منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس
أهلا بك عزيزي/ عزيزتي .. لقد أسعدنا ان قمت بالتسجيل , بمشاركتك يمكن أن ينهض المنتدى ويتقدم , يمكنك المشاركة وأبداء الرأي والمقترحات .. يمكنك الكتابة بكل حرية , وسيكون في استقبالك اخوة وأخوات حريصين على التواصل معك لخدمة الصالح العام .. نحن في أنتظارك .. فأينما كنت .. نحن نرحب بك

منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس

مرحبا يا (زائر) خلينا سوا .. عدد مساهماتك 84
 
الرئيسيةالصفحة الأولىالتسجيلدخولالأسلام منهج للحياةالمجتمع المحليتسجيل دخول الأعضاء
 اللهم يا حي يا قيوم لا اله الا أنت برحمتك أستغيث لا اله الا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين
ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم

 

 
الشيخ عبد الرحمن السديس
الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
جلالة الملك عبدالله الثاني

SmS

ان الاعمال والاجراءات

الاسرائيليـــة ضــــــــد المقدسات الاسلاميـــــة والقدس هي لعب بالنار وتجاوز للخط الاحمر !

-----------

وأكدت هذه المصادر أن الموقف الأردني المبدئي من قرار طرد الفلسطينين أنه يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على حق العودة، وأن الأردن لن يسمح تحت أي ذريعة بأن يتم طرد أي فلسطيني خارج أرضه لأن ذلك سيعطي شرعية لأي عملية تهجير جماعي للفلسطينيين باتجاه الأردن، وتطبيق فكرة الوطن البديل.

 

يا نـار مشبوبـه بروس
الجبــال
 يا نـار مشبوبـه
والرايات منصوبه وراسنا
 عالي والرايات منصوبه

 

المواضيع الأخيرة
» دعاء جميل مختصر
أمس في 4:57 am من طرف أحمد

» ايوه صح ايوه هيك !!
أمس في 4:55 am من طرف أحمد

» أهلا وسهلا ومرحبا
أمس في 4:43 am من طرف أحمد

» ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ..
أمس في 4:28 am من طرف أحمد

» شركة كريازى للثلاجات 01273604050 موقع شركة كريازى
الأربعاء نوفمبر 16, 2016 7:23 am من طرف وايت ويل

» صيانة كريازى بالاسكندرية 01273604050 رقم خدمة عملاء كريازى 01118801699
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 6:49 am من طرف وايت ويل

» برنامج مشاهدة الكره الارضيه بكل وضوح EarthView 4.5
الثلاثاء نوفمبر 01, 2016 5:28 am من طرف كمال الزيتوني

» رقم صيانة كريازى بالمنوفية 01273604050 رقم صيانة كريازى بالقليوبية 01118801699
الأحد أكتوبر 16, 2016 6:31 am من طرف وايت ويل

» المناسف والأنتخابات
الخميس سبتمبر 08, 2016 5:28 am من طرف abu khadra

» معلومات مهمة عن تاريخ قرية الدوايمة المحتلة ،،،
الجمعة أكتوبر 23, 2015 5:52 am من طرف أحمد

» الحمد لله ما دام الوجود له ..
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:07 pm من طرف أحمد

» صباح الخير ياللي معانا
الأربعاء أكتوبر 21, 2015 11:04 pm من طرف أحمد

كشــــــف الـــزوار
ترجمــــــة فوريـــــــــة
 
 
تونس الخضراء .. ثورة تشتعل
ليبيا .. تغسل جراحها بالدم
 
ليبيا .. الحرية أو الدم
 
البحرين .. ثورة بطعم شيعي
اليمن .. يصنع التغيير
تسونامي اليابان .. صور
هديتنا اليكم .. أفتح وشوف !
 
رجاء , التأكد من صحة الحديث
قبل المبادره الى نشره على النت
مواقــع صديقــه
صلاح أمرك للأخلاق مرجعــه
فقوم النفس بالأخلاق تستقــــم
 
المواضيع الأكثر نشاطاً
مضافة أبو ياسر : خطوة طيبة تثري المنتدى
حكمة اليوم / صباح الخير
اخبار سريعة
صباح الخير يلي معانا
صباح الخير ياللي معانا
جلسة وفاق ومحبة
رسااااااااااااااااالة عتاب ..
أفراح آل أبو خضره ،،،
أصبحنا وأصبح الملك لله
انت يللي تلعب بالمشاعر " 2 "

