ،،،
الإثنين سبتمبر 08, 2014 8:08 am من طرف أحمد

» انكساري ..
الأحد سبتمبر 07, 2014 12:17 am من طرف "همسة غلا"

» أتعبني الانتظار
السبت سبتمبر 06, 2014 3:11 pm من طرف abu khadra

» تخليني !!!!
السبت سبتمبر 06, 2014 10:17 am من طرف abu khadra

كشــــــف الـــزوار
ترجمــــــة فوريـــــــــة
 
 
تونس الخضراء .. ثورة تشتعل
ليبيا .. تغسل جراحها بالدم
 
ليبيا .. الحرية أو الدم
 
البحرين .. ثورة بطعم شيعي
اليمن .. يصنع التغيير
تسونامي اليابان .. صور
هديتنا اليكم .. أفتح وشوف !
 
رجاء , التأكد من صحة الحديث
قبل المبادره الى نشره على النت
مواقــع صديقــه
صلاح أمرك للأخلاق مرجعــه
فقوم النفس بالأخلاق تستقــــم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مضافة أبو ياسر : خطوة طيبة تثري المنتدى
حكمة اليوم / صباح الخير
اخبار سريعة
صباح الخير يلي معانا
صباح الخير ياللي معانا
رسااااااااااااااااالة عتاب ..
جلسة وفاق ومحبة
أفراح آل أبو خضره ،،،
أصبحنا وأصبح الملك لله
كل يوم كلمة !!
الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920515
شاطر | 
 

 الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2700
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920   الثلاثاء مايو 25, 2010 9:24 pm

ملف جريمة ريا و سكينة كاملاً

---------------------------------------
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
ملف جريمة ريا و سكينة كاملاً, و من منا لا يعرف سلسلة الجرائم التي جرت في مصر عام 1920 التي قامت بها ريا و سكينة ...