شاطر | 
 

 قصة اسلام ( كاميليا شحاته ) الهاربون من الفضيحة / متابعات 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة
علاقات عامه
علاقات عامه


سلام لكل الناس
عدد المساهمات : 895
السٌّمعَة : -153
تاريخ التسجيل : 01/05/2009
العمر : 41

27082010
مُساهمةقصة اسلام ( كاميليا شحاته ) الهاربون من الفضيحة / متابعات 2



الهاربون من الفضيحة

صحيفة " المصريون "

جمال سلطان | 26-08-2010 02:05
بعض التصريحات والأقوال التي صدرت عن صحف خاصة وقومية وفضائيات ومنظمات حقوقية في مجال تعليقهم على "جريمة" اختطاف كاميليا شحاتة وحرمانها من حقها الإنساني في الحرية أولا وفي اختيار الدين الذي تدين به ثانيا ، تكشف عن مشاعر من "العار" الذي يتملك الجميع .
أحدهم استضافته قناة فضائية فراح يستغرب ويسخر من اسم "أبو يحيى" ويتمطع وهو يقول : من أبو يحيى هذا ؟! وكيف نستند إلى شخصيات مجهولة ، وأبو يحيى هذا المجهول عند هذا "الصحفي المحترم" معروف اسمه وعنوانه ومكتبه وشريطه الذي يدور في العالم كله الآن بالصوت والصورة ، كما أنه هو هو الذي احتجزته مباحث أمن الدولة للتحقيق في روايته المنشورة ، وهي ليست روايته وحده ، فهناك رواية أخرى لأسرة الشيخ "أبو محمد" التي نشرت أيضا حية على الانترنت ، بخلاف روايات أخرى سنفاجئ بها الرأي العام خلال أيام .
وقائل هذا الكلام صحفي في مكان المسؤولية من صحيفة يومية خاصة ، وأبسط مقتضيات المهنة التي يعرفها جيدا ، لو كان أمينا أو يحترم مهنته ويتعامل بشرف مع قارئه ، أن يكلف صحفيا عنده بالاتصال بأبو يحيى ويعرف هل هو إنس ولا جن ، ومصري أم هنغاري ، ويجري معه حوارا يواجهه فيه بكل تساؤلاته وحتى شكوكه ، ولكنه يدرك أنه يقول ما يقول لمجرد الهروب من الفضيحة بإثارة بعض الغبار الكاذب الذي يستر انسحابه المشين من مسؤولياته المهنية والإنسانية والأخلاقية .
والطريف أن أحد مديري دكاكين حقوق الإنسان المتمولة أجنبيا عندما سألناه عن موقف مركزه من قضية "كاميليا" ونحن في منتصف رمضان ، قال أنه يستمتع بمصيفه في الساحل الشمالي حاليا ولا يتابع أي شيء وبالتالي فهو لا يعرف كاميليا ولا قضيتها وطلب إنهاء الاتصال ، مسخرة بكل تأكيد ، وهناك بعض "المشعوذين" راح يتحدث عن الصورة المنشورة لكاميليا بعد إسلامها وهي بالنقاب ويحلل المسألة فنيا وبرامجيا ليشرح في المشروح ويقول أننا يمكن أن نركب الصورة على أي وجه ، وكأنه جاء بالديب من ديله كما يقولون ، وكأن قضية كاميليا اختزلت في صورة ، أو كأن المحنة الإنسانية لاختفاء كاميليا شحاتة انحصرت في جدل فني بين متخصصين بالكومبيوتر حول الصورة مركبة أو غير مركبة ، دون أن يجرؤ أحدهم على أن يجيب على السؤال الأخلاقي الذي يمثل جوهر المأساة : أين هي صاحبة الصورة الآن ، وما هي صورتها الآن ، ولماذا لا تخرجونها للناس والنور والحرية والهواء الطلق لكي يعرف الناس الصورة الحقيقية من الصورة المزيفة .
الكل يهرب من جوهر الموضوع بإثارة قنابل دخان لستر مواقف غير أخلاقية متواطئة مع مرتكبي جريمة ضد الإنسانية ، هذا على الرغم من أن الصورة المنشورة يقترن بها الكثير من العلامات التي تدل على صحتها ، وأهمها أن الذي يركب الصورة يستخدم أي صورة متاحة ومشهورة ، ولكن هذا الوجه المنشور تحديدا لم يعرف من قبل ولم ينشر ولم يوجد حتى مع زوجها ، ولم يعرف وجه كاميليا المنشور مع هذه الصورة إلا في هذه النسخة تحديدا ، بما يعني أنها صورة حديثة فعلا وصحيحة .
ولكن على كل حال ليست هذه هي القضية ، وإنما القضية بوضوح تام هو جريمة سجن كاميليا من قبل مواطنين لم يخولهم القانون بذلك ، وعزلها عن الرأي العام وعن العالم وعن الناس وعن الحياة وإخفائها ، وأهلنا البسطاء كانوا يقولون في أمثالهم : من لا يرى من الغربال فهو أعمى ، والعربي الحكيم كان يقول : وليس يصح في الأذهان شيء .. إذا احتاج النهار إلى دليل ، فالواقعة المشينة تفقأ عين أي منكر لها ، ولا تحتاج إلى مزيد أدلة ، ولا أتصور أن هناك مسلما أو مسيحيا أو بوذيا لم يعد يوقن بأن كاميليا أسلمت فعلا ويتم سجنها وإخفائها لمنع الحقيقة ، ومعركتنا هنا ليست في تقديم أدلة ، فالأمر لا يحتاج ، ولكن معركتنا الآن في "جلد" المجرمين والمتواطئين ، سواء كانوا سياسيين أو رجال دين أو صحافة أو غيرهم ، بنشر المزيد عن "الجريمة" وأبعادها ، كانوا يراهنون في البداية على أننا سنتوقف بعد يوم أو يومين وينامون بعدها قريري الأعين بعد "دفن" كاميليا وقضيتها ، ولكن استمرارنا في النشر أحرج الجميع وأجبر آخرين على التماس مع الموضوع ، وسنظل نجلد ظهور "الجلادين" حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