* بيروت - متابعة - هناء حاج:
على الرغم من مرور قرابة القرن على قصتهما إلا ان سيرتهما لا تزال تدور في كل بيت وعلى كل شفة ولسان، فقد أشعلت القصة التاريخية للمرأتين
(ريا وسكينة) مخيلة الكثير من الكتّاب والمخرجين وفاضت على أفكارهم الخيالية افكارًا جديدة، وغذت طموحاتهم الكتابية وأعطتهم زخماً لا يوصف، ولم يتوقف الأمر عند حدود الأعمال الفنية بل صار يضرب المثل بهما، aحتى بين الصديقات، فعندما تجتمع فتاتان على صداقة طويلة يقال عنهما (مثل ريا وسكينة) وعندما تتفق شقيقتان يوصفان بريا وسكينة، وحتى الأعمال الجيدة اقترن اسمها باسم تلك المرأتين، لما ذاع من صيتهما عن تقاربهما حتى لو كان شراً، ولكن قلة من يعرف القصة الحقيقية لهاتين المرأتين إلا عبر ما تقدمه الأفلام والمسرحيات عنهما، حتى المسلسل الجديد (ريا وسكينة) الذي تقوم ببطولته عبلة كامل وسمية الخشاب، الذي هو اقرب إلى القصة الواقعية في بعض معالجاته.
ريا وسكينة
فنانتان جديرتان بالتقدير
وعلى الرغم من مرور أجيال على القصة إلا ان ذاكرة الناس تنشط في كل موسم ومع قراءة أي خبر عن أية جريمة قد تحصل ففي عام2000 طالعتنا احدى الصحف بجريمة مماثلة لكن مع أم وابنتها، وهذه القضية عادت لتغذي أفكار الكتاب والمؤلفين.
فكانت أول الأعمال الفنية التي تحدثت عن قصة (ريا وسكينة) الفيلم السينمائي الذي أنتج عام 1955 وكان بطولة نجمة إبراهيم بشخصية ريا وزوزو حمدي الحكيم بشخصية سكينة والممثل أنور وجدي بدور ضابط الشرطة الذي يكشف الجريمة، إلا ان الفيلم لم يصور كامل تفاصيل الجرائم ووقائعها حتى إنه حوّر في بعض التفاصيل لتلطيف الاجواء الفنية على المشاهد، وكان من إخراج صلاح أبو سيف الذي اعتمد في تلك الفترة على الاخبار التي نشرتها الصحف حول الحادث، وبعدما التصقت شخصية ريا بنجمة إبراهيم ظهرت في فيلم كوميدي آخر بنفس العنوان مع اسماعيل ياسين لتظهر الشخصية بطريقة ساخرة من الجرائم.
وفي فترة لاحقة قدمت مسرحية (ريا وسكينة) بطولة شادية وسهير البابلي لتنال المجرمتان تعاطفاً غير مسبوق من الجمهور المشاهد من خلال طريقة الحبكة الروائية التي قدم فيها الكاتب حسين كمال الشخصيتين بأسلوب كوميدي عاطفي، ظهرت خلاله ريا وسكينة كضحيتين للظروف والبيئة والجهل فانتقمتا من المجتمع بجرائمهما، لكن قدرة الله عاقبتهما، وحتى في العقاب نالتها تعاطفاً أيضا من الجمهور.
والأكثر سخرية الفيلم السينمائي الساخر بالعنوان نفسه الذي قدمه يونس شلبي وشريهان، حيث جسدا معاً شخصية القاتلتين ليحتالا من جهة ويكتشفان حقائق عن عصابات من ناحية ثانية.
وفي كل الأحوال باتت عبارة (ريا وسكينة) التي تداولها جميع الأعمال الفنية (ارتاحي يا شابة) على شفة كل من يريد السخرية على الآخرين، أما في العصر الحالي فقد عرضت هذه القضية من جديد بطريقة وحبكة فنية لا تبتعد عن الواقع كتبها صلاح عيسى واخرجها جمال عبد الحميد، وظهرت شخصيتا ريا وسكينة مع عبلة كامل وسمية الخشاب كأنهما حقيقيتان كون القصة هي الأقرب الى الحقيقة، من ناحية شخصية ريا المعلمة وسكينة القوية التي تعرف كيف تدير شؤون نفسها وشؤون غيرها ايضاً.
وكذلك من ناحية أداء كل من الممثلين سامي العدل بشخصية حسب الله الإنسان الوصولي الطماع، ورياض الخولي الضعيف أمام حب سكينة فيبتعد عن الأعراف والتقاليد الاجتماعية، وأحمد ماهر في شخصية البلطجي عرابي.
في العمل الجديد (ريا وسكينة) اكتملت بعض العناصر الحقيقية في تصوير القضية الإنسانية في الموسم الجديد.
وتظهر شخصيتا ريا وسكينة في حبكتهما الجديدة بصورة مطولة الأحداث حيث تصل إلى اربعين حلقة تستمر إلى ما بعد شهر رمضان على الفضائيات العربية، تظهر كأنها تدفع المشاهد الى التساؤل عن مجريات الأحداث، فهل ستكون ريا وسكينة ضحيتين أم قاتلتين، كونهما لم تظهرا سوى استهتارهما وتخطيهما الأعراف الاجتماعية، ومع هذا لم تظهر حتى الآن بعد سلسلة حلقات تجاوزت الخمس عشرة حلقة من مظاهر الجرائم،فالانتظار ما زال في بدايته والاستنتاج يظهر تدريجياً.
من ناحية أخرى أظهرت عبلة كامل اندماجاً كلياً في الدور كعادتها في أدائها التمثيلي في أي دور مثلته، بينما كانت سمية الخشاب مثال الممثلة القديرة التي تستطيع الابتعاد عن الرومانسية والبراءة التي كانت تعطى لها من قبل المخرجين والمنتجين، لأن ملامحها الناعمة ساعدتها على تقديم الأدوار المليئة بالأنوثة، ولكنها تمكنت من خلال شخصية (سكينة) ان تظهر هذه الأنوثة وتستغلها في تحوير مجرى الدور لاستقطاب المشاهد، اولاً: من خلال جمالها وشخصيتها الناعمة، وثانياً: من استدراج المشاهد لمتابعتها في كيفية إظهار الشخصية البشعة المجرمة التي كانت في الحقيقة، امرأة تسعى الى أن تكون جبارة حتى أمام المشنقة حيث قالت لعشماوي: (انا امرأة جدعة) ولم تخف الموت لأنها تعتبره جرأة وجدعنة.
ومن ناحية الإخراج تمكن المخرج جمال عبد الحميد من إظهار الامكنة والتركيز على تعبيرات الممثلين بحلة تحكي عن حقبة قديمة حتى في بعض التعبيرات السوقية التي تظهر بساطة الناس وحنكة الآخرين، خصوصاً أولاد الشوارع والبلطجية.
والسؤال يبقى هنا: هل سيظهر الكاتب كل تفاصيل القصة الحقيقية والأدوار التي ستتبعها من حقائق الناس وتفاصيل المخبرين الذين لم تنصفهم الأعمال الفنية الأخرى، مع ان للمخبرين الدور الأكبر والابرز في كشف قضية الجرائم واختفاء النساء، وهل سيظهر بديعة (ابنة ريا) التي لا تبدو إلا صامتة ومراقبة وهل ستظهر كل الوقائع بما فيها المحاكمة وما بعدها، وتفاعل الجمهور معها ام سيترك مجرى الأحداث لاستنتاج المشاهد؟
وقائع قصة ريا وسكينة الحقيقية
ما هي حقيقة (ريا وسكينة) اللتين شغلتا الناس ودوختا أجدر رجال الشرطة في مصر؟ ومن اين جاءتا؟ وكيف كانت ظروفهما؟ وكيف انتقلتا إلى السينما والتلفزيون؟ وهل كان الفقر سبيلاً لجرائمهما البشعة ام الطمع والجشع وقلة الإيمان؟ لم تكن شخصية ريا وسكينة على الرغم من تقلباتها واختلافاتها الفنية إلا واقعا لم يتغير عبر ارشيف الشرطة المصرية، من على شط اسكندرية ومنطقة (المرسي ابو العباس) كما يطلق عليها الاسكندرانيون (بدأت الحكاية في النصف الاول من القرن الماضي وتحديداً في شهر يناير عام1920، عندما بدأت السيدات والرجال بتقديم شكواى عن اختفاء بناتهم وزوجاتهم واخواتهم، واقتران اسم كل فتاة أو سيدة باسم ريا وسكينة، حتى بدأت خيوط القضية تتضح خيطا تلو الآخر .
لا أريد الإطالة أكثر , و بإختصار , الملف كاملاً مع كل التفاصيل المتعلقة بالقضية ستجدوها هنا , تعالوا ندخل في الموضوع على طول ....

الآن ........
لندخل الآن في تفاصيل هذه القصة المؤلمة :
نحن الآن في منتصف شهر يناير 1920 حينما تقدمت السيدة زينب حسن وعمرها يقترب من الأربعين عاما ببلاغ إلي حكمدار بوليس الاسكندريه عن اختفاء ابنتها نظله ابو الليل البالغه من العمر 25 عاما!..
كان هذا هو البلاغ الاول الذي بدأت معه مذبحه النساء تدخل الي الاماكن الرسميه. وتلقي بالمسؤلية علي اجهزة الامن.. قالت صاحبه البلاغ إن ابنتها نظله اختفت من عشرة أيام بعد إن زارتها سيدة تاركه (غسيلها) منشورا فوق السطوح.. تاركه شقتها دون أن ينقص منها شيء! وعن أوصاف الابنة التي اختفت قالت ألام أنها نحيفة الجسد .. متوسطه الطول.. سمراء البشرة.. تتزين بغوايش ذهب في يدها وخلخال فضه وخاتم حلق ذهب !.وانتهي بلاغ ألام بانها تخشي أن تكون ابنتها قد قتلت بفعل فاعل لسرقة الذهب الذي تتحلي به !..
وفي 16 مارس كان البلاغ الثاني الذي تلقاه رئيس نيابة الاسكندريه الاهليه من محمود مرسي عن اختفاء أخته زنوبه حرم حسن محمد زيدان.
الغريب والمثير والمدهش أن صاحب البلاغ وهو يروي قصه اختفاء أخته ذكر اسم ريه وسكينه ..
ولكن الشكوك لم تتجه اليهما !
وقد أكد محمود مرسي أن أخته زنوبه خرجت لشراء لوازم البيت فتقابلت مع سكينه وأختها ريه وذهبت معهما الي بيتهما ولم تعد أخته مرة أخري !وقبل أن تتنبه أجهزة الأمن إلي خطورة ما يجري أو تفيق من دهشتها امام البلاغين السابقين يتلقي وكيل نيابه المحاكم الاهليه بلاغا من فتاة عمرها خمسه عشرة عاما اسمها........... (أم إبراهيم) عن اختفاء أمها زنوبه عليوة وهي بائعة طيور عمرها36 عاما ..
ومرة اخري تحدد صاحبه البلاغ اسم سكينه باعتبارها اخر من تقابل مع والدتها زنوبه!
في نفس الوقت يتلقي محافظ الاسكندرية بلاغا هو الاخر من حسن الشناوي.. الجنايني بجوار نقطه بوليس المعزورة بالقباري..
يؤكد صاحب البلاغ ان زوجته نبويه علي اختفت من عشرين يوما ! ! !
----------------------------------

ينفلت الأمر وتصحبه الحكايات علي كل لسان وتموج الاسكندريه وغيرها من المدن بفزع ورعب غير مسبوقين , فالبلاغات لم تتوقف , والجناة المجهولون مازلوا يخطفن النساء .
بلاغ آخر يتلقاة محافظ الاسكندريه من نجار اسمه محمد أحمد رمضان عن إختفاء زوجته فاطمه عبد ربه وعمرها50 عاما وتعمل (شيخه مخدمين) ويقول زوج فاطمه أنها خرجت ومعها 54 جنيها وتتزين ب18غويشه وزوج (مباريم) وحلق وكلها من الذهب الخالص
ويعطي الرجل أوصاف زوجته فهي قمحيه اللون طويله القامه فقدت البصر بعينها اليمني ولهذا ينادونها بفاطمه العوراء كما أنها ترتدي ملاءة (كوريشه) سوداء وجلباب كحلي وفي قدميها تلبس صندل !........
ثم كان بلاغ عن اختفاء فتاة عمرها 13عاما اسمها قنوع عبد الموجود و بلاغ أخر من تاجر سوري الجنسية اسمه الخواجة وديع جرجس عن اختفاء فتاة عمرها 12 عاما اسمها لولو مرصعي تعمل خادمه له خرجت لشراء أشياء من السوق ولم تعد ..
البلاغات لا تتوقف والخوف يسيطر علي كل البيوت وحكاية عصابة خطف النساء فوق كل لسان
بلاغ أخر عن اختفاء سليمة إبراهيم الفقي بائعه الكيروسين التي تسكن بمفردها في حارة اللبان ثم بلاغ اخر يتلقاة اليوزباشي إبراهيم حمدي نائب مأمور قسم بوليس اللبان من السيده خديجه حرم احمد علي الموظف بمخازن طنطا قالت صاحبه البلاغ وهي سودانية الجنسية أن ابنتها فردوس اختفت فجأة وكانت تتزين بمصاغ ثمنه 60 جنيها وزوج أساور ثمنه 35 جنيها وحلق قشرة وقلب ذهب معلق بسلسلة ذهب وخاتمين حريمي بثلاثة جنيهات
و لكن , هذة المرة يستدعي اليوزباشي إبراهيم حمدي كل من له علاقة بقصه اختفاء فردوس وينجح في تتبع رحله خروجها من منزلها حتى لحظه اختفائها وكانت المفاجئه أن يقفز اسم سكينه من جديد لتكون أخر من شوهدت مع فردوس!
ويتم استدعاء سكينه ولم تكن المرة الأولى التي تدخل فيها سكينه قسم البوليس لسؤالها في حادث اختفاء إحدى السيدات ..... ومع هذا تخرج سكينه من القسم وقد نجحت ببراعة في إبعاد كل الشبهات عنها وإبطال كل الدلائل ضدها!
عجزت أجهزة الأمن أمام كل هذه البلاغات وكان لابد من تدخل عدالة السماء لتنقذ الناس من دوامه الفزع لتقتص للضحايا وتكشف الجناة .
وهنا تتوالى المفاجآت من جديد حينما تحكم عدالة السماء قبضتها و تنسج قصة الصدفه التي ستكشف عن أكبر مذبحه للنساء في تاريخ الجريمة في مصر ...