قصة اسلام ( كاميليا شحاته ) الهاربون من الفضيحة / متابعات 2 :: تعاليق

الفاضحة !!
صحيفة المصريون
جمال سلطان | 25-08-2010 02:53


محنة المواطنة "كاميليا شحاتة" تكشف إلى أي مدى بلغت حرمة الإنسان في بلادنا ، وإلى أي مدى يمكن أن يكون "البني آدم" رخيصا في مصر ، ومن حقنا أن نصف واقعة ملاحقتها أمنيا واختطافها وتسليمها إلى الكنيسة ثم حبسها من قبل رجال الدين ثم تواطؤ أجهزة الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الحقوقية والصحف والفضائيات على "دفن" قضيتها وبيعها في صفقات غير أخلاقية مختلفة حسب ميدان كل جهة وموازينها ومطامعها ، يمكن أن نصف ذلك كله بالفضيحة ، وأن واقعة كاميليا هي "الفاضحة" التي كشفت عن أمراض النخبة المصرية ، لا يوجد أي إيمان حقيقي بالحريات العامة ولا بالكرامة الإنسانية ولا بفكرة المواطنة من أصله ولا بالمجتمع المدني ولا بالحداثة ولا يوجد إيمان حقيقي بالقانون والدستور ، ليس فقط من قبل السلطة ، فهذا مفهوم ، ولكن أيضا من قبل الأطراف الأخرى المشار إليها ، هل يمكن أن تتصور أن أكثر من أربعمائة وخمسين عضوا في البرلمان المصري من جميع ألوان الطيف السياسي المصري ، رجالا ونساءا ، لم يفكر أحدهم في أن يقدم طلب إحاطة أو استجواب أو حتى سؤال برلماني إلى وزير الداخلية أو وزير العدل أو رئيس الوزراء عن أسباب القبض على المواطنة كاميليا شحاتة وما هي التهمة الموجهة إليها وما هي السلطات المخولة إلى مؤسسة دينية لكي تعتقلها وتحبسها في مكان يقع تحت سيطرة رجالها ، هل يعقل ، بعض هؤلاء النواب كانوا ـ وما زالوا ـ يمطرون بريدي الألكتروني برسائلهم اليومية التي لا تنقطع عن طلبات إحاطة أو أسئلة برلمانية إلى الوزير الفلاني أو رئيس الوزراء في قضايا أحيانا شديدة التفاهة والهامشية ، وكيف أن "النائب الجسور" لا يترك شاردة ولا واردة من حقوق الإنسان المصري وهمومه إلا تابعها وحاصر المسؤولين بشأنها ، إلا هذه الواقعة ، انقطعت تماما الرسائل ودخل الجميع "جحورهم" وأغلقوا أفواههم ، لماذا ؟ ، هذا هو السؤال الذي يمكن أن تضع أمامه إجابات كثيرة ، لا تخرج جميعها عن مدارات الانتهازية السياسية والنفاق الاجتماعي ، فالنواب المحترمون باعوا المواطنة "كاميليا" من أجل حماية فرصهم في الانتخابات المقبلة أو من أجل الالتزام بتوجيهات حزبية مخالفتها قد تحرمهم من فرصة الترشح في الانتخابات المقبلة ، باختصار باعوا "الإنسان" في سوق النخاسة السياسية ، وعلى الجانب الآخر ، هل يمكن تصور أن أكثر من خمسين منظمة حقوقية كلها تتاجر بقضايا حقوق الإنسان ابتداء من الطفل إلى المرأة إلى الأسرة إلى المضطهدين دينيا إلى غير ذلك من شعارات ، هل يمكن تصور أن جميعهم وبلا استثناء يغمضون أعينهم ويصمون آذانهم عن سماع محنة هذه المسكينة فلا يصدر بيان واحد من هؤلاء المتاجرين بقضايا "الإنسان" ، ومعلوماتي أن رسائل عديدة وصلتهم واتصالات هاتفية بالعشرات استقبلوها ، هل اكتشفوا أن "كامليا شحاتة" انحسرت عنها صفة "الإنسانية" ، أم أنهم جميعا خافوا على "السبوبة" أن تنقطع والحوالات الواردة من "الخواجات" أن تتوقف ، فباعوا كاميليا من أجل حفنة دولارات أو يوروهات ، المصيبة أن بعض هؤلاء يطلق بيانات واحتجاجات حتى لصالح نساء أو قضايا في بلاد بعيدة مثل أفغانستان وإيران والعراق والسند والهند كما يقولون !! ، أستغرب أن أحدا من حواريي المناضلين الجدد من أجل "الإنسان" ودولة القانون من مرشحي الرئاسة المفترضين ، لم يسأل الوافدين الجدد عن موقفهم من محنة "كاميليا" وبأي ذنب سجنت في أقبية سجون رجال الدين ، لماذا لم نسمع كلمة واحدة من الدكتور محمد البرادعي ، لن نطالبه بالذهاب إلى "منزل" كاميليا في دير مواس كما فعل مع "خالد سعيد" رحمه الله ، ولن نطالبه أن يقود مظاهرة من مسجد النور بعد صلاة الجمعة كما فعل في الاسكندرية ، فقط بيان شفوي يسأل ، مجرد سؤال ، أين كاميليا شحاتة وما هو المسوغ القانوني لاحتجازها وعزلها عن العالم ، هي الفاضحة والله ، كلهم تجار ، إذا كانت القضية المطروحة "تبيع" سياسيا ويمكن جني الأرباح من ورائها يتفاعل الجميع ويستعرضون عضلاتهم وفصاحتهم أمام كاميرات القنوات الفضائية العربية والعالمية ، وإذا كانت القضية "غرم" لا غنم ، وتستلزم صلابة أخلاقية وشفافية وإيمان عميق بحقوق الإنسان وتضحيات من أجل ذلك إن استلزم الأمر ، لم تجد أمامك أحدا من "المناضلين" ، كاميليا أعادت تذكيرنا بأن محنة مصر أعمق كثيرا من أن تكون مشكلة سياسة أو صندوق انتخاب .
كيف ننتصر لكاميليا وأخواتها
صحيفة المصريون
جمال سلطان | 19-08-2010 02:45