يتبع .................
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2700
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920   الأربعاء مايو 26, 2010 1:22 pm


كانت البداية صباح 11 ديسمبر 1920حينما تلقى اليوزباشى إبراهيم حمدي إشارة تليفونيه من عسكري الدوريه بشارع أبي الدرداء بالعثور علي جثه امرأة بالطريق العام وتؤكد الإشارة وجود بقايا عظام وشعر راس طويل بعظام الجمجمة وجميع أعضاء الجسم منفصلة عن بعضها وبجوار الجثة طرحه من الشاش الأسود وفردة شراب سوداء مقلمه بأبيض ولا يمكن معرفه صاحبه الجثة , ينتقل ضباط البوليس إلى الشارع
وهناك يؤكد زبال المنطقة أنه عثر علي الجثه تحت طشت غسيل قديم ....
وأمام حيره ضابط البوليس لعدم معرفه صاحبة الجثه وإن كانت من الغائبات أم لا يتقدم رجل ضعيف البصر اسمه أحمد مرسي عبدة ببلاغ الى الكونستابل الإنجليزي جون فيليبس النوبتجي بقسم اللبان .
يقول الرجل في بلاغه أنه أثناء قيامه بالحفر داخل حجرته لإدخال المياة والقيام ببعض أعمال السباكة , فوجئ بالعثور علي عظام آدميه فأكمل الحفر حتي عثر علي بقيه الجثه التي دفعته للإبلاغ عنها فوراً .
يتحمس ملازم شاب بقسم اللبان أمام البلاغ المثير فيسرع بنفسه إلى بيت الرجل الذي لم يكن يبعد عن القسم اكثر من 50 متراً .
يرى الملازم الشاب الجثه بعينيه فيتحمس أكثر للتحقيق والبحث في القضيه المثيرة ويكتشف في النهايه انه أمام مفاجأة جديدة , لكنها هذة المرة من العيار الثقيل جداً .
أكدت تحريات الملازم الشاب أن البيت الذي عثر فيها الرجل على جثه آدمية كان يستأجرة رجل اسمه محمد أحمد السمني وكان هذا السمني يؤجر حجرات البيت من الباطن لحسابه الخاص ومن بين هؤلاء الذين استأجروا من الباطن في الفترة الماضيه سكينه بنت علي وصالح سليمان ومحمد شكيرة وأن سكينه بالذات هي التي استأجرت الحجرة التي عثر فيها الرجل علي الجثه تحت البلاط .
و أكدت تحريات الضابط المتحمس جداً أن سكينه استاجرت من الباطن هذه الحجرة ثم تركتها مرغمه بعد أن طرد صاحب البيت بحكم قضائي المستأجر الاصلي لهذة الغرف السمني وبالتالي يشمل حكم الطرد المستأجرين منه من الباطن وعلى راسهم سكينه .
وقال الشهود من الجيران أن سكينه حاولت العودة إلى استئجار الغرفه بكل الطرق والاغراءات لكن صاحب البيت ركب راسه وأعلن ان عودة سكينه إلى الغرفه لن تكون الا على جثته , والمؤكد أن صاحب البيت كان محقاً , فقد ضاق كل الجيران بسلوك سكينه والنساء الخليعات اللاتي يترددن عليها مع بعض الرجال البلطجيه ! .
أخيراً وضع الملازم الشاب يده علي أول خيط ......
لقد ظهرت جثتان أحدهما في الطريق العام وواضح انها لإمرأة والثانية في غرفه كانت تستأجرها سكينه .
وواضح ايضاً أنها جثة إمرأة لوجود شعر طويل علي عظام الجمجمه كما هو ثابت من المعاينه , وبينما الضابط لا يصدق نفسه بعد ان اتجهت اصابع الإتهام لاول مرة نحو سكينه , كانت عداله السماء مازالت توزع هداياها على أجهزة الامن فيتوالى ظهور الجثث المجهوله .
استطاعت ريا أن تخدع سكينه وتورطها واستطاعت سكينه ان تخدع الشرطه وتورط معها بعض الرجال لكن الدنيا لم تكن يوما على مزاج ريه او على كيف سكينه ومهما بلغت مهارة الانسان في الشر فلن يكون ابداً أقوى من قدرة الله عز وجل..
وهكذا كان لابد ان تصطدم ريا وسكينه بصخرة من صخور الزمن المحفور عليها القدر والمكتوب

ننتقل الآن إلى :


أدلّة الإتّهام .
بعد أن ظهرت الجثتان المجهولتان لاحظ أحد المخبريين السريين المنتشرين في كل أنحاء الاسكندريه بحثاً عن أية أخبار تخص عصابة خطف النساء .
لاحظ هذا المخبر واسمه أحمد البرقي إنبعاث رائحه بخور مكثفه من غرفه ريا بالدور الارضي بمنزل خديجه أم حسب , بشارع علي بك الكبير , و أكد المخبر أن دخان البخور كان ينطلق من نافذة الحجرة بشكل مريب مما أثار شكوكه فقرر أن يدخل الحجرة التي يعلم تمام العلم أن صاحبتها هي ريه أخت سكينه إلا أنه (( كما يؤكد المخبر في بلاغه )) أصابها ارتباك شديد حينما سالها المخبر عن سر إشعال هذة الكميه الهائلة من البخور في حجرتها وعندما أصر المخبر على أن يسمع إجابة من ريه , أخبرته أنها كانت تترك الحجرة وبداخلها بعض الرجال اللذين يزورونها وبصحبتهم عدد من النساء فإذا عادت ريا وجدتهم انصرفوا ورائحه الحجره لا تطاق .
إجابة ريا أشعلت الشك الكبير في صدر المخبر السري احمد البرقي الذي لعب دوراً كبيراً فاق دور بعض اللواءات الذين تسابقوا فيما بعد للحصول على الشهرة بعد القبض على ريا وسكينه بينما توارى إسم المخبر السري احمد البرقي . لقد أسرع المخبر احمد البرقي الى اليوزباشي ابراهيم حمدي نائب مامور قسم اللبان ليبلغه في شكوكه في ريا وغرفتها ، على الفور تنتقل قوة من ضباط الشرطه والمخبرين والصولات الى الغرفه ليجدوا انفسهم امام مفاجأة جديده ........
لقد شاهد الضابط رئيس القوة صندرة من الخشب تستخدم للتخزين داخلها والنوم فوقها
ويأمر الضابط باخلاء الحجرة ونزع الصندرة فيكتشف الضابط من جديد أن البلاط الموجود فوق ارضية الحجرة وتحت الصندرة حديث التركيب بخلاف باقي بلاط الحجرة
يصدر الامر بنزع البلاط وكلما نزع المخبرون بلاطه تصاعدت رائحه العفونه بشكل لا يحتمله إنسان ...
تحامل اليوزباشي ابراهيم حمدي حتي تم نزع أكبر كميه من البلاط فتطهر جثة امرأة تصاب ريا بالهلع ويزداد ارتباكها بينما يأمر الضابط باستكمال الحفر والتحفظ على الجثه حتى يحرر محضراً بالواقعه في القسم ويصطحب ريا معه الى قسم اللبان لكنه لا يكاد يصل الي بوابة القسم حتي يتم إخباره بالعثور على الجثه الثانيه بل تعثر القوة الموجودة بحجرة ريا على دليل دامغ وحاسم هو ختم حسب الله المربوط في حبل دائري ...
يبدو أن حسب الله كان يعلقه في رقبته وسقط منه وهو يدفن احدى الجثث ... (( يا لطيف سبحان الله مافي جريمة كاملة )) ....
لم تعد ريا قادرة على الإنكار خاصة بعد وصول بلاغ جديد إلى الضابط من رجاله بالعثور على جثه ثالثه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2700
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920   الأربعاء مايو 26, 2010 1:23 pm


الاعترافات .