المحنة التي تمر بها المواطنة "كاميليا شحاتة" وردود الأفعال المتنوعة ، السلبية والإيجابية ، عليها ، تفرض على أصحاب الضمائر الحية في مصر إعادة النظر في الموقف تجاه مثل هذه القضايا والتي من الواضح أنها تزايدت في السنوات الأخيرة ، ومع كامل التقدير والاحترام للمشاعر الطيبة التي يبديها قراء ومهتمون ومواطنون غاضبون مما يحدث ، ومتضامنون ـ شعوريا ـ مع هذه المحنة ، إلا أن بنية المجتمع المصري والدولة ومؤسساتها وأجهزتها اليوم لا تتفاعل بإيجابية مع ردود الأفعال الفردية أو الشعورية ، وإنما يحتاج الأمر إلى عمل مؤسسي جيد وفعال وذكي ومخلص لقضيته ، ولذلك أتصور أنه أصبح من الضروري الآن إنشاء مراكز حقوقية أهلية داخل مصر وخارجها تتولى الدفاع عن قضايا المضطهدين دينيا على هذا النحو ، بحيث تمتلك تلك المراكز الحقوقية كفاءات جيدة قانونية وسياسية وإعلامية تتضافر جهودها من أجل نصرة قضايا هؤلاء المظلومين ، وتقوم تلك المراكز بدورها المتنوع في التعريف بتلك الحالات ومتابعة تطوراتها ، وتتواصل مع أجهزة الدولة القانونية ، كالنيابة العامة ، للضغط من أجل تحريك القضايا باستمرار ، وكذلك تتواصل مع المؤسسات الإعلامية والصحف والفضائيات المختلفة بحيث تضع الجميع أمام مسؤولياته ، فلا يتهرب بأنه لا يملك بيانات ولا يعرف بالقضية ، ومن المهم أن تكون هناك شعب في تلك المراكز الحقوقية معنية بمتابعة ورصد وسائل الإعلام المختلفة ومدى تجاوبها مع تلك القضايا الحقوقية ، ومن حقها فضح أي تواطؤ من أجهزة إعلامية أو صحف أو فضائيات تتعمد تغييب تلك القضايا عمدا ، وأن تنشر تقارير على الرأي العام بصفة منتظمة تمثل ضغطا إنسانيا وأخلاقيا وشعبيا على تلك القنوات أو الصحف بحيث تكشف "تواطؤها" المشبوه إذا تجاهلت القضية ، أو تجبرها على التفاعل معها والتعاطي معها بقدر خطورتها وأهميتها ، كذلك يكون من جهود تلك المراكز الحقوقية التواصل مع مؤسسات حقوقية دولية وإقليمية مهتمة بالدفاع عن الحريات العامة والحريات الدينية بشكل خاص ، وتوفر لها المعلومات الكافية وتتيح لها فرصة وإمكانية التواصل مع ذوي الضحايا أو بعض المقربين من الملف والحصول على شهادات حية عن الموضوع ، ويمكن لتلك المراكز الحقوقية أيضا التواصل مع جهات قانونية دولية لها صلاحيات النظر في مثل هذه القضايا كالمحاكم الجنائية الدولية ومحاكم حقوق الإنسان ، وبعضها يمكن اللجوء إليه مباشرة مثل محكمة حقوق الإنسان الأفريقية لأن مصر موقعة على المعاهدة الخاصة بها ، وبالتالي فأحكامها ملزمة للحكومة المصرية ، أيضا من المهم أن يكون هناك تواصل بين تلك المراكز الحقوقية وبين الكنائس المصرية المختلفة ، بما فيها الكنيسة الأرثوذكسية ، مهما كانت الصعوبات التي ستواجههم في هذا المجال ، بحكم الحساسية الزائدة التي تتعامل بها الكنيسة الأرثوذكسية مع الموضوع وبوصفها المتهم الرئيس في معظم هذه القضايا ، ولا يخفى أن الكنيسة الأرثوذكسية تشهد انقسامات وتباينات بين كبار رجالها في وجهات النظر لا تسمح الظروف الحالية بتفجرها وانتقالها إلى العلن ، أيضا من المهم أن يكون هناك تواصل مع الشخصيات القبطية النبيلة داخل مصر وخارجها ، لأن المقطوع به أن قطاعا لا يستهان به من الحالة القبطية تشعر بقلق وغضب واستياء مما يحدث ومن موجات التطرف والتشنج التي يثيرها بعض الكهنة ، وبعضهم له كتابات منشورة تدين هذا الذي يحدث من قبل الكنيسة والدولة معا ، صحيح أن أصواتهم خافتة وحضورهم ضعيف ، ولكنهم على كل حال موجودون وهم يعبرون عن ضمير الآلاف من المواطنين الأقباط الرافضين لمثل هذه الممارسات المتطرفة والمشينة ، وهناك أفكار كثيرة في هذا الإطار يمكن للمؤمنين بتلك القضية والمهمومين بها والمتحمسين للتفاعل معها أن يتشاوروا حولها ، ولا تقتصر تلك الجهود على الداخل المصري ، بل ربما كان النشطاء المصريون المقيمون خارج مصر أكثر قدرة على الحركة والتواصل مع المؤسسات الدولية ممن هم بالداخل ، فالمراكز والروابط والجمعيات وكل ما ينضوي في إطار العمل الأهلي الإيجابي لا ينبغي التأخر عن إنجازه لمن يريد أن يكون إيجابيا بالفعل .

أين المتاجرون بحقوق المرأة في بلادنا؟!
صحيفة المصريون
جمال سلطان | 17-08-2010 00:54


من الصعب الحديث عن المحنة الإنسانية التي تعيشها المواطنة "كاميليا شحاتة زاخر" زوجة كاهن دير مواس ، دون أن نتوقف في محطة مهمة للغاية ، وهي تلك المتعلقة بالمنظمات الحقوقية التي تنشط في مصر بالعشرات بل بالمئات ، أكثر من الهم على القلب كما يقولون ، ومع ذلك لم يسمع أحد لهم حسا في هذا الموضوع ولا في قضية المسكينة "وفاء قسطنطين" التي اختفت بنفس الطريقة بعد إعلان إسلامها ، وهناك أكثر من أربعين منظمة من تلك المنظمات الحقوقية المزعومة تخصصها الأساس حقوق المرأة ، ومع ذلك خرسوا جميعا ولم ينطق أحدهم بحرف عن تلك المأساة التي تتحدث عنها مصر الآن ، إحداهن وهي صحفية ماركسية معروفة زاعقة الصوت "تلعب" في هذا المجال هي وأسرتها بالكامل ، حيث تعمل هي وزوجها وأبناءها في هذا النشاط الخصب جدا والممتع جدا والثري جدا ، رفضت الحديث عن "كاميليا شحاته" عندما سألها بعض الصحفيين وقالت ـ بقريفة زائدة ـ "مش موضوعنا"!! ، بما يعني أن قضية كامليا ليست مدرجة في "الأجندة" الخاصة بحقوق المرأة عند المناضلة اليسارية ، وبالتالي فليس من اهتمام هذه "المناضلة" وبوتيك حقوق الإنسان الخاص بها السؤال عن مصير هذه السيدة ولا أن تطالب بالالتقاء بها وزيارتها والاطمئنان على سلامتها النفسية والبدنية ولا أن تتحقق من أنها لا يمارس ضدها أي قهر أسري أو ديني أو أمني أو سياسي ، كل ذلك ليس "موضوع" أصحاب بوتيكات حقوق الإنسان في بلادنا ، والحقيقة أن هذه الظاهرة الخطيرة ، ظاهرة إجماع المنظمات الحقوقية في مصر على تجاهل محنة هذه المواطنة وغيرها ، بقدر ما يفضح انتهازية تلك المنظمات ولا إنسانيتها ، بل وأنها شريكة في الجرائم المرتكبة ضد الإنسان المصري ، بقدر ما يكشف عن خطورة التمويل الأجنبي للمنظمات الأهلية الحقوقية وغير الحقوقية ، لأن المال الأجنبي يأتي دائما محملا بأجندة محددة ، وأحد شروط التمويل التزام الطرف المحلي بهذه الأجندة ، وأي إخلال ببنود هذه الأجندة التي يتم إملاؤها والتوقيع على القبول بها من خلال استمارات "التسول" التي ترسل إلى الجهات المانحة يعني إغلاق "الدكان" المحلي ، لأن السبوبة ستنقطع حتما أو يرفض طلب تمويل تلك المجموعة من أصله ، والأجندة التي يحددها المال الأمريكي أو الأوربي عادة ترتبط بتفكيك بنية المجتمع الإسلامي أخلاقيا وسلوكيا وفكريا وثقافيا وصولا إلى تفكيك الدين ذاته ، والأجندة لا تقدم هذه اللائحة بتلك المفردات المباشرة ، وإنما من خلال حزمة شروط وأطر عامة تتحدث عن الالتزام بمعايير دولية في قضايا المرأة والأسرة والطفولة ، ترتبط بمقررات مؤتمرات دولية ومؤسسات دولية مناقضة بالكلية للإسلام وقيمه وشريعته ، ومتصلة تفصيليا بشؤون التربية والتعليم والزواج والطلاق وقضايا الأسرة بشكل عام كطبيعة رابطة الزواج وسن الزواج والعلاقات الجنسية خارج إطار الزواج وحتى خارج إطار "الفطرة" كالعلاقات الشاذة "المثلية" ، وغير ذلك مما هو معروف من القضايا التي تنشط لها "المنظمات" المحلية ، ولذلك فإن مثل هذه المراكز الحقوقية في بلادنا أشبه بوكلاء محليين توظفهم قوى ومؤسسات دولية "ثرية" لتنفيذ مشروعات أو ترويج أفكار أو التمهيد لخطط وقوانين وإجراءات ، يعجزون هم عن الترويج لها بشكل مباشر في مجتمعات المسلمين ، ومعظم من يعملون في تلك المنظمات أو ما أطلق عليها "البوتيكات" المتاجرة بحقوق الإنسان في بلادنا ، كانوا قبل هذه "السبوبة" عاطلين عن العمل ، أو فاشلين مهنيا ، أو مهمشين سياسيا واجتماعيا ، وبدلا من ضياع أوقاتهم على المقاهي ، تحولوا إلى هذه "السبوبة" التي فتحت لهم حسابات دولارية متخمة بالبنوك بعد طول معاناة مع الحاجة والتيه ، ولذلك هم مرغمون على "الوفاء" لأسيادهم ومموليهم ، حتى يستمر ضخ المال الحرام من الخارج ، ويمكن أن يبيعوا أي قضية في الوطن مهما كانت مؤلمة ومروعة خشية انقطاع ضخ المال الحرام ، كما حدث في واقعة "كاميليا شحاتة" لأنها "مش موضوعهم" ، أو بمعنى آخر ليست مدرجة في "أجندة التمويل" ، فإذا أضفنا إلى ما سبق ارتباطا مباشرا وغير مباشر للمؤسسات المانحة بدوائر كنسية غربية لها مؤسسات "دعم" إنساني عابرة للقارات وشبكة علاقات ثقافية وحقوقية وإعلامية نشطة جدا ، فإن "بيع" قضية كاميليا وألف ضحية مثلها يكون مفهوما ومستوعبا ، ولو أن "كاميليا" كانت زوجة "شيخ" أو داعية إسلامي أو عالم دين إسلامي وحدث لها هذا الذي حدث لوجدت مائة منظمة من هؤلاء يغرقون البلاد ببيانات التنديد والفاكسات الساخنة إلى الوكالات والصحف وربما بلاغات إلى النائب العام ، وستكون كاميليا "موضوعهم" بالتأكيد وقتها!! ، مثل هؤلاء الدجالين المتاجرين بقضايا المرأة وحقوقها في بلادنا لا يستحقون أكثر من حفنة تراب ترمى في وجوههم إذا صادفهم أحد يتحدثون عن الحقوق في أي مكان من بر مصر
المال الطائفي يخترق الصحف الخاصة
صحيفة المصريون
جمال سلطان | 18-08-2010 01:24