وهنا تضطر ريا إلى الاعتراف بأنها لم تشترك في القتل ولكن الرجلين كانت تترك لهما الغرفه فيأتيان فيها بالنساء وربما ارتكبا جرائم قتل في الحجرة اثناء غيابها ...
هكذا قالت رية في البداية وحددت الرجلين بأنهما عرابي وأحمد الجدر , وحينما سألها الضابط عن علاقتها بهما قالت انها عرفت عرابي من ثلاث سنوات لأنه صديق شقيقها وتعرفت على احمد الجدر من خلال عرابي وقالت ريا أن زوجها يكرة هذين الرجلين لانه يشك في أن أحدهما يحبها .
القضيه بدأت تتضح معالمها والخيوط بدأت تنفك عن بعضها ليقترب اللغز من الانهيار .
تـأمر النيابة بالقبض علي كل من ورد اسمه في البلاغات الاخيرة خاصة بعد أن توصلت أجهزة الأمن لمعرفه أسماء صاحبات الجثث التي تم العثور عليها في منزل ريا، كانت الجثث للمجني عليهن فردوس وزنوبه بنت عليوة وأمينه بعد القبض على جميع المتهمين تظهر مفاجاة جديدة علي يد الصول محمد الشحات ...
هذة المرة جاء الصول العجوز بتحريات تؤكد أن ريا كانت تستاجر حجرة أخرى بحارة النجاة من شارع سيدي اسكندر , تنتقل قوة البوليس بسرعه إلى العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد بإخلاء حجرتين .
تأكد الضباط أن سكينة إستاجرت إحداهما في فترة و ريا احتفظت بالأخرى .
كان في حجرة سكينه صندرة خشبيه تشبه نفس الصندرة التي كانت في غرفه ريا تتم نفس إجراءات نزع الصندرة والحفر تحت البلاط ويبدأ ظهور الجثث من جديد! .
لقد اتضحت الصورة تماماً , جثث في جميع الغرف التي كانت تستأجرها ريا وسكينه في المنازل رقم 5 ش ماكوريس و38 ش علي بك الكبير و8 حارة النجاة و6 حارة النجاة ولأول مرة يصدر الأمر بتشميع منزل سكينه .
بعد هذا التفتيش تتشجع أجهزة الأمن وتنفتح شهيتها لجمع المزيد من الأدلة حتى لا يفلت زمام القضيه من يدي العدالة .
ينطلق الضباط إلى بيوت جميع المتهمين المقبوض عليهم ويعثر الملازم أحمد عبدالله من قوة المباحث على مصوغات وصور وكمبياله بمائه وعشرين جنيها في بيت المتهم عرابي حسان كما يعثر نفس الضابط على أوراق وأحراز أخرى في بيت أحمد الجدر وفي هذا الوقت لم يكن حماس الملازم الشاب عبدالغفار قد فتر , لقد تابع الحفر في حجرة ريا حتى تم العثور على جثة جديدة لإحدى النساء .
بعدها تطير معلومه إلى مأمور قسم اللبان محمد كمال بأن ريا كانت تسكن في بيت اخر بكرموز ويؤكد شيخ الحارة هذة المعلومه ويقول أن ريا تركت هذا السكن بحجه ان المنطقه سيئه السمعة وتقوم قوة من البوليس بإصطحاب ريا من السجن إلى بيتها في كرموز ويتم الحفر هناك فيعثر الضباط على جثه امرأة جديدة !
كانت الأدلة تتوالى وإن كان أقواها جلباب نبويه الذي تم العثور عليه في بيت سكينه وأكدت بعض النسوة من صديقات نبويه ان الجلباب يخصها ولقد اعترفت سكينه بانه جلباب نبوية ولكنها قالت أن العرف السائد بين النساء في الحي هو أن يتبادلن الجلاليب وأنها أعطت نبويه جلباباً وأخذت منها هذا الجلباب الذي عثرت عليه المباحث في بيت سكينه .
نجحت سكينه كثيراً في مراوغة المباحث لكن ريا اختصرت الطريق وآثرت الاعتراف مبكراً قالت ريا في بدايه اعترافها أنها امرأة ساذجة وأن الرجال كانوا يأتون إلى حجرتها بالنساء أثناء غيابها ثم يقتلون النساء قبل حضورها وانها لم تحضر سوى عمليه قتل واحدة وانفردت النيابه باكبر شاهدة اثبات في القضيه بديعه بنت ريا التي طلبت الحصول علي الأمان قبل الاعترافات كي لا تنتقم منها خالتها سكينه وزوجها , وبالفعل طمأنوها فاعترفت بوقائع استدراج النساء إلى بيت خالتها وقيام الرجال بذبحهن ودفنهن . ورغم الاعترافات الكامله لبديعه إلا انها حاولت أن تخفف من دور أمها ريا ولو على حساب خالتها سكينه بينما كانت سكينه حينما تعترف بشكل نهائي تخفف من دور زوجها ثم تعلن أمام وكيل النيابه انها غارقه في حبه وتطلب ان يعذروها بعد ان علمت سكينه أن ريا اعترفت في مواجهة بينهما أمام النيابة .
أقوال رهيبة يشيب منها الرأس .
قالت سكينه أن ريا هي أختها الكبيرة وتعلم أكثر منها بشؤون الحياة وأنها ستعترف مثلها بكل شئ وجاءت اعترافات سكينه كالقنبله المدويه قالت في اعترافاتها : (( لما اختي ريا عزلت للبيت المشؤم في شارع علي بك الكبير وانا عزلت في شارع ماكوريس جاءتني ريا تزورني في يوم كانت رجلي فيه متورمه وطلبت ريا أن اذهب معها الى بيتها , فاعتذرت لعدم قدرتي على المشي , لكن ريا شجعتني لغاية ما قمت معها.. ... واحنا ماشيين لقيتها بتحكيلي عن جارتنا هانم اللي اشترت كام حته ذهب قلت لها (وماله دي غلبانه) قالت لي (لا..لازم نز علوها ام دم تقيل دي) .... ولما وصلنا بيت ريا لقيت هناك زوجي عبدالعال وحسب الله زوج ريا وعرابي وعبد الرازق الغرفه كانت مظلمه وكنت هصرخ لما شفت جثة هانم وهي ميته وعينيها مفتوحة تحت الدكه , الرجاله كانوا بيحفروا تحت الصندرة ولما شعروا اني خايفه قالوا لي احنا اربعه وبرة في ثمانيه واذا اتكلمت هيعملوا فيا زي هانم !.. كنت خايفه قوي لكني قلت لنفسي وانا مالي طالما الحاجه دي محصلتش في بيتي وبعد ما دفنوا الجثه أعطوني ثلاثه جنيهات رحت عالجت بيهم رجلي ودفعت أجرة الحلاق اللي فتحلي الخراج بس وانا راجعه قلت لنفسي انهم كدة معايا علشان أبقى شريكه لهم ويضمنوا أني مافتحش بقي ))
وتروي سكينه في باقي اعترافاتها قصه قتل 17 سيدة وفتاة لكنها تؤكد أن أختها ريا هي التي ورطتها في المرة الأولى مقابل ثلاثه جنيهات وبعد ذلك كانت تحصل علي نصيبها من كل جريمه دون ان تملك الاعتراض خوفا من ان يقتلها عبدالعال ورجاله ! ....
وتتوالى إعترافات المتهمين عبدالعال الشاب الذي بدأ حياته في ظروف لا دخل لإرادته فيها .
طلب منه أهله ان يتزوج أرمله أخيه فلم يعترض ولم يدري أنه سيتزوج أكبر سفاحه نساء في تاريخ الجريمه وحسب الله الشاب الذي ارتمى في أحضان سكينه أربع سنوات بعيداً عن أمه التي تحضر فجأة للسؤال عن ابنها الجاحد فتكتشف انه تزوج من سكينه وتلتقي بها أم حسب الله , فتبكي الأم وتطلب من إبنها ان يطلق هذة السيدة فوراً لكن حسب الله يجرفه تيار الحب إلى سكينه ثم تجرفه سكينه إلى حبل المشنقه ليتذكر وهو امام عشماوي انه لو استجاب لنصيحه امه لكانت الحياة من نصيبه حتي يلقي ربه برضاء الوالدين وليس بفضيحه مدويه كانت وراء كل متهم حكايه ووراء كل قتيله مأساة ......
--------------------------------------------
مرافعة رئيس النيابة تنهي حياة السفاحين

ووضعت النيابه يدها على كافه التفاصيل ليقدم رئيس النيابه مرافعه رائعه في جلسه المحاكمه التي انعقدت يوم 10 مايو عام 1921 وكان حضور المحاكمه بتذاكر خاصه اما الجمهور العادي الذي كان يزدحم بشده لمشاهده المتهمين في القفص فكان يقف خلف حواجز خشبيه وقال رئيس النيابه في مرافعته التاريخيه :
هذة الجريمه من افظع الجرائم وهي اول جريمه من نوعها حتي أن الجمهور الذي حضرها كان يريد تمزيق المتهمين إربا قبل وصولهم الى القضاء .
هذه العصابه تكونت منذ حوالي ثلاث سنوات وقد نزح المتهمون من الصعيد إلى بني سويف ثم إلى كفر الزيات وكانت سكينه من بنات الهوى لكنها لم تستمر لمرضها وكان زوجها في كفر الزيات يدعي انه يشتغل في القطن .
لكنه كان يشتغل بالجرائم والسرقات , و بعد ذلك سافر المتهمان حسب الله وعبدالعال واتفقت سكينه وريا على فتح بيوت للهوى وكان كل من يتعرض لهما يتصدى له عرابي الذي كان يحميهما , وكان عبدالرازق مثله كمثل عرابي يحمي البيت اللي في حارة النجاة وثبت من التحقيقات ان عرابي هو الذي اشار على ريا بفتح بيت شارع علي بك الكبير اما عن موضوع القضيه فقد حصل غياب النساء بالتوالي وكانت كل من تغيب يبلغ عنها وكانت تلك طريقه عقيمه لان التحريات والتحقيقات كانت ناقصه مع ان البلاغات كانت تحال إلى النيابه وتامر الادارة بالبحث والتحري عن الغائبات الى ان ظهرت الجثه فعدلت الداخليه طريقه التحقيق عمن يبلغ عنها واخر من غابت من النساء كانت فردوس يوم 12نوفمبر وحصل التبليغ عنها يوم 15نوفمبر واثناء عمل التحريات والمحضر عن غيابها كان احد الناس وهو المدعو مرسي وهو ضعيف البصر يحفر بجوار منزل ريا فعثر على جثه بني ادم فاخبر خاله الذي ابلغ البوليس وذهب البوليس الى منزل ريا للاشتباه لانها كانت تبخر منزلها لكن الرائحه الكريهه تغلبت على البخور فكبس البوليس على المنزل وسألت ريا فكانت اول كلمه قالتها ان عرابي حسان هو القاتل بعد ان ارشدت عن الجثث وتم العثور على ثلاث جثث واتهمت ريا احمد الجدر وقالت ان عديله كانت تقود النساء للمنزل واتضح غير ذلك وان عديله لم تذهب الى بيت ريا إلا مرة واحدة وان اتهامها في غير محله واعترفت سكينه ايضا اعترافاً أوضح من اعتراف ريا ثم احضر حسب الله وعبدالعال وامامهما قالت ريا وسكينه نحن اعترفنا فاعترف كل منهما اعترافات لا تشوبها أي شائبه وعندما بدأ رئيس النيابه يتحدث عن المتهمه امينه بنت منصور قالت امينه انا مظلومه فصاحت فيها سكينه من داخل قفص الاتهام (( إزاي مظلومه وفي جثه مدفونه في بيتك دي انتي أصل كل شئ من الاول )) ...
ويستطرد رئيس النيابه ليصل الى ذروة الاثارة في مرافعته حينما يقول :ان النيابه تطلب الحكم بالاعدام على المتهمين السبعه الاول بمن فيهم (الحرمتين) ريا وسكينه لان الاسباب التي كانت تبرر عدم الحكم بالاعدام على النسوة قد زالت وهي ان الاعدام كان يتم خارج السجن.. اما الآن فالاعدام يتم داخل السجن .. وتطلب النيابه معاقبه المتهمين الثاني والتاسع بالاشغال الشاقه المؤبدة ومعاقبه الصائغ بالحبس ست سنوات. هذا ما حكمت به المحكمة بجلستها العلنية المنعقدة بسراى محكمة الإسكندرية الأهلية فى يوم
الأثنين 16 مايو سنة 1921 الموافق 8 رمضان سنة 1339).
رئيس المحكمة .

مــــلاحــظـــــــــة :
هذه القضية قيدت بجدول النقض تحت رقم 1937 سنة 38 قضائية وحكم فيها من محكمة النقض والإبرام برفض الطعن فى 30 أكتوبر سنة 1921 .
ونفذ حكم الإعدام داخل الإسكندرية فى 21 و 22 ديسمبر سنة1921
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2700
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920   الأربعاء مايو 26, 2010 1:26 pm

النهايـــــــــــــــــــة "