كان مثيرا للدهشة أن تتجاهل الصحف اليومية الثلاثة التي لا تخرج ملكيتها أو ملكية رؤساء تحريرها من عباءة الملياردير نجيب ساويرس للخبر الخطير الذي نشرته المصريون أمس عن ضبط شحنة المتفجرات في سفينة مملوكة لنجل وكيل مطرانية بورسعيد ، الصحف الثلاث بالكامل : المصري اليوم والدستور واليوم السابع ، جميعهم تجاهلوا الخبر ، رغم أن العادة جرت معهم على الاحتفال بأخبار شديدة "الهيافة" من مثل "شخصية عدلات" في برامج التلفزيون أو مشكلات مسلسل الجماعة ، كما جرت العادة على الاهتمام الزائد من الصحف الثلاث بأي خبر يتحدث عن "تورط" أي شخص ينتسب بصلة إلى الإسلام أو عالم إسلامي أو داعية إسلامي أو جماعة إسلامية أو أي شيء يمس الإسلام ، ونذكر جميعا واقعة عرض الكشافة الذي قدمه شباب منتمون إلى الإخوان المسلمين وكيف تم الاحتفال به بشكل مروع للتحريض العلني على شباب أبرياء حتى وصل الأمر إلى المحاكم العسكرية أو محاكم أمن الدولة ، ونعترف هنا بأن معلومة ضبط شحنة المتفجرات لم تكن لدينا نحن وحدنا في المصريون ، بل كانت موجودة عند الجميع ، جميع هذه الصحف كانت لديها المعلومات كاملة عن الواقعة ، وكانت صحيفة الشروق قد أشارت باختصار شديد إليها في عدد سابق ، ومع ذلك تجاهلوها جميعا ، على أمل أن يتحرك "الخط الساخن" ويوجه بإطلاق بيانات رسمية تحاول التخفيف من الموضوع أو التقليل من شأنه ، أو "لملمة الحكاية"، وربما جعلوه "بمب أطفال" ، لأن الخبر لا يمكن نفيه بالكلية ، لعلهم كانوا ينتظرون مثل هذا التحرك لكي ينشروا الخبر "المخفف" أو المعدل ، هذا الذي يحدث في الصحافة الخاصة يكشف بوضوح كاف عن اختراق مؤسف من المال الطائفي لها ، بحيث يؤثر على مصداقية العمل الصحفي وشفافيته وصولا إلى ممارسة تلك الصحف عملية "تضليل" حقيقي للمجتمع ، لأن هذه الواقعة الجزئية شديدة الوضوح ، تعطي مؤشرا رمزيا على سياسات تحريرية أخرى لا ينتبه إليها القراء عادة من زحمة الصحف وتوالي الأحداث ، تجعل عملية اختيار ما يتم نشره ومنع ما لا يصح نشره ، عملية موجهة بشكل غير مهني وغير أخلاقي ، عملية خيانة للأمانة المهنية ، والواقعة تعيدنا إلى ما حذرنا منه سابقا من تغلغل المال الطائفي في الإعلام المصري الآن ، هل يمكن أن تتصور أن تقوم صحيفة يومية خاصة بالإساءة إلى رموز مشروع ثقافي وديني لمالك الصحيفة أو الشريك الأساسي فيها ، هل يمكن تصور أن رئيس تحرير صحيفة يتقاضى من المال الطائفي حوالي مائة ألف جنيه مطلع كل شهر يمكن أن ينشر في صحيفته ما يسيء إلى ولي نعمته أو يحرجه مع "سيده" مهما تمثل هذا الصحفي في صور المناضل "أبو شنب بريمة" كما يقول العوام ، هل يمكن تصور أن يقدم رئيس تحرير صحيفة أخرى منحه المال الطائفي فرصة عمره ليكون له حضور إعلامي صحفي وتليفزيوني كبير على مقاسه وتاريخه مع عشرات الآلاف من الجنيهات شهريا ، هل يمكن تصور أن ينشر مثل هذا الصحفي الناشيء ما يسيء إلى ولي النعمة وصاحب الهدايا السخية ، المال الطائفي يشتري الآن حتى صحفيين وإعلاميين كانوا وما زالوا محسوبين على النضال الناصري ومشروع "قوى الشعب العامل"!! ، فأصبحوا خدما في مشروعه ويتسابقون على نشر ما يرضيه ويتطوعون بشتيمة وهجاء أي صحيفة ، وفي مقدمتها المصريون طبعا ، كعربون محبة تزلفا على أمل أن يحظوا بجزء من كعكعة مكارمه في صحفه أو قنواته الفضائية ، وما زلت أذكر ما قاله لي زميل صحفي مسيحي يعمل في صحيفة يومية كبيرة ، على سبيل التباهي وإبراز القوة ومدى نفوذه ، من لسانه لأذني ، قال أنه لا يمكن نشر أي شيء في الصحيفة دون أن يمر عليه شخصيا ، ولا يمكن حتى لرئيس التحرير نفسه أن ينشر مقالا إلا بعد توقيعه .