لم تكد شمس يوم الأربعاء 21 ديسمبر 1921 تشرق حتى رفعت الرايات السوداء على سارية سجن الحضرة إعلاناً بأن حكماً بالاعدام سيتم تنفيذه.
و فى السابعة و النصف , اصطفت هيئة التنفيذ أمام غرفة الاعدام و جاء حراس السجن بـ "ريا" و كانت ترتدى ملابس الإعدام الحمراء و على رأسها طاقية بيضاء , تسير بأقدام ثابتة , إلا أنها كانت ممتقعة اللون خائرة القوى و قد استمعت بصمت الى حكم الإعدام الذى تلاه عليها القائمقام "عبد الفتاح صالح" مأمور السجن , ثم سألها "محمد حداية" باشا محافظ الاسكندرية إذا كانت تحتاج إلى شئ فقالت أنها تريد رؤية إبنتها "بديعة" فأخبره المأمور أنها زارتها قبل يومين .. فقالت ( يعنى ماشوفش بنتى؟! ) ثم دخلت إلى غرفة الإعدام .. و طبقاً للبيانات التى وردت فى أورنيك السجون رقم 169 الذى يتضمن تقرير الطبيب عن المسجونين المحكوم عليهم بالإعدام شنقاً كان وزنها عند دخول السجن 42 كيلو جرام ارتفع عند تنفيذ الحكم الى 50 كيلو جرام و نصف خلال ما يقرب من عام و كانت آخر عبارة قالتها ( أودعتك يا بديعة يا بنتى بيد الله ) ثم نطقت بالشهادتين و استمر نبضها دقيقيتن و ظلت معلقة لمدة نصف ساعة.
و بعد الثامنة بقليل اقتيدت "سكينة" إلى ساحة التنفيذ و كانت كثيرة الحركة و الكلام بينما يقرأ عليها مأمور السجن نص الحكم و كانت تتمتم بعبارات تعلق بها على ما تسمعه فعندما ذكر الحكم أنها قتلت 17 امرأة قالت ( هو أنا قتلتهم بايدى؟! ) ثم قالت بتحدٍ ( أيوه قتلت و استغفلت بوليس اللبان .. و اتشنق و ما يهمنيش .. أنا جدعة ) و عندما دخلت الى غرفة المشنقة قالت للجلاد و هو يوثق يديها خلف ظهرها ( هوا أنا رايحة أهرب و للا أمنع الشنق بايدى .. حاسب .. أنا صحيح ولية لكن جدعة و الموت حق ) و لما كانت تحت الحبال قالت ( سامحونا ... يمكن عبنا فيكم ) و قال تقرير طبيب السجن "عبد الله عزت" أن "سكينة بنت على همام" دخلت السجن و وزنها 47 كيلو جراماً ارتفعت إلى 53 كيلو قبل التنفيذ , و أنها دخلت و هى بصحة جيدة و لم تكن تعانى من شئ إلا من جرب فى أنحاء جسدها و كانت عند التنفيذ جريئة و رابطة الجأش و أن آخر عبارة فاهت بها هى ( أنا جدعة و هاتشنق محل الجدعان و قتلت 17 و استغفلت الحكومة ) ثم نطقت الشهادتين و استمر نبضها أربع دقائق و ظلت معلقة لمدة نصف ساعة.
و فى حوالى التاسعة جاءوا بـ "حسب الله سعيد" و كان رابط الجأش هو الآخر لكنه علق على منطوق الحكم بإعدامه قائلاً ( بتقولوا قتلت 17 .. الحقيقة انهم 15 بس .. و لو عايزين أعدهم واحدة واحدة و أسميهم كمان .. ولو كنت عشت سنة واحدة كمان لكنت قطعت لكم دابر العواهر , و حرمتهم يمشوا فـى الشوارع .. دول بيستغفلوا رجالتهم , و يبيعوا أعراضهم بربع ريال .. تشنقونا عشان شوية عواهر؟! ) و عندما دخل الى حجرة الاعدام قال للشناق ( شوف شغلك كويس .. شد و اربط زى ما أنت عاوز .. كله موت ) و كانت ألفاظه عن العواهر و بيع الأعراض خشنة لا تكتب و قد ظل يكررها بصوت عال حتى سقط فى حفرة الإعدام , و ذكر أورنيك 169 أن وزنه كان 70 كيلو جرام ارتفع الى 72 كيلو قبل التنفيذ و قد استمر نبضه لمدة 3 دقائق و ظل معلقاً لمدة نصف ساعة.
و فى اليوم التالى - الخميس 22 ديسمبر 1921 - كان أول الذين أعدموا هو "عبد الرازق يوسف" الذى قاوم الحراس أثناء اقتياده إلى ساحة التنفيذ مما اضطرهم الى سحبه بالقوة ثم إلى تكبيل يديه بالحديد الى ظهره و ظل أثناء تلاوة الحكم يتأوه و يصرخ معلناً أنه برئ .. و قال تقرير الطبيب أنه كان يزن 78 كيلو جراماً عند دخول السجن ارتفعت الى 81 كيلو عند التنفيذ و كانت حالته الصحية جيدة فيما عدا أثر حك بالإليتين و كان باهت اللون خائر القوى عند التنفيذ و آخر ما نطق به هو ( مظلوم ) ثم نطق بالشهادتين و استمر نبضه لمدة 3 دقائق و ظل معلقاً لمدة نصف ساعة.
و فى الثامنة جاءوا بـ "محمد عبد العال" و كان رابط الجأش صلب العود و لما تلى الحكم عليه قال ( صلى ع النبى أنا قتلت سبعة مش سبعتاشر ) و كان وزنه قد ارتفع من 67 كيلو جرام الى 74 كيلو قبل التنفيذ و كان آخر ما قاله قبل أن ينطق بالشهادتين ( كتّف .. شد حيلك ) و استمر نبضه خمس دقائق و ظل معلقاً لمدة نصف ساعة.
و فى الثامنة و 40 دقيقة جئ بالأخير "عرابى حسان" و قد أكثر من التبرؤ من الجرم و قال أنه سيلقى ربه طاهر اليدين و كان خائر القوى و آخر ما طلبه كان شربة ماء و آخر ما قاله قبل النطق بالشهادتين هو ( مظلوم ) و استمر نبضه لمدة دقيقتين و ظل معلقاً لمدة نصف ساعة.
و فى اليوم الأول لتنفيذ أحكام الإعدام أحاطت بالسجن مجموعة من نساء منطقة "جنينة العيونى" بحى اللبان يهتفن و يزغردن .. و كانت إحداهن تغنى ( خمارة يا أم بابين .. وديتى السكارى فين ) و الباقيات يرددن المقطع خلفها و عندما خرج محافظ الاسكندرية هتفن ( عاش اللى قتل ريا .. عاش اللى قتل سكينة ).
-----------------------------------------------

توفيت بديعة بنت ريا محروقة اثر حريق فى الملجاهذا ما جاء فى كتاب ريا وسكينة لابراهيم عيسى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
abu khadra



سلام لكل الناس
عدد المساهمات: 2700
السٌّمعَة: -760
تاريخ التسجيل: 23/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920   الأربعاء مايو 26, 2010 1:30 pm

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..

والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».

---------------------------------



السفاحه ريه / صوره حقيقيه





السفاحه سكينه / صوره حقيقيه


ريه وحسب الله في يوم زفافهما ريه وابنتها بديعه





ريه وسكينة بعد اعدامهما وقبل دفنهما في ارض ترابيه خلف السجن


امرأة من الضحايا آخر ضحايا عصابة ريه وسكينه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abukhadra.ba7r.org
 

الملف الكامل .. قصة ريا وسكينة / الأسكندرية 1920

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس :: -