لا نتهم الداخلية .. ولكن !














دولة القانون ودولة رجال الدين









اعتقال شهود الجريمة






عندما تبيع الدولة مواطنيها!!










غضب البابا شنودة .. والصحافة الصفراء!!









تجربة "الحاج مصطفى رفعت"!
أفضل رد على اولئك الذين قاموا بتسليم الأخت كاميليا للكنبسة بعد أعلان اسلامها

وقد صرخت فيهم : حرام عليكم أنا مسلمه وكنت ناويه أروح عمره السنة دي !
وتقول احدى الروايات أن المسؤول الذي كان يقتادها قال لها : خليك ع الكفر عند شنوده
فدعت كامبليا عليه أن يجمد الدم في عروقه ويقال أنه مات بعدها بأسبوع والله أعلم .
--------------------------
المخالفة الصريحة لصريح القرآن الكريم " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآَتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا ذَلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ "( 10 الممتحنة ).
رد: قصة اسلام ( كاميليا شحاته ) الهاربون من الفضيحة / متابعات 2
مُساهمة في الجمعة أغسطس 27, 2010 9:45 am من طرف رولا ابو خضرة


اختي الفاضلة كاميليا
لقد أصبحتى فى قلوبنا وتجرى مع دمائنا .. كاميليا أنتى بالنسبة لنا لست مجرد امرأه حاربتها الكنيسه وسكت عنها علماء المسلمين !
ولكنك أصبحت رمزا للثبات واصمود وقوة الإيمان .
 

قصة اسلام ( كاميليا شحاته ) الهاربون من الفضيحة / متابعات 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى أبو خضرة - ســـلام لكل الناس :: المنتدى الأســـــلامي العــــــــام :: الأســــلام منهـــــج للحيـــــــاة-
انتقل الى